البث المباشر
أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان

نشطاء يطلقون مشروع "سفراء ضد التطبيع" مع الاحتلال

نشطاء يطلقون مشروع سفراء ضد التطبيع مع الاحتلال
الأنباط -

 عواصم ـ وكالات

أطلق مجموعة من النشطاء الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشروعا تفاعليا ضخما دعما للقضية الفلسطينية، يندد بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ولقي تفاعلا عربيا واسعا.

"سفراء ضد التطبيع"، هو مسمى المشروع الذي يروج له القائمون عليه بأنه يهدف إلى مجابهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي،

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حضورا لافتا لوسم المشروع، "#سفراء_ضد_التطبيع"، إضافة لصور رمزية تعبر عنه من عشرات الناشطين والمؤثرين.

وأطلقت المبادرة هاشتاغ #قدها و#أنا_معهم للترويج للمشروع، التي تبدأ أعمالها الشهر الجاري.

 من جهته، أوضح الإداري في المشروع رضا ياسين، أهمية المبادرة هذه ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بالقول: "أبرز سلاح للمشروع الصهيوني كان السلاح النفسي، ولذلك عملنا على ردع هذا السلاح من خلال إطلاق هذه المبادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

ولفت إلى أن "الاحتلال يحاول طوال الوقت هزيمتنا نفسيا من خلال نشر فكرة أنه عدو لا يهزم، وقد نجح في ذلك إلى حد ما، وهذا ما برر للبعض التطبيع مع الاحتلال كخيار وحيد برأيهم وواقعي".

ولكن ياسين أوضح أن "الحقيقة تقول إن صاحب الحق لا يستسلم ولو اجتمعت ضده قوى الدنيا، وعندما نعلم أن مجموعة شباب معهم سكاكين مطبخ يمكنهم هز منظومة الاحتلال الأمنيّة، نعرف حينها أنه عدو أوهن من بيت العنكبوت".

وأكد أنه "ما دام هناك مجتمعات ترفض الاحتلال، وتعتبره كيانا طارئا لا بديل عن زواله، فسيزول، وهذه المجتمعات الرافضة للتطبيع هي ما يسعى مشروعنا للحفاظ عليها"، وفق قوله.

من جانبها، أوضحت دعاء سالم الإدارية في المشروع أيضا أن المشروع سفراء ضد التطبيع جاء "مشروعا عالميا مستداما تم بناؤه ليشكل جبهة مجتمعية متينة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وأضافت أن المشروع يهدف إلى "شرح مفهوم التطبيع ومخاطره، والتصدّي لكل شبهاته بآليات عمل احترافية، وفريق متطوعين ضخم متحصن بوعي وقوة ومسؤولية عالية، حيث أنه مشروع منفتح على كل أطياف المجتمعات العربيّة من مؤسسات وأفراد غير مقتصر على ناشطي العمل الوطني أو المتخصصين به".

وبحسب سالم، فإن عدد "سفراء ضد التطبيع" وصل بعد إطلاق المبادرة بساعات إلى 300 سفيرا، مؤكدا أن العدد "تجاوز طموحات المشروع بفترة زمنية قصيرة".

وعبرت عن أملها بأن تزيد الأعداد خلال الأيام المقبلة، بدعم من جمعيات المجتمع المدني، ومبادرات شبابية.

 وأوضحت أن السبب وراء تسمية المتطوع "سفيرا" ليكون "بمثابة قناة تواصل بين كل مؤمن بعدالة قضيّة فلسطين، وبضرورة التعامل مع الاحتلال ككيان طارئ لا مناص من زواله مهما طال الزمن، وبين المجتمعات العربية والعالميّة".

ولقت المبادة الشبابية تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها من الفئات العمرية كافة، وكان لافتا أن يقوم النشطاء بالمشاركة بالصورة الرمزية لهم، دعما للمشروع، ولقى الأمر تفاعلا كبيرا لدى المقدسيين في القدس المحتلة، ومن مختلف البلدان العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير