اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

تباطؤ دقات القلب  ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض
الأنباط -
يؤكد الدكتور خوسيه أبيّان، اختصاصي أمراض القلب، أن انخفاض عدد ضرباتالقلبأثناء الراحة ليس بالضرورة علامة خطر، بل قد يكون مؤشراً على صحة قلبية ممتازة.

ويوضح أن ما يُعرف بـ بطءالقلبالفيزيولوجي هو حالة يكون فيها معدل النبض أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالباً ما تُلاحظ لدى الأشخاص الرياضيين أو ذوي اللياقة البدنية العالية.


ويقول أبيّان: "بعيداً عن كونه مصدر قلق، فإن بطءالقلبالفيزيولوجي هو في الواقع علامة علىقلبصحي وفعّال"، مشيراً إلى أنالقلبفي هذه الحالة يضخ كمية أكبر من الدم مع كل نبضة، ما يقلل حاجته إلى التكرار.

ويضيف أن التكيف مع التمارين المنتظمة، خاصة تمارين التحمل، يؤدي إلى تحسين كفاءةالقلبوتقوية الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم النبض، وهو ما يفسر انخفاض معدل ضرباتالقلبلدى الرياضيين وزيادة قدرتهم على التحمل.

ويشرح أن هذا التكيف يقلل استهلاكالقلبللأكسجين، ويخفف من إجهاده على المدى الطويل، ما قد ينعكس إيجاباً على صحةالقلبوالأوعية الدموية.

لكن الطبيب يشدد على ضرورة التمييز بين البطء الطبيعي والمرَضي، فالحالة غير الطبيعية قد ترافقها أعراض مثل الدوخة، التعب الشديد، الإغماء، أو ألم الصدر، وقد تشير إلى خلل في النظامالكهربائيللقلب.

وتوضح مؤسسةالقلبالإسبانية أن انخفاض النبض قد يكون طبيعياً، لكنه يحتاج إلى تقييم إذا ترافق مع أعراض غير معتادة.

ويختتم أبيّان نصيحته بالقول إن "غياب الأعراض لدى الأشخاص النشطين يجعل انخفاض النبض غالباً حالة طبيعية لا تستدعي القلق، لكن الفحص الطبي يظل الخيار الأفضل عند الشك".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير