البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا

ساندويشات المنسف وشوكولاتة الجميد

ساندويشات المنسف وشوكولاتة الجميد
الأنباط -

في مثل هذا الشهر تسلينا العام الماضي على خبرين طريفين ، الأول هو ابتكار ساندويشة المنسف ، والثاني هو  حلويات بنكهة الجميد..او شوكولاتة المنسف ، كما اسمتها بعض المواقع الإليكترونية....انها مجرد ابتكارات طريفة ،مع ان بعض  المتذمرين اعتبروها مساسا برموزنا.... وهذا مبالغ فيه كثيرا.
بعد حول،لا اعتقد أن تلك الابتكارات قد نجحت شعبيا، ومن ناحية الانتقادات التي وجهت لها،لا اعتقد أن رمزنا هو المنسف او الجميد.... بل اعتقد ان رمزنا  كشعب هو الزلط.....نعم، نحن الأرادنة  شعب (يأكل الزلط)، والزلط بمعناها الحرفي،  هي الحجارة الملساء التي تتواجد في مجاري الأنهار، أما معناها التشبيهي ، فهو أننا شعب (يمز) على (حثاريم ) اللبن الجميد ، التي تكون أحيانا أقسى من الزلط. والحثاريم هي بقايا  زر الجميد التي تعجز اليد أو ماكنة المولينكس وشبيهاتها  عن (مرسها ) وتحويلها إلى جميد  سائل، يصلح للمناسف التي تقدم في الجاهات والصلحات اثر الجرائم أو المشادات التي تحصل نتيجة قسوة رؤوسنا وقلوبنا.
لا شك أننا أحفاد بعض العرب العاربة التي كانت تشارك  في المعارك على الخطوط الأمامية في  الجبال الفاصلة بين الأندلس وفرنسا، وقد نجا أجدادنا من كمين محكم.
أما في الواقع  والحقيقة فإننا شعب يأكل الزلط فعلا، فتاريخنا الفعلي هو تاريخ  الاحتيال على الفقر والجوع والمرض ولعانة الحرسة والدندن ورسن.
هل رأيتم شعبنا يأكل بتلذذ عشب (اللفيتة) بعد ان يغليها بالماء ويضيف إليها الملح والزيت؟؟.. انه نحن ..وأنا من المدمنين على هذه العشبة المفرطة المرار.
وحال  الحويرنة باللبن ونبتة العكوب ليس أفضل من حال اللفيتة، إذ لم يستطع شوكه الحاد ان يحميه من براثن الارادنة الذين يطبخونه باللبن أو يحوسونه مع البصل  أو يعملون عليه مقلوبة ، وكذلك حال نبتة المرار الشوكية التي تتحول بقدرة أردني جائع إلى سلطة لذيذة مع الليمون أو السماق.
احذروا من شعب يأكل الزلط ....

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير