البث المباشر
محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني

مساع لاستمرار تدفق الأموال الأميركية للسلطة للمحافظة على التنسيق الأمني

مساع لاستمرار تدفق الأموال الأميركية للسلطة للمحافظة على التنسيق الأمني
الأنباط -

المساعدات الأميركية للأجهزة الأمنية الفلسطينية تتوقف اليوم

 

عمان ـ الانباط ـ وكالات

 يسعى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون وحتى فلسطينيين للحفاظ على تدفق الأموال الأميركية للاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية، لتجنب قطع التعاون الأمني مع "إسرائيل" في الضفة الغربية الذي تنظر إليه إدارة الرئيس ترامب بأهمية بالغة. 

ومن المقرر أن تجف المساعدات الأمنية الأميركية للسلطة الفلسطينية مع نهاية اليوم الخميس، حيث يدخل "قانون مكافحة الإرهاب -( ATCA) الذي أقره الكونغرس الأميركي ووقعه الرئيس ترامب في تشرين الأول الماضي حيز التنفيذ في الأول من شباط 2019.

وينص القانون على "إجبار المنظمات والكيانات الأجنبية" ألمثول أمام القضاء الأميركي في حال قبلت أي شكل من أشكال المساعدة من الحكومة الأميركية، بهدف "ضمان أن تدفع السلطة تعويضات لضحايا "الإرهاب" الذين ربحوا دعاوى مدنية ضد منظمة التحرير في المحاكم الأميركية".

ورفض الرئيس محمود عباس الشروط المفروضة من "الكونغرس" لاستمرار المساعدات التي تبلغ 60 مليون دولار سنويا، خوفا من احتمال قيام قضايا ودعاوى في المحاكم الأميركية تحت مزاعم الاتهام بالإرهاب تفتح الباب أمام مطالبة المدعين بمليارات الدولارات التعويضية من السلطة ومن منظمة التحرير.

وافادت مصادر مطلعة، أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وحتى فلسطينيين من وراء الكواليس "يعملون على إيجاد مخرج من هذا المأزق للحفاظ على تدفق الأموال لتجنب قطع التعاون الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية الذي تنظر إليه إدارة الرئيس ترامب بأهمية بالغة".

ومن شأن خسارة التمويل السنوي البالغ نحو 60 مليون دولار أن يمثل تمزق آخر في العلاقات بين إدارة ترامب والرئيس عباس، ومن المحتمل أن يقوض تعاونه الأمني مع إسرائيل في الضفة، وفقا لمراقبين.

وأفاد المصدر "فوجئت الإدارة الأميركية بالقرار الفلسطيني الذي طلب وقف المساعدات، وهي تقوم حتى نهاية الفترة بالبحث عن وسائل تبقي على المساعدات، وتريد التوصل إلى حل من أجل مواصلة تقديم المساعدات إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية".

 وقالت المصادر، "أن مثل هذا الحل قد يشمل إيجاد أموال بديلة ضمن ميزانية وكالة المخابرات المركزية أو تعديل التشريعات الأميركية".

من جهتها، نسبت وكالة (رويترز) لمسؤول فلسطيني اشترط عدم ذكر اسمه قوله، "لا نريد أن نتلقى مساعدات مالية بما في ذلك المساعدات المقدمة لقوات الأمن حتى لا تخضع لقانون مكافحة الإرهاب الذي أقره الكونجرس"

وقد تم دفع القانون من قبل المنظمات غير الحكومية اليمينية في "إسرائيل" وأعضاء من الكونغرس من الحزب الجمهوري، دون إدراك عواقبه من قبل الكونغرس أو الإدارة أو الحكومة الإسرائيلية حين توقيعه، بحسب هذه المصادر.

يشار إلى أن إدارة ترامب قطعت كافة المساعدات عن الفلسطينيين خلال عام 2018 الماضي بعد رفض السلطة  قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، بما في ذلك المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونوروا"، والمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية والمساعدات التي تعطى لمستشفيات القدس المحتلة، كما قررت في العام الجديد إنهاء عمل "وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية -(يو.إس.إي. آي.دي U.S.A) في الضفة الغربية وقطاع غزة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير