اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

(مناجاة غروب بين مادبا و القدس)

مناجاة غروب بين مادبا و القدس
الأنباط -

كلما غربت شمسها في حجر جارتها جارة الوادي و اقتربت من حجرها اكثر تراها احمرّت خجلاً.........
 و كأنّي بها تطلب من جارتها ان تكون حنونة على شمسها التي أغربت في حضنها .. 
و كأنّي اسمع جارتها تقول لها : لا تشرق شمسي إلاّ من ثنايا جبالك تمنحني خيوطاً من أمل ذهبي مشرق ؛ فلا تقلقي على مغرب شمسك يا جارة..
تناجيها من جبالها الغربية ( المتأهبة بطبيعتها) تنظر اليها بحزن ...و كأن الخيبة طالت الزمان و لم تطال المكان فالجغرافيا صامدة و لم تخذلها لكن التاريخ و البشر هم من خذلوها ....
فتقول الشرقية
- : ألا ترين ان النهر جفّ ... و لم تعد هناك شريعة بيننا ؟ 
فتجيب اختها
-: و البحر يزداد ملوحة كلما جفّ ، و لم يبقَ بيننا حاجب إلا بعض المارقين المرتحلين عاجلا ام آجلا كما جاءوا و سيشربون ملحه ... و دعكِ من التاريخ و الورق فالأمة وَلود و الأرض و حجارتها لن تنطق بغير العربية
وقد كان سكان قرية الفيحاء غرب مادبا كلما يصلّون الصبح في يوم صافٍ يسبحون تسابيحهم على منظر لمعان قبة الصخرة ... كان ذلك قبل ان يفصل المشهد مبانٍ شرق الأقصى ؛ فالمسافة افقيا ليست بالبعيدة ، و ما كان يعيق أهل البلدتين الا قطع الشريعة ... و لطالما اكملوا رحلة حجهم بالتقديس في الحرم القدسي ...
  كلما نظرت الى جبال قريتي اجد انها متأهبة تجاه الغرب لا يعنيها مئة عام من التاريخ المسروق ... متأهبة لعناق جارتها ... و لطالما غلبت الجغرافيا كل التاريخ المزيف ... أراها كل غروب تناجيها و ستبقى تناجيها الى ان تحتضنها .
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير