البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

(مناجاة غروب بين مادبا و القدس)

مناجاة غروب بين مادبا و القدس
الأنباط -

كلما غربت شمسها في حجر جارتها جارة الوادي و اقتربت من حجرها اكثر تراها احمرّت خجلاً.........
 و كأنّي بها تطلب من جارتها ان تكون حنونة على شمسها التي أغربت في حضنها .. 
و كأنّي اسمع جارتها تقول لها : لا تشرق شمسي إلاّ من ثنايا جبالك تمنحني خيوطاً من أمل ذهبي مشرق ؛ فلا تقلقي على مغرب شمسك يا جارة..
تناجيها من جبالها الغربية ( المتأهبة بطبيعتها) تنظر اليها بحزن ...و كأن الخيبة طالت الزمان و لم تطال المكان فالجغرافيا صامدة و لم تخذلها لكن التاريخ و البشر هم من خذلوها ....
فتقول الشرقية
- : ألا ترين ان النهر جفّ ... و لم تعد هناك شريعة بيننا ؟ 
فتجيب اختها
-: و البحر يزداد ملوحة كلما جفّ ، و لم يبقَ بيننا حاجب إلا بعض المارقين المرتحلين عاجلا ام آجلا كما جاءوا و سيشربون ملحه ... و دعكِ من التاريخ و الورق فالأمة وَلود و الأرض و حجارتها لن تنطق بغير العربية
وقد كان سكان قرية الفيحاء غرب مادبا كلما يصلّون الصبح في يوم صافٍ يسبحون تسابيحهم على منظر لمعان قبة الصخرة ... كان ذلك قبل ان يفصل المشهد مبانٍ شرق الأقصى ؛ فالمسافة افقيا ليست بالبعيدة ، و ما كان يعيق أهل البلدتين الا قطع الشريعة ... و لطالما اكملوا رحلة حجهم بالتقديس في الحرم القدسي ...
  كلما نظرت الى جبال قريتي اجد انها متأهبة تجاه الغرب لا يعنيها مئة عام من التاريخ المسروق ... متأهبة لعناق جارتها ... و لطالما غلبت الجغرافيا كل التاريخ المزيف ... أراها كل غروب تناجيها و ستبقى تناجيها الى ان تحتضنها .
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير