اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

نشطاء يطلقون مشروع "سفراء ضد التطبيع" مع الاحتلال

نشطاء يطلقون مشروع سفراء ضد التطبيع مع الاحتلال
الأنباط -

 عواصم ـ وكالات

أطلق مجموعة من النشطاء الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشروعا تفاعليا ضخما دعما للقضية الفلسطينية، يندد بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ولقي تفاعلا عربيا واسعا.

"سفراء ضد التطبيع"، هو مسمى المشروع الذي يروج له القائمون عليه بأنه يهدف إلى مجابهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي،

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حضورا لافتا لوسم المشروع، "#سفراء_ضد_التطبيع"، إضافة لصور رمزية تعبر عنه من عشرات الناشطين والمؤثرين.

وأطلقت المبادرة هاشتاغ #قدها و#أنا_معهم للترويج للمشروع، التي تبدأ أعمالها الشهر الجاري.

 من جهته، أوضح الإداري في المشروع رضا ياسين، أهمية المبادرة هذه ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالقول: "أبرز سلاح للمشروع الصهيوني كان السلاح النفسي، ولذلك عملنا على ردع هذا السلاح من خلال إطلاق هذه المبادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

ولفت إلى أن "الاحتلال يحاول طوال الوقت هزيمتنا نفسيا من خلال نشر فكرة أنه عدو لا يهزم، وقد نجح في ذلك إلى حد ما، وهذا ما برر للبعض التطبيع مع الاحتلال كخيار وحيد برأيهم وواقعي".

ولكن ياسين أوضح أن "الحقيقة تقول إن صاحب الحق لا يستسلم ولو اجتمعت ضده قوى الدنيا، وعندما نعلم أن مجموعة شباب معهم سكاكين مطبخ يمكنهم هز منظومة الاحتلال الأمنيّة، نعرف حينها أنه عدو أوهن من بيت العنكبوت".

وأكد أنه "ما دام هناك مجتمعات ترفض الاحتلال، وتعتبره كيانا طارئا لا بديل عن زواله، فسيزول، وهذه المجتمعات الرافضة للتطبيع هي ما يسعى مشروعنا للحفاظ عليها"، وفق قوله.

من جانبها، أوضحت دعاء سالم الإدارية في المشروع أيضا أن المشروع سفراء ضد التطبيع جاء "مشروعا عالميا مستداما تم بناؤه ليشكل جبهة مجتمعية متينة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وأضافت أن المشروع يهدف إلى "شرح مفهوم التطبيع ومخاطره، والتصدّي لكل شبهاته بآليات عمل احترافية، وفريق متطوعين ضخم متحصن بوعي وقوة ومسؤولية عالية، حيث أنه مشروع منفتح على كل أطياف المجتمعات العربيّة من مؤسسات وأفراد غير مقتصر على ناشطي العمل الوطني أو المتخصصين به".

وبحسب سالم، فإن عدد "سفراء ضد التطبيع" وصل بعد إطلاق المبادرة بساعات إلى 300 سفيرا، مؤكدا أن العدد "تجاوز طموحات المشروع بفترة زمنية قصيرة".

وعبرت عن أملها بأن تزيد الأعداد خلال الأيام المقبلة، بدعم من جمعيات المجتمع المدني، ومبادرات شبابية.

 وأوضحت أن السبب وراء تسمية المتطوع "سفيرا" ليكون "بمثابة قناة تواصل بين كل مؤمن بعدالة قضيّة فلسطين، وبضرورة التعامل مع الاحتلال ككيان طارئ لا مناص من زواله مهما طال الزمن، وبين المجتمعات العربية والعالميّة".

ولقت المبادة الشبابية تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها من الفئات العمرية كافة، وكان لافتا أن يقوم النشطاء بالمشاركة بالصورة الرمزية لهم، دعما للمشروع، ولقى الأمر تفاعلا كبيرا لدى المقدسيين في القدس المحتلة، ومن مختلف البلدان العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير