اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة

الرمثا مستبشرة باحتضان القائد في يوم ميلاده

الرمثا مستبشرة باحتضان القائد في يوم ميلاده
الأنباط -


  خالد ابو حسان                             
                                                 
 الرمثا وهي تحتضن اليوم قائد الوطن، وراعي المسيرة، جلالة الملك عبدالله الثاني، موشحة بثوب العز، والفخار، معبرة عن شغفها، وشوقها بلقاء صاحب التاج، وكبير الدار، كما تشتاق الارض العطشى لحبات المطر، لتنثر ازهاير الفرح والخير بين سهول حوران، وايقونتها الرمثا، لتتبادل مع القائد حبا بحب، ووفاء بوفاء ناصع ابيض كقلوب ابنائها، وعشقهم للوطن وقائده المفدى، فإنها في ذات الوقت، تستبشر بأن تعكس مخرجات هذه الزيارة واقعا جديدا، يبعث على الامل بان القادم افضل، كيف لا وجلالته الأقرب إلى نبض المواطنين، وتلمس همومم، واحتياجاتهم، والتوجيه للتعاطي معها بجدبة، وايجاد الحلول لها.

وتعكس زيارة جلالة الملك للرمثا ولقائه ابنائها في هذا التوقيت، دلالات ومضامين حاضرة في اذهان اهل الرمثا، لواء، ومدينة، وناحية، فهي تأتي في غمرة احتفالات الوطن بميلاد قائده، وحرصه على أن يكون بين اهله، وربعه، وعزوته في الرمثا، مع اطلالة اول يوم من ايام عام جديد في عمر جلالته، له معاني كبيرة، ستبقى محفورة في اذهانهم، فهي تؤشر للحرص الملكي على التواصل مع ابناء شعبه في كل الاوقات، والظروف، والأحوال وان مسيرة العمل والانجاز مستمرة، وان افضل هدية يمكن تقديمها لجلالته في عيد ميلاده الميمون، هي تعظيم قيم العطاء، والانجاز، والحرص على تقديم وتوفير افضل الخدمات، ومعالجة التحديات، وتحويلها الى فرص للتنمية، بانصهار الجهود في بوتقة واحدة، والتشارك باحداث الفارق، بقيام كل طرف بمسؤلياته في اطار دولة القانون والمؤسسات، وضمن معادلة الحقوق والواجبات، وهو ما يبعث على الأمل؛ بأن الزيارة الملكية للرمثا ستشكل بداية انطلاقة جديدة في عام جديد، مما يعني أن الرمثا في قلب ووجدان ابي الحسين، كما هي كل بقعة من بقاع الوطن الاغلى، والاحلى، فهي على موعد مع سحائب الغيث من لدن جلالة الملك، فهو الأقرب لنبض ابنائها، والاقدر على بث الدماء في عروقها بعد ان توقف لاكثر من سبع سنوات عجاف، تحملت فيه الضنك والضيق، وصبر ابنائها على مر الايام، ايمانا ويقينا بان الوطن وترابه يتقدم على كل شيء، وفي سبيله يهون كل شيء.

وها هي الرمثا تنثرعبق الولاء والانتماء للوطن وقائده المفدى، وتنتشر بين سهولها اهازيج الفرح، ترحابا وشوقا للقاء الاب الحاني، لعلها تجد في كنفه السامي ملامسة لواقعها، وتلمسا لهموها ومطالبها، وخلاصا من واقع صعب وجدت نفسها فيه، فرضته ظروف وتحديات خارجة عن الارادة، وهو ما يجعلها اكثر حاجة لتدخلات حكومية ناجعة، تسهم في تخفيف العبء الذي وجدت نفسها فيه، بمشاريع تلبي الحد المعقول من امال ابنائها، بما يمكنهم من تجاوز الازمات والتحديات التي مرت بهم، وسدت المنافذ امام مصادر رزقهم وقوتهم، حتى ان لواء الرمثا وصف باللواء المنكوب.

والامل يحدونا بان تلتفت الحكومة في ظلال الزيارة الملكية بشكل اوسع، لاستغاثات اطلقناها المرة تلو الاخرى، لمعالجة الوضع القائم في الرمثا، بعد ان سدت بوجه ابنائها الافاق شمالا وشرقا، في حين غابت السياسات الحكومية عن معالجة ازمتها المتفاقمة على اكثر من صعيد، بعد ان كانت تشكل رئة للاقتصاد المحلي والوطني، باعتبارها منطقة حدودية، لا سيما وان حالة الانفراج في الجارة الشقيقة سوريا يمكن ان تدفع باتجاه اقامة مشاريع تنموية في الرمثا، استثمارا لموقعها الجغرافي، وميزاتها النسبية في التجارة البينية، وفي قطاع النقل تعيد العجلة للدوران من جديد، وترفع المعاناة عن كاهلها.

اهلا بك سيدنا، ومولانا، واملنا، ورجاؤنا بين اهلك وربعك عيال صويت في الرمثا الابية، خاصرة الوطن الشمالية، وهم يرددون بصوت واحد» معه وبه انا ماضون» وابصارهم تشخص للسماء، رافعين اكف الضراعة لله الواحد الاحد؛ بان يحفظ جلالتكم ويكلأكم بعين رعايته ذخرا وسندا للوطن والامة.>

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير