اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

الطريق الصحراوي

الطريق الصحراوي
الأنباط -

ذات یوم سافرت من مدینة وارسو إلى مدینة في شمال بولندا تدعى (كاراكوف) ، المسافة بین العاصمة وھذه المدینة تحتاج إلى ما یقارب (3 (ساعات في القطار ، وھناك تلمح مساكنا ریفیة ومزارع، وغابات على مد النظر ، والغریب أني لم ألمح أبدا مواطنا جالسا، فكل من . شاھدتھم كانوا یعملون ، إما بقیادة الجرارات الزراعیة ، أو جمع البرسیم ..أو إدخال قطعان البقر للحظائر تذكرت أیام صباي ، وأیام الجامعة حین كنت أذھب للكرك ...فعلى جانب الطریق یوجد مجموعة من (التریلات) ، ومجموعة من السائقین قد جلسوا بجانب واحدة ، وجمیعھم یرتدون دشادیش بیضاء ، ویعدون (قلایة) بندورة ..وكنت أحیانا، أقف مع أبي فلدیھ صداقات مھمة مع .. بعضھم ..وأستغرب أن (التریلا) تحتوي على مطبخ وغاز ومجموعة من الصحون ذات مرة شاھدت بدویا یحمل (جركن كاز) ، لوح بیده لأبي ..وصعد معنا السیارة ، أنا لا أعرف من أین جاء فالمنطقة التي كان یقف فیھا جرداء خالیة من أي مظھر للحیاة ، والغریب أنھ قرر النزول بعد مایقارب الـ( 20 (كیلو في منطقة جرداء أخرى ، من أین جاء وإلى أین . ذھب لاتعرف كلما قرأت خبرا، عن الطریق الصحراوي والتفاخر بحجم ما أنجزتھ الحكومة شعرت بالحسرة، فنحن إنجازنا الإسفلت فقط ، وكان بإمكاننا أن نطلب من كل شركة ، مشاركة في مشروع تأھیل الطریق الصحراوي أن تزرع ألف شجرة على جانب الطریق ، وھذا ربما لن یكلفھا . الكثیر ..كان بإمكاننا أن نطلب من كل شركة، بناء معلم على جانب الطریق ..ولكننا ننجز في الإسفلت وننسى أن ننجز في الحیاة الأرض في الجنوب لیست ملحیة ، ولیست عصیة على الزراعة أبدا ..كان بإمكاننا أن نغیر من ملامح الأرض قلیلا، أن نزرع ولو القلیل . من الشجر الحرجي بجانب خط میاه (الدیسي) ، ولكننا قفزنا عن كل ذلك ..لتأسیس مسارب للشاحنات ومسارب للتوقف المفاجئ في كل دول العالم حین تسافر من مدینة لأخرى، تبقي عینیك على جوانب الطریق ، وأنا منذ أن ولدت وكلما توجھت صوب الجنوب ، ... ظلت عیني على الطریق ذاتھا ..فالجوانب مجرد قفر ، خال من الحیاة یاترى متى سنستثمر في الحیاة ذاتھا ؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير