اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81%

قمة تونس.. ماذا ننتظر؟

قمة تونس ماذا ننتظر
الأنباط -

بلال العبويني

منذ زمن، لم تعد القمم العربية تستهوي الشعوب ولا حتى الحكام الذين يحاول الغالبية منهم التملص من حضور القمة، وإن حضروا فإنه يكون خجولا لا يتعدى الساعات المعدودة حتى يقفلوا عائدين إلى دولهم.

لو استعرضنا مخرجات القمم العربية من بعد قمة بيروت في العام 2002، على الأقل، لوجدنا بياناتها الختامية واحدة، ليس فيها اختلاف إلا في ترتيب البنود لا أكثر ولا أقل.

غير أن الصاعقة كانت بعد اندلاع الأزمة السورية، قبل نحو ثماني سنوات عندما غابت الدولة السورية عن مؤتمرات القمة بعد تجميد عضويتها.

في الواقع، بدا تجميد عضوية سوريا مقصودا من بعض الدول العربية التي كانت نافذة في ذلك الوقت ومسيطرة على قرار الجامعة العربية، بهدف تغيير الواقع القائم في سوريا، وإلا كان بإمكان العرب أن يكونوا في ذلك الوقت وسيطا نزيها، ولو كانوا كذلك لتم دفن الفتنة في سوريا في مهدها ولكانت حالها اليوم، بل وحال العرب جميعا غير ما هي عليه اليوم من أزمات مركبة ومتلاحقة.

على كل، قمة تونس المقررة في آذار المقبل، هي كغيرها من القمم العربية، من حيث التوقعات ومن حيث الاهتمام العربي على الصعيد الشعبي. غير أن الأمل ما زال لدى الكثيرين أن تكون قمة استثنائية تسجل اختراقا نوعيا في مجلس الجامعة العربية وعضوية دولها.

استثنائية تونس يجب أن تكون كونها أول دول الربيع العربي، بل إنها الوحيدة التي شهدت ربيعا في ثورتها التي أنتجت حالة سياسية وديمقراطية راقية عندما كان صوت الأرض التونسية هو الطاغي على كل الأصوات، وعندما كانت المصلحة الوطنية الداخلية لأبناء تونس تتقدم على كل المصالح الخارجية، فيما ما تلا تونس من أزمات عربية لا يرتقي لأن نطلق عليه مصطلح الربيع أو الثورة عندما سمح بعض أبناء دول عربية للخارج أن يعبثوا بأوطانهم خرابا وفسادا وإرهابا.

من هنا، فإن الاختراق الوحيد الذي ممكن أن تسجله قمة تونس يكمن في عودة سوريا إلى مقعدها الطبيعي في الجامعة العربية، ومن أجل ذلك بإمكان الدولة والرئاسة التونسية أن تبدأ منذ اليوم حراكا سياسيا ودبلوماسيا عربيا من أجل تحقيق ذلك.

نعلم أن القرار في عودة سوريا لمقعدها ليس شأنا تونسيا فقط، بل هو شأن جميع أعضاء جامعة الدول العربية، غير أنه من الممكن اليوم أن تبدأ تونس بهذا الجهد، أو أن تعمل ليكون على أجندة القمة المقبلة مناقشة مسألة عودة سوريا والتوصية بذلك بحيث تكون حاضرة في القمة التي تليها.

قلنا إن الجامعة العربية لم تعد منذ زمن بعيد تلك المؤسسة التي تسهر على مصالح العرب جميعا أو هي الجهة التي تنسق لحل مشاكل العرب فيما بينهم، وبالتالي فإن المطالبة بعودة سوريا ليس من أجل مساعدة الجامعة لسوريا للعودة إلى ما كانت عليه قبل نحو ثماني سنوات، بل من أجل عودتها إلى جامعة شاركت منذ البدء في تأسيسها، ومن أجل تصويب واقع شاذ ما كان يجب أن يحدث أبدا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير