الأنباط -
يؤكد الدكتور خوسيه أبيّان، اختصاصي أمراض القلب، أن انخفاض عدد ضرباتالقلبأثناء الراحة ليس بالضرورة علامة خطر، بل قد يكون مؤشراً على صحة قلبية ممتازة.
ويوضح أن ما يُعرف بـ بطءالقلبالفيزيولوجي هو حالة يكون فيها معدل النبض أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالباً ما تُلاحظ لدى الأشخاص الرياضيين أو ذوي اللياقة البدنية العالية.
ويقول أبيّان: "بعيداً عن كونه مصدر قلق، فإن بطءالقلبالفيزيولوجي هو في الواقع علامة علىقلبصحي وفعّال"، مشيراً إلى أنالقلبفي هذه الحالة يضخ كمية أكبر من الدم مع كل نبضة، ما يقلل حاجته إلى التكرار.
ويضيف أن التكيف مع التمارين المنتظمة، خاصة تمارين التحمل، يؤدي إلى تحسين كفاءةالقلبوتقوية الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم النبض، وهو ما يفسر انخفاض معدل ضرباتالقلبلدى الرياضيين وزيادة قدرتهم على التحمل.
ويشرح أن هذا التكيف يقلل استهلاكالقلبللأكسجين، ويخفف من إجهاده على المدى الطويل، ما قد ينعكس إيجاباً على صحةالقلبوالأوعية الدموية.
لكن الطبيب يشدد على ضرورة التمييز بين البطء الطبيعي والمرَضي، فالحالة غير الطبيعية قد ترافقها أعراض مثل الدوخة، التعب الشديد، الإغماء، أو ألم الصدر، وقد تشير إلى خلل في النظامالكهربائيللقلب.
وتوضح مؤسسةالقلبالإسبانية أن انخفاض النبض قد يكون طبيعياً، لكنه يحتاج إلى تقييم إذا ترافق مع أعراض غير معتادة.
ويختتم أبيّان نصيحته بالقول إن "غياب الأعراض لدى الأشخاص النشطين يجعل انخفاض النبض غالباً حالة طبيعية لا تستدعي القلق، لكن الفحص الطبي يظل الخيار الأفضل عند الشك".