البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

احذروا طریق الموت

احذروا طریق الموت
الأنباط -

شخصیاً، شھدت منذ سنوات بعیدة معاناة المسافرین عبر الطریق الصحراوي الذي كان یئن تحت وطأة العجلات المجنونة للشاحنات ة والصھاریج القادمة من وإلى العقبة، كانت حقبة منتصف الثمانینیات الماضیة ملیئة بالمشاھد التراجیدیة لقوافل الشاحنات المحملّ بمختلف البضائع الى السوق الأردني والعراقي الذي كان یبتلع كل شيء، ویكفي أن ترى حاملات الدبابات والسیارات والصنادیق المعسكرة تمخر عباب الطریق المتآكل جراء الأمطار والأوزان الثقیلة، وكل ذلك كان مسكوتا عنھ لتدفق مئات الملایین من الدنانیر، .فیما حادث واحد قبل جسر المطار یغلق الطریق حتى القطرانة ّ الیوم لا یزال الخطر محدقا بغالبیة المسافرین عبر أرض الجنوب ولیس لھم بد من ركوب الخطر على الطریق الذي لا تعرف لھ أول من آخر ولا متى یبدأ الجزء المنجز من الجزء المتھور، فجأة تخرج المركبات والحافلات والشاحنات من مسرب منفصل لتدخل الى مسرب متصل ومشترك مع الاتجاه المقابل، ولیس ھناك الكثیر من الإشارات التحذیریة أو التنبیھیة،عداك عن الحواجز الإسمنتیة التي تتربع وسط الطریق، وتشكل ألغاما جامدة في بھیم اللیل، حتى أصبح السیر في ذلك الطریق كالسیر في أدغال فیتنام،القنابل مزروعة .في كل مكان، وأنت وحظك واحترافك، و لطف الله تعالى ً صبح وباء في ً ھنا لا أرید أن أغمط حق وزارة الأشغال في عزمھا على تنفیذ الطریق، ولكن ھناك كسلاً بلیداص في العمل الذي أ غالبیة قطاعاتنا، الشركات الرئیسة التي حازت على عطاءات تنفیذ الطریق الصحراوي أحالت عطاءات فرعیة على شركات أخرى، وھذا الحال في كل عطاءات الحكومة، وكل مرحلة لا تنجز إلا إذا استلمت الشركة مستحقاتھا المالیة، فیما المواطن یدفع الثمن من .«حیاتھ وسلامتھ ووقتھ وأعصابھ، ولكن یبدو أن المثل الشعبي محفوظ جیدا لدى المتعھدین:» الصیاد یتفلى والعصفور یتقلى عشرات الحوادث على الطریق حصدت عشرات الأرواح ومئات المصابین، ولا أحد یھتم لأولویات السلامة العامة، وكان الأجدى أن یكون ھناك طریق خدمة على جانبي الطریق الرئیس المشغول فیھ، وتمدید أعمدة إضاءة لیلیة عبر الطاقة الشمسیة وزرع الطریق باللوحات التحذیریة، والتخلص من المطبات الفجائیة، ومراقبة سائقي الشاحنات الذین یتسابقون كأنھم یقودون سیارات «كارتغ»، لقد شاھدت بعضھم وكأنھم بلا وعي للطریق، یزاحمون السیارات الصغیرة في مساحة ثلاثة أمتار، وھم یتسببون بتحضیرات نھائیة .للحوادث الكارثیة، ولا أحد یھتم لو ذھب المسؤولون الى «الجفر الأزرق» الذي بناه الإئتلاف الإنجلیزي الكوري على ما أعتقد لحساب الناقلات الى العراق قبیل نھایة الحرب العراقیة الإیرانیة لفھموا كیف یكون الإنجاز الحقیقي، فھي لا تزال كأنھا افتتحت الیوم،حیث یستخدم لناقلات النفط والمحروقات .الخطرة حتى الآن، ولھذا نوجھ التحذیر الى المواطنین من طریق الموت المليء بالجلطات المفاجئة إن الجنوب المنكوب بالكثیر من الحوادث یستحق أن تنظر لھ الحكومة بعین الشفقة والرأفة، ما داموا یعیشون على ھامش استراتیجیات التنمیة، وذلك الطریق ھو سكة التجارة الى عمان والمدن عبر بحر العقبة، وعلیھ یجب مراقبة مواصفات الخلطات الإسفلتیة أیضا حتى ُ لا نقع في أخطاء الشركات التي مسحت الأرض بشوكولاتة الخلطة الإسفلتیة ثم ذابت مع أول لحسة شتائیة أو أصابھا الجدري بالحفر .والتھبیط كما ھو حال غالبیة شوارعنا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير