اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام

أسماء في التعدیل الوزاري

أسماء في التعدیل الوزاري
الأنباط -

لماذا یجرى التعدیل الوزاري، سؤال باتت إجابتھ صعبة لمن لم یعد یستسیغ ھذا التكرار الممل من الدراما الوزاریة، وحتى نھایة الأسبوع لم تتوقف بورصة الأسماء الصاعدة والنازلة لتوقعات خروج أسماء ودخول أخرى في الحكومة،وبالتالي حتى لو كشفناھا أو سلمنّا بھا لا تكاد .تحدث فرقا كبیرا فیما لو بقیت الحكومة على حالھا، والرئیس الرزاز لا یجد مناصا من السعي نحو التعدیل الثاني رز د.aثمانون یوما مضت على إستقالة وزیري التربیة والتعلیم والسیاحة وإلحاقھما بوزیرین في الحكومة، ما أثقل كاھل وزیر العدل البا بسام التلھوني بثلاث حقائب تحتاج كل منھما لوزیر، ومع ھذا فوجود مؤسسیة إداریة جیدة في وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم العالي منحت رافعة للتلھوني لحملھما، فیما تترنح وزارة السیاحة المشرفة على قطاع بشكل 14 بالمئة من الناتج المحلي، وھذه لیست المرة الأولى التي یحمل فیھما مسؤول ثلاث حقائب، ففي «حكومة المصالحة» عام 1969 حمل عبدالمنعم الرفاعي إضافة للرئاسة حقیبتي الثقافة والإعلام والسیاحة والآثار، فیما حمل الرؤساء زید الرفاعي 1973 ومضر بدران 1976 وعبدالحمید شرف 1979،في حكوماتھم إضافة للرئاسة، حقیبتي الخارجیة والدفاع الملك كان متأنیاً جدا فیما یخص التعدیل، وھو یدرك أن أي تعدیل أو تغییر غیر محسوب بدقة لمتغیرات المستقبل الدراماتیكیة، سیزید من تأزیم الأمور ویغرق الحكومة أكثر، ولھذا كانت المساحة الواسعة التي منحھا للرئاسة كافیة لوضع مخططھا المستقبلي لتفكیك ذلك الإشتباك مع الشارع والتحدیات الإقتصادیة والساحة السیاسیة التي باتت ترفع صوتھا بالإسراع في وضع حلول حقیقیة وجدیة لما تواجھھ الدولة برمتھا والإسراع في إعادة القطار الى السكة الصحیحة، وھذا یستوجب على الرئیس وأي رئیس قادم أن یختار وزراءه من ذوي الكفاءة العالیة ومن رجال الوطن الذین یعرفون جیدا تفاصیل التاریخ الأردني وجغرافیتھ ودیمغرافیتھ ولدیھم الجرأة في اتخاذ القرار الصائب في .الوقت المناسب الحكومة لیست بنكا خاصا لإدارة الأموال والإستثمار من جیوب المواطنین، بل ھي خلیة عمل سیاسیة واقتصادیة وإداریة لرفع كفاءة العمل وانتشال الدولة من المزالق التي أوصلتنا لھا حكومة، زادت المدیونیة فیھا بشكل كارثي وكسرت قانون الدین العام، وھذا یتطلب من أي تعدیل متوقع أن نبحث عن الأذكیاء وأصحاب الرؤى والعلاقات العامة مع حكومات العالم لشرح موقف الأردن المتأزم مع الجمیع، نظرا لأزمة الإقلیم الذي ابتلع كل أحلام التنمیة المستدامة بفضل الحروب والأزمات السیاسیة، والتي أثرت على الأردن بوطأة لم یشھدھا منذ عام 1990. الأسماء المتداولة لا تعدو كونھا تكراراً لأشخاص یحتاجون لأشھر حتى یفھموا خریطة الطریق، والبلد بحاجة لدلیل یحفظ الطریق جیدا، وھذا یتطلب إختیارات تشارك بھا مراكز الدولة جمیعھا ولیس ترضیات شخصیة وجغرافیة وعشقاً لمصطلحات تكنوقراطیة ولیبرالیة ّ ونقدیة لم تنفعنا بشيء، فحتى المشاریع الزراعیة فیھا فروق بین مشاریع زراعة الأشجار المثمرة المعمرة وما بین الخضروات الموسمیة ّ سریعة الربح حسب المواسم، والأردن یعج بالشخصیات الوطنیة المثمرة والمعمرة التي لا تشترط إروائھا لتطعم،، فلتفتحوا كتاب التاریخ .الوطني وابحثوا فیھ قبل إستیراد البضائع الرخیصة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير