اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

تقدير استراتيجي "اسرائيلي" يدعو الى إعادة لبنان للعصور الحجرية

تقدير استراتيجي اسرائيلي يدعو الى إعادة لبنان للعصور الحجرية
الأنباط -

 

مركز أبحاث الأمن القومي: واشنطن ستتخلى نهائيا عن سورية وترِكَت "إسرائيل" وحدها

 

القدس المحتلة ـ وكالات

دعا تقدير استراتيجيّ "اسرائيلي"، إلى تنفيذ نظرية الضاحيّة الجنوبيّة في بيروت عام 2006، أيْ تدميرها كليًّا، ولكن على جميع أنحاء لبنان، أوْ كما قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ ووزير الأمن سابقًا "سنُعيد لبنان إلى العصر الحجريّ".

يذكر أنّ القائد العّام السابِق لجيش الاحتلال الجنرال احتياط غادي آيزنكوط، هو الذي وضع نظرية الضاحية وطالب بتطبيقها على الدولة اللبنانيّة.

وتابع التقدير، الذي أصدره مركز أبحاث الأمن القوميّ التابع لجامعة تل أبيب، انه يجب على "إسرائيل"، الترويج لحملةٍ دوليّةٍ لفضّ الاشتباك مع إيران في لبنان، وتحسين فعالية قوة (اليونيفيل) في "فضح" نشاط حزب الله على الحدود، ومُطالبة الدولة اللبنانيّة بتنفيذ الالتزام بالقرارات الدوليّة القاضية بإبعاد عناصر حزب الله من الحدود، وتحضير الشرعيّة الدوليّة لتأييد استخدام "إسرائيل" القوّة العسكريّة ضدّ البنيّة التحتيّة اللبنانيّة، في حال قام حزب الله بالتصعيد وإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيّار وقواتٍ بريّةٍ باتجاه الأراضي "الإسرائيليّة".

ورأى التقدير أنّه من المتوقع في عام 2019 أنْ يطلب من "إسرائيل" تقديم رد، أوْ على الأقل التصدّي لتحدّيات رئيسيّة في سوريّة والجبهة الشماليّة بشكلٍ عامٍّ، وهي ان، "سوريّة لن تعود إلى حالتها ما قبل الحرب، وسيبقى الأسد حاكمًا "ظالمًا" يعتمد على حلفاء الخارج".

واضاف، "لن تكون روسيا قادرة على إقامة نظام مستقر وفعال في جميع أنحاء سوريّة "، اما "واشنطن فستتخلّى نهائيًا عن سوريّة، وسيصبح هذا البلد تحت النفوذ الإيرانيّ والروسيّ"، في حين ان "إيران وحزب الله، سيستمران بالتمركز العسكريّ في سوريّة ولبنان، وستبقى إيران في المنطقة".

اوضح التقدير انه، "سيتم تخفيض مجال نشاط إسرائيل العسكريّ بسوريّة، وإذا قررت العمل ضدّ الصواريخ الدقيقة لحزب الله، فإنّ ذلك سيزيد من خطر التصعيد على الجبهة اللبنانيّة وتوسعها في الساحة الشمالية كلها"، واضاف، ان القنوات السياسية، ولا سيما "أستانا وجنيف"، ستفشل بسدّ الفجوات الضخمة بين العناصر المتشددة والقوى الإقليمية والعالمية المعنية في سوريّة".

وتابع، "في الوقت الحالي، سمحت روسيا وتركيّا لإيران بتعزيز نفسها في سوريّة، وهو اتجاه من المُتوقّع أنْ يزداد بسبب الانسحاب الأمريكيّ، لافتًا إلى أنّ الانسحاب الأمريكيّ له عدة آثار بالنسبة لإسرائيل: وهي ان مهمة القضاء على خلايا (داعش) ما زالت بعيدة عن نهايتها، ومن المرجح أنْ ينجح "نظام الأسد" في الاستيلاء على شرق سوريّة، فيما روسيا وإيران، حققتا هدفهما، وبالتالي تُرِكَت إسرائيل وحدها في هذه الحملة ضدّ ترسيخ إيران في سوريّة"، كما أكّدت الدراسة.

وأردف التقدير، الذي عكف على إعداده كوكبة من الباحثين، "أنّه لدى إسرائيل مصلحة في تنفيذ عملية إعادة تأهيل سوريّة مع التركيز على جنوب سوريّة".

وشدّدّ التقدير الذي تمّ تسليمه لرئيس كيان الاحتلال في حفلٍ رسميٍّ، "على أنّه يتعين على "إسرائيل" صياغة إستراتجيّةٍ جديدةٍ فيما يتعلّق بالجبهة الشماليّة، وعلى وجه الخصوص اللبنانيّة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير