اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية

نشطاء يطلقون مشروع "سفراء ضد التطبيع" مع الاحتلال

نشطاء يطلقون مشروع سفراء ضد التطبيع مع الاحتلال
الأنباط -

 عواصم ـ وكالات

أطلق مجموعة من النشطاء الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشروعا تفاعليا ضخما دعما للقضية الفلسطينية، يندد بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ولقي تفاعلا عربيا واسعا.

"سفراء ضد التطبيع"، هو مسمى المشروع الذي يروج له القائمون عليه بأنه يهدف إلى مجابهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي،

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حضورا لافتا لوسم المشروع، "#سفراء_ضد_التطبيع"، إضافة لصور رمزية تعبر عنه من عشرات الناشطين والمؤثرين.

وأطلقت المبادرة هاشتاغ #قدها و#أنا_معهم للترويج للمشروع، التي تبدأ أعمالها الشهر الجاري.

 من جهته، أوضح الإداري في المشروع رضا ياسين، أهمية المبادرة هذه ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالقول: "أبرز سلاح للمشروع الصهيوني كان السلاح النفسي، ولذلك عملنا على ردع هذا السلاح من خلال إطلاق هذه المبادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

ولفت إلى أن "الاحتلال يحاول طوال الوقت هزيمتنا نفسيا من خلال نشر فكرة أنه عدو لا يهزم، وقد نجح في ذلك إلى حد ما، وهذا ما برر للبعض التطبيع مع الاحتلال كخيار وحيد برأيهم وواقعي".

ولكن ياسين أوضح أن "الحقيقة تقول إن صاحب الحق لا يستسلم ولو اجتمعت ضده قوى الدنيا، وعندما نعلم أن مجموعة شباب معهم سكاكين مطبخ يمكنهم هز منظومة الاحتلال الأمنيّة، نعرف حينها أنه عدو أوهن من بيت العنكبوت".

وأكد أنه "ما دام هناك مجتمعات ترفض الاحتلال، وتعتبره كيانا طارئا لا بديل عن زواله، فسيزول، وهذه المجتمعات الرافضة للتطبيع هي ما يسعى مشروعنا للحفاظ عليها"، وفق قوله.

من جانبها، أوضحت دعاء سالم الإدارية في المشروع أيضا أن المشروع سفراء ضد التطبيع جاء "مشروعا عالميا مستداما تم بناؤه ليشكل جبهة مجتمعية متينة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وأضافت أن المشروع يهدف إلى "شرح مفهوم التطبيع ومخاطره، والتصدّي لكل شبهاته بآليات عمل احترافية، وفريق متطوعين ضخم متحصن بوعي وقوة ومسؤولية عالية، حيث أنه مشروع منفتح على كل أطياف المجتمعات العربيّة من مؤسسات وأفراد غير مقتصر على ناشطي العمل الوطني أو المتخصصين به".

وبحسب سالم، فإن عدد "سفراء ضد التطبيع" وصل بعد إطلاق المبادرة بساعات إلى 300 سفيرا، مؤكدا أن العدد "تجاوز طموحات المشروع بفترة زمنية قصيرة".

وعبرت عن أملها بأن تزيد الأعداد خلال الأيام المقبلة، بدعم من جمعيات المجتمع المدني، ومبادرات شبابية.

 وأوضحت أن السبب وراء تسمية المتطوع "سفيرا" ليكون "بمثابة قناة تواصل بين كل مؤمن بعدالة قضيّة فلسطين، وبضرورة التعامل مع الاحتلال ككيان طارئ لا مناص من زواله مهما طال الزمن، وبين المجتمعات العربية والعالميّة".

ولقت المبادة الشبابية تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها من الفئات العمرية كافة، وكان لافتا أن يقوم النشطاء بالمشاركة بالصورة الرمزية لهم، دعما للمشروع، ولقى الأمر تفاعلا كبيرا لدى المقدسيين في القدس المحتلة، ومن مختلف البلدان العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير