اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

الأردن في مؤشر الفساد

الأردن في مؤشر الفساد
الأنباط -

في مؤشر مدركات الفساد لعام 2018حصلت أكثر من ثلثي الدول على درجة تقل عن 50 نقطة، 20 دولة فقط حققت تقدما منذ عام عام . 2013 من بینھا الأردن وتراجعت 16 دولة من بینھا یتخذھا بعضنا مثلا أعلى الأردن تقدم في المؤشر لكن ذلك لم یشفع لجھود بذلت لإحراز التقدم وعوضا عن ذلك زادت وتیرة جلد الذات , ووصلت الأمور إلى حد . تشویھ صورة البلد ودمغھا ظلماً بالفساد والصورة التي برعنا في تقدیمھا للعالم ھي أننا دولة غارقة في الفساد ما معنى أن یتم تسویق البلد بأنھ فاسد , بلا كوابح ولا تفریق ولا تمییز لأن ھناك من یرید لھ أن یكون كذلك ولأن ھناك من المسؤولین من لا یرغب في أن یمشي بعكس التیار وإلا ما معنى أن یتم في كل مرة یحرز فیھا الإصلاح تقدما , الدفع, في الحراكات وفي الإعتصامات , ب" كلاشیھ " الفساد لمجرد حصد شعبیة أو إنعاش شعبیة تخفت والثمن إشاعة الفوضى الإقتصادیة والتشكیك في سمعة وكفاءة الإدارة . العامة ونفور الإستثمار وھروبھ مكافحة الفساد أولویة , لكن الإقتصاد أول الھموم وأھمھا , قضیة إثنتان أو ثلاثة وحتى لو تم تجفیف منابع الفساد وزج الفاسدین الذین یصفھم الرأي العام دون أن یذكرھم في السجون , ھذا لا یغني عن إتمام برنامج الإصلاح المالي والإقتصادي المطلوب حتى تستقر السفینة . , والأمن والأمان الذي یتمتع بھ الأردن لن یكون بوسعھ الصمود ما لم یكن الإستقرار المالي والإقتصادي قائم الفساد موجود حتى في الدول الأوروبیة لكن تكبیر حجمھ یعود إلى الإحباط والوضع الاقتصادي السيء وھو ما ظھر بوضوح في إستطلاعات الرأي حتى في أكثر الدول تقدما وشفافیة فالمواطن الذي یعاني أینما كان یجد في الفساد سببا لمعاناتھ فمعظم الناجحین فاسدین ، .وكل الأغنیاء لصوص وھكذا الفساد لھ جذور من الحقیقة لكنھ لیس سلاحا یرفع كلما أرادت الحكومة أن تخطو خطوة واحدة في الإصلاحات الإقتصادیة والمالیة لمعالجة . عجز الموازنة وضبط المدیونیة وما یجعل من ھذا السلاح نافذا ھو أن تقابلھ الحكومة بضعف الحجة . الأردن بالمركز 58 عالمیاً في المؤشر وھذا لیس مقبولا لكنھ بموازاة دول كبیرة یتخذ بعضنا منھا نموذجا ھو الأفضل الوقوف بصلابة ضد الفساد الحقیقي لا ینجح في ظل إطلاق الاتھامات العامة دون تمیز وإلا فالانطباعات واغتیال الشخصیة ستبقى سیدة . الموقف

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير