اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للرَّابع عشر من حزيران لعام 2026م البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا "حين يصبح الضجيج حقيقةً بديلة ... تأملات في مصير الإنسان المعاصر " البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للامن الوقائي الحرب تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي صرخة في وعي الأسرة: ابنكم ليس مجرماً، ولكنه لم يعد يملك قرار نفسه ! صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحتفل بالمناسبات الوطنية البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات أمل الرندي: من يريد أن يكتب في أدب الطفل عليه أن يحبه أولا رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الخضير مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية المياه: اطلاق البرنامج الثاني ل"حكيمات المياه " لسباكة السيدات اللاجئات في عين الباشا وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد

المطلوب من جيشنا الكثير،،

المطلوب من جيشنا الكثير،،
الأنباط -

عندما شاهد المواطنون الاردنيون الصوامع القديمة في العقبة، على محطات التلفزة، أبت أن تنهار بالمتفجرات السويسرية والخبرات التركية، توجهت أنظارهم فورا الى نشامى القوات المسلحةالاردنية، ممثلة بسلاح الهندسة والاسكان العسكري، لتفجير الصوامع، فجاء ردها سريعا بان سووها بالارض خلال ثوان.

الجيش العربي الاردني في مهاراته وامكانياته وعدته وعتاده، حاضر  لخدمة الوطن والذود عن ثغوره ورد العاديات عنه، فردم الصوامع من خلال الجيش اثلج صدورنا،  وكنا قد استمعنا لهتافات وزغاريد الرجال قبل النساء فرحا، لاننا ندرك أن الجيش وهو ملاذنا الاخير الذي لا ينكسر بعون الله.

قوة الجيش ومنعته فتحت شهيتنا بان نسأل، لماذا لا يكلف جيشنا العربي بمهام اضافية، مثل القيام بمشاريع اقتصادية متنوعة، من شأنها أن تدر دخلا على الدولة بشكل عام، كانشاء مصانع ابتكارية متخصصة ومتنوعة، في المجالات العسكرية والمدنية، وتوظيف الابحاث العلمية لطلبة الجامعات الاردنية، وغيرها لتسريع عجلة الانتاج،  في الوقت الذي من المستحسن اعادة تقيم ببعض الاعمال والصناعات التي يقوم عليها.

فالجيش العربي الاردني، يحمل العديد من ضباطه افضل المؤهلات العلمية والتخصصات الاكاديمية، من هندسة وطب وصيدلة وغيرها الكثير، هؤلاء النخب نستطيع أن نستثمرهم لانتاج حضارة حقيقية، تضيف الكثير لنا وللبشرية مستفيدين من الضبط والربط العسكريين .

فالسياسة الحصيفة والوسطية الاردنية وحكمة القيادة الهاشمية، هي التي تجلت في خلق حالة سلام واحترام وتفاهم ينعم بها الاردن، مع جميع دول العالم، من هنا فاننا يمكن ان نوجه جزءا من قدرات الجيش، كما اسلفنا للتصنيع والانتاج وانشاء المباني العامة مثل المستشفيات والمدارس والجسور والانفاق على نطاق واسع، فالكفاءات العسكرية ينصب جهدها على الجودة والمتانة والتميز، لعدم اهتمامها بمسألة الربح والخسارة، كما هو شأن القطاع الخاص.

الكثير من جيوش العالم، انخرطت بالاستثمارات المختلفة، ومن الامثلة على ذلك الجيش الأمريكي، الذي يقوم  بتشييد الكثير من الطرق والجسور على طول انهار الولايات المتحدة، فضلا عن الصناعات العسكرية التي وصلت كل بقعة من الارض.

اما الجيش الباكستاني فانه سابق الزمن منذ بداية هذا القرن، بالانخراط في المنشآت الصناعية الضخمة، واخذ على عاتقه الاهتمام بتطوير وادارة حقول البترول، رغم دخوله في مسلسل طويل من الحروب مع الهند.
كما أن الجيش الصيني، وهو الاضخم  في العدد وحجم الاستثمارات يمتلك ما بين 25 ألف إلى 30 ألف شركة، في كافة المجالات، حيث تخطى جميع الجيوش العالمية في الانتاج والذي تنوع بين الانتاج العسكري والمدني.

من هنا فان جيشنا المصطفوي، قادر على مواكبة حركة التغيير والتطوير والاستفادة من تجارب جيوش العالم، في مجالات الانتاج والاستثمار، فالهمة والعزيمة تجدها بين افراده وضباطه حاضرة، في كل محفل ومناسبة، هذا فضلا عن الزعامة والثقافة الواسعة وعمق الاطلاع، التي يتمتع بها قائد الجيش الفريق محمود الفريحات الذي لا شك ان له بصمات لا يمكن انكارها في كافة المجالات التي تهم الجيش العربي.

ثقتنا في الجيش، ليس لها حدود بان يضعنا على الخارطة الاستثمارية والانتاجية بشكل واسع النطاق، بعد أن عجز القطاعين العام والخاص عن ترجمة امال المواطنين، في تحقيق الوفر المالي والابداعي، وحسن الانجاز والتطوير، في ظل زيادة المديونية، وتراجع حجم الاستثمار شكلا ونوعا.
ادام الله الوطن والملك وجيشنا المفدى...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير