اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

الرد الأردني على مطار رامون

الرد الأردني على مطار رامون
الأنباط -

الرد الأردني على افتتاح دولة الاحتلال الاسرائيلي مطار رامون قرب مدينة العقبة، كان من الضروري على الأقل أن يغلف بإطار سياسي، وأن لا يتم الاكتفاء ببيان سلطة الطيران المدني الذي يعطي انطباعا أن المسألة فنية وتقنية، على أنها في واقع الأمر هي مسألة تعدٍّ من جانب الاحتلال.
منذ عام 2013 بدأت دولة الاحتلال مشروعها لبناء المطار فيما يسمى «ايلات»، ولم تفلح معها اعتراضات قدمت الى منظمات الطيران الدولية، حتى أصبح المشروع أمرا واقعا على الأرض مع تعنت حكومة يمينية يرأسها بنيامين نتنياهو، ولم تعر دولة الاحتلال أي اهتمام للاعتراضات الأردنية المتواصلة، والاعتداء على  مُلكية الأجواء.
انتهاك سيادة الأجواء في قوانين الطيران الدولية يدعو الى تحرك عاجل كما حدث في قضايا نزاعات أخرى بين دول متجاورة أو غير متجاورة، الا أن قضية مطار رامون لم تحرك ساكنا عند سلطات الطيران الأممية ولم تكلف نفسها حتى عناء اصدار موقف من الخطوة الاسرائليلية الاستفزازية لبلد من المفترض ان تكون مرتبطة معه بمعاهدة سلام.
لكن رد الفعل الدولي، مرتبط بالضرورة بمستوى التحرك الأردني في هذا الصدد، فلا أعتقد أن بيان تنديد من سلطة الطيران المدني الأردنية سيكون كفيلا باثارة ضجة على هذا التجاوز الاسرائيلي على القوانين الدولية، ويحتاج منا خلال الأيام القادمة الى اللجوء لكافة الطرق السياسية والدبلوماسية والقانونية لإجبار اسرائيل على التراجع عن مخططها المستقبلي بأن يكون المطار محطتها لاستقبال سياحة اوروبا القادمة الى  الاردن ومصر.
ما دام أن دولة الاحتلال تتمادى في غيها وترفض الاستماع الى صوت العقل والانصياع الى القانون الدولي، فان الأردن مطالب على الأقل بإثارة القضية داخل أروقة المنظمات الأممية والدفع نحو ادانة الخطوة، لقناعتي التامة بان وضع قضية بهذا الحجم في اطارها الفني والتقني لن يشكل أي ضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي.
المطار الجديد الذي لم تحصل دولة الاحتلال على تراخيص دولية لتشغيله حتى الآن يقع على مسافة 10 كيلومترات من مطار الملك الحسين بن طلال، ما يعني التأثير على الملاحة الجوية القادمة الى المدينة السياحية الاردنية ويشكل خطرا على خطوط الطيران في المنطقة، والأردن لن يسمح بأن تكون حركة الطائرة في سمائه مهددة بسلامتها، ولن تفلح دولة الاحتلال في استمرار التأزيم في هذا الملف عبر اغفالها للمطالب الأردنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير