اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم" المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي

للعام الـ18: الاحتلال يمدد إغلاق مؤسسات مقدسية

للعام الـ18 الاحتلال يمدد إغلاق مؤسسات مقدسية
الأنباط -

 

 الانباط ـ رام الله

للعام الثامن عشر على التوالي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق وتمديد إغلاق عدد من المؤسسات في مدينة القدس المحتلة.

وهذه المؤسسات هي، (بيت الشرق والغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للسياحة، والمركز الفلسطيني للدراسات، ونادي الأسير ومكتب الدراسات الاجتماعية والإحصائية) بدعوى أنها تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، إن "إغلاق المؤسسات الست يندرج في سياق إجراءات الاحتلال التهويدية ومنع أي وجود وحضور عربي فلسطيني في المدينة المقدسة، عدا عن أنه انتهاك للاتفاقات الموقعة".

وأضاف، أن الاغلاق يهدف إلى منع المؤسسات التي تقدم خدمات للمقدسين ويلتفون حولها، وهي مؤسسات فلسطينية سيادية، ولدفع المقدسيين للتوجه للمؤسسات الإسرائيلية لتهويد العقول.

وأشار الحسيني إلى أن المؤسسات المغلقة قدمت خدمات عديدة للشعب الفلسطيني وعملت، من أجل السلام وعلى رأسها بيت الشرق، ولفت إلى أن قرار سلطات الاحتلال مخالف للاتفاقات الموقعة والقاضية باحترام عمل مؤسسات منظمة التحرير في القدس المحتلة وعدم التعرض لها.

وقال: إن القرار ليس مجرد تمديد بالإغلاق، بل يأتي ضمن الحرب المفتوحة التي تشن فعلياً بحق شعبنا، حيث تتواصل ملاحقة مؤسساتنا وكذلك مسؤولينا في محاولة بائسة لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية، وأضاف، أن سلطات الاحتلال أغلقت منذ مطلع العام 2000 حتى اليوم 26 مؤسسة تعمل داخل القدس المحتلة.

بدوره، قال خبير الخرائط في بيت الشرق المغلق خليل التفكجي، إن إغلاق مؤسسات القدس يعتبر اعتداء صارخا على هوية القدس، ويتناقض مع القانون الدولي ويشكل انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة 1949، التي لا تجيز إجراء أي تغيرات في الوضع القانوني والإداري للمناطق الخاضعة للاحتلال، بما في ذلك إغلاق المؤسسات في المدينة باعتبارها منطقة محتلة وتنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة، وبالتالي فإن كل الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال باطلة وليس لها أي سند قانوني.

و"بيت الشرق"، إحدى المؤسسات المقدسية المغلقة من قبل الاحتلال بقرار يتجدد للمرة الـ26 على التوالي، يأتي ضمن قائمة 26 مقرا ومؤسسة وجمعية ولجنة ودائرة، أغلقتها ومددت إغلاقها بشكل متكرر قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة ولا يزال قرار الإغلاق سارياً حتى الآن.

ومن بين الأنشطة المهمة التي قام بها "بيت الشرق"، تأسيس "دائرة الخرائط والأراضي"، "دائرة الحقوق المدنية" المتعلقة بإلغاء حق الإقامة (سحب الهويات)، ودائرة ثالثة معنية بمتابعة قضايا هدم المنازل.

وأضاف التفكجي، أن استهداف المؤسسات المقدسية يهدف لدفع المقدسيين لتلقي خدمات من المؤسسات التابعة للاحتلال، وهذا نوع من فرض سيادة واتاحة المجال للمؤسسات الإسرائيلية.

ويرى مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية زياد الحموري: "إن الاحتلال يسعى جاهدًا لتضييق الخناق على المؤسسات المقدسية بإصدار المخالفات وأوامر الإغلاق وفرض الضرائب أحد أساليب التضييق التي يتبعها الاحتلال ضد المؤسسات العاملة في شؤون القدس".

وقال: إن الاحتلال يعمل بجدية لإنهاء كل علاقة وكل تواصل بين المقدسيين والاراضي الفلسطينية، وفشلت مطالبات دولية بفتح هذه المؤسسات، بل على العكس أمعن الاحتلال في إغلاق المزيد ومنع أي نشاط، حتى الذي ليس له علاقة بالسلطة الوطنية، وطالبت خطة خارطة الطريق الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في العام 2002 الاحتلال بإعادة فتح الغرفة التجارية ومؤسسات أخرى مغلقة في القدس الشرقية.

وقال الحموري: إن اغلاق المؤسسات جزء من الاستهداف الإسرائيلي للقدس وهذا معلن للوصول إلى أقلية فلسطينية وأغلبية استيطانية، فالإسرائيليون لا يريدون أي تواجد فلسطيني في القدس، وأضاف، أن كل المراكز والمؤسسات تساعد على بقاء الفلسطينيين في القدس فالصراع هنا هو صراع وجود، والمؤسسات هي عنوان لكل فلسطيني ومقدسي، وفي الوقت نفسه يعمل الإسرائيليون على إلغاء تواجد هذه المؤسسات لأنها فلسطينية.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير