البث المباشر
أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان

مئات الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار واشنطن وقف مساعداتها

مئات الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار واشنطن وقف مساعداتها
الأنباط -

 

رام الله ـ وكالات

بات مئات المواطنين الفلسطينيين بلا عمل بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف الدعم المالي للمؤسسات والمنظمات المدنية الفلسطينية.

ويقول الفلسطيني محمد الشعيبي، إنه وبعد عشر سنوات من العمل، وجد نفسه وخمسة من زملائه في مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" (مقره في رام الله)، بلا عمل بسبب وقف الدعم الأمريكي لثلاثة مشاريع قام عليها المركز.

وعمل "الشعيبي"، مديرا للبحوث والإعلام في المركز، على مدار عشر سنوات.

وأشار إلى أن وقف التمويل الأمريكي للمركز، وضعه في حالة اقتصادية صعبة، وقبل سنوات تملك "الشعيبي" شقة سكنية في رام الله، وسط الضفة الغربية، ما جعله مديونا بمبلغ 50 ألف دولار.

وقال إن "الدعم المالي الأمريكي للمشاريع أخذ بالتناقص والتذبذب منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الإدارة في الولايات المتحدة، حتى وصلت لمرحلة وقف مشاريع بشكل كامل".

ويواجه "الشعيبي"، صعوبة في الحصول على فرصة عمل، وهو ما يعبر عنه بقوله "أمتلك سيرة ذاتية غنية، لكن فرص العمل في البلد نادرة".

وبات مصير مئات الفلسطينيين كـ"الشعيبي"، في ظل توقف المساعدات والدعم الأمريكي، ما يلقي بظلاله القاتمة على الواقع المعيشي للفلسطينيين.

ومنذ تولي ترامب، مطلع 2016، رئاسة بلاده، بدأ الدعم الأمريكي الموجه للفلسطينيين، يتراجع في مختلف قنواته.

وفي السابق، بلغ متوسط الدعم السنوي للفلسطينيين في قنواته الثلاث (الموازنة العامة، الأونروا، مؤسسات المجتمع المدني)، نحو 800 مليون دولار في المتوسط.

وأوقفت الولايات المتحدة الدعم غير المباشر الموجه للفلسطينيين عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، كما أوقفت دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في 2018.

ومنذ مارس / آذار 2017، لم تمنح الإدارة الأمريكية دولارا واحدا لدعم الموازنة الفلسطينية، وفق أرقام وزارة المالية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية.

ومطلع فبراير/ شباط الجاري، نقلت وسائل إعلام غربية عن مسؤول أمريكي، أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أوقفت جميع المساعدات المقدمة لقطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف المسؤول، "أنهينا بناء على طلب من السلطة مشروعات وبرامج معينة كان يجري تمويلها عن طريق المساعدات بموجب الصلاحيات المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي في الضفة وغزة".

 

وكان رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية رامي الحمد الله، أرسل رسالة لوزارة الخارجية الأمريكية طلب فيها إنهاء التمويل الأمريكي خشية التعرض لدعاوى قضائية بموجب القانون الجديد، بما في ذلك المساعدات للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وينص القانون الذي أقره الكونغرس في 2018، والمعروف اختصارا باسم "أتكا"، على أن أي حكومة تتلقى تمويلا ستكون خاضعة لقوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية.

بدوره، قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن "طلب القيادة الفلسطينية وقف المساعدات الأمريكية لأجهزة الأمن، خطوة بالاتجاه الصحيح، لتجنب التعرض لدعاوى قضائية بدعم الإرهاب".

وأوضح، أن تلك المساعدات تشمل أيضا 60 مليون دولار لأجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية، وأضاف "حتى هذا المبلغ لا نريده، لأنه من الممكن أن تُرفع قضايا ضدنا بملايين الدولارات".

وتابع "الولايات المتحدة قطعت أصلا المساعدات الأخرى في قطاعات صحية وتعليمية، وبالتالي لا داعي لأن تبقى للأمن".

وذكر أبو يوسف، أن وقف الدعم الأمريكي أسفر عن توقف مشاريع طرق ومدارس وصرف صحي ومياه، في الضفة وغزة، إلى جانب وقف منح دراسية لطلبة فلسطينيين في الخارج.

 

وتابع "الولايات المتحدة تستخدم المال والمساعدات أداة للابتزاز السياسي، ولن نقبل بالتنازل عن ثوبتنا الوطنية، القدس عاصمة دولتنا، حق عودة اللاجئين لن يسقط..".

وتشهد العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية، توترا منذ إعلان ترامب، مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير