اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اختتام فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شابات سحاب بني مصطفى: أعيادنا الوطنية محطة نستذكر فيها مسيرة الإنجاز بقيادة الملك ندوة بعنوان “الإعلام والاتصال الاستراتيجي” في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الضمان تنفذ "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في إربد الأحد المقبل تخريج دورة إدارة موارد الدفاع للضباط رقم (15) معرض جديد للفنانة التشكيلية الأردنية روان العدوان في جنيف الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي البيئة الاقتصادية الدولية وإعادة تشكيل استراتيجيات الأعمال،،، كيف تصنع المتغيرات الاقتصادية العالمية قرارات الشركات والدول؟ ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم وزير الاستثمار يقرع جرس افتتاح التداول في بورصة لندن ويطلق «يوم الأردن» للترويج للاستثمار في المملكة المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر الإعلام بين الرسالة الوطنية ولهاث الإعجابات "الطيران المدني" يوضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية بشأن عبور المجال الجوي الأردني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا ٤٥ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

مئات الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار واشنطن وقف مساعداتها

مئات الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار واشنطن وقف مساعداتها
الأنباط -

 

رام الله ـ وكالات

بات مئات المواطنين الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف الدعم المالي للمؤسسات والمنظمات المدنية الفلسطينية.

ويقول الفلسطيني محمد الشعيبي، إنه وبعد عشر سنوات من العمل، وجد نفسه وخمسة من زملائه في مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" (مقره في رام الله)، بلا عمل بسبب وقف الدعم الأمريكي لثلاثة مشاريع قام عليها المركز.

وعمل "الشعيبي"، مديرا للبحوث والإعلام في المركز، على مدار عشر سنوات.

وأشار إلى أن وقف التمويل الأمريكي للمركز، وضعه في حالة اقتصادية صعبة، وقبل سنوات تملك "الشعيبي" شقة سكنية في رام الله، وسط الضفة الغربية، ما جعله مديونا بمبلغ 50 ألف دولار.

وقال إن "الدعم المالي الأمريكي للمشاريع أخذ بالتناقص والتذبذب منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الإدارة في الولايات المتحدة، حتى وصلت لمرحلة وقف مشاريع بشكل كامل".

ويواجه "الشعيبي"، صعوبة في الحصول على فرصة عمل، وهو ما يعبر عنه بقوله "أمتلك سيرة ذاتية غنية، لكن فرص العمل في البلد نادرة".

وبات مصير مئات الفلسطينيين كـ"الشعيبي"، في ظل توقف المساعدات والدعم الأمريكي، ما يلقي بظلاله القاتمة على الواقع المعيشي للفلسطينيين.

ومنذ تولي ترامب، مطلع 2016، رئاسة بلاده، بدأ الدعم الأمريكي الموجه للفلسطينيين، يتراجع في مختلف قنواته.

وفي السابق، بلغ متوسط الدعم السنوي للفلسطينيين في قنواته الثلاث (الموازنة العامة، الأونروا، مؤسسات المجتمع المدني)، نحو 800 مليون دولار في المتوسط.

وأوقفت الولايات المتحدة الدعم غير المباشر الموجه للفلسطينيين عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، كما أوقفت دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في 2018.

ومنذ مارس / آذار 2017، لم تمنح الإدارة الأمريكية دولارا واحدا لدعم الموازنة الفلسطينية، وفق أرقام وزارة المالية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية.

ومطلع فبراير/ شباط الجاري، نقلت وسائل إعلام غربية عن مسؤول أمريكي، أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أوقفت جميع المساعدات المقدمة لقطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف المسؤول، "أنهينا بناء على طلب من السلطة مشروعات وبرامج معينة كان يجري تمويلها عن طريق المساعدات بموجب الصلاحيات المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي في الضفة وغزة".

 

وكان رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية رامي الحمد الله، أرسل رسالة لوزارة الخارجية الأمريكية طلب فيها إنهاء التمويل الأمريكي خشية التعرض لدعاوى قضائية بموجب القانون الجديد، بما في ذلك المساعدات للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وينص القانون الذي أقره الكونغرس في 2018، والمعروف اختصارا باسم "أتكا"، على أن أي حكومة تتلقى تمويلا ستكون خاضعة لقوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية.

بدوره، قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن "طلب القيادة الفلسطينية وقف المساعدات الأمريكية لأجهزة الأمن، خطوة بالاتجاه الصحيح، لتجنب التعرض لدعاوى قضائية بدعم الإرهاب".

وأوضح، أن تلك المساعدات تشمل أيضا 60 مليون دولار لأجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية، وأضاف "حتى هذا المبلغ لا نريده، لأنه من الممكن أن تُرفع قضايا ضدنا بملايين الدولارات".

وتابع "الولايات المتحدة قطعت أصلا المساعدات الأخرى في قطاعات صحية وتعليمية، وبالتالي لا داعي لأن تبقى للأمن".

وذكر أبو يوسف، أن وقف الدعم الأمريكي أسفر عن توقف مشاريع طرق ومدارس وصرف صحي ومياه، في الضفة وغزة، إلى جانب وقف منح دراسية لطلبة فلسطينيين في الخارج.

 

وتابع "الولايات المتحدة تستخدم المال والمساعدات أداة للابتزاز السياسي، ولن نقبل بالتنازل عن ثوبتنا الوطنية، القدس عاصمة دولتنا، حق عودة اللاجئين لن يسقط..".

وتشهد العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية، توترا منذ إعلان ترامب، مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير