اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

وأخيرًا اكتمل الانقسام

وأخيرًا اكتمل الانقسام
الأنباط -


وأخيراً، بعد أكثر من ثماني سنوات سلّمت السلطة الفلسطينية في رام الله، بهزيمتها أمام سلطة حماس في قطاع غزة، ويكون الرئيس الفلسطيني قد أكمل ما كان يتمناه وهو تخليه عن قطاع غزة، وتكون حركة حماس قد أنجزت ما كانت تُخطط له، وأن تأخذ ما تبقى لها من مظاهر السيطرة والسيادة على قطاع غزة من خصمها ومنافسها، منذ الانقلاب في حزيران 2007. 
وسيسجل يوم تسليم واستلام المعابر 7/1/2019، بمثابة دخول مرحلة سياسية جديدة بدأت خطواتها العملية منذ زمن، واكتملت حلقاتها بهذا اليوم، وانتظار إلى ما هو مقبل، ويمكن تسجيل المحطات الهامة لهذا الواقع عبر المعطيات التالية : 
أولاً : هزيمة شارون ورحيله في أيار 2005 بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عن قطاع غزة، بفعل عاملين : أولهما ضربات المقاومة الموجعة، وثانيهما خططه الدفاعية الاحترازية التي هدفت إلى فكفكة السلطة الفلسطينية وتمزيقها، لإدراكه حجم الخلاف والتباين والصراع بين مكوناتها، وهذا ما حصل فعلاً. 
ثانياً : مع نتائج إنتخابات المجلس التشريعي يوم 25/1/2006، وفوز حماس بأغلبية المقاعد البرلمانية وتكليف رئيس كتلتها إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة الموحدة، تكون حركة حماس قد وضعت نفسها في موقع الشراكة القوية لدى المؤسسة الفلسطينية. 
ثالثاً : الانقلاب الدموي يوم 14/6/2007، وسيطرة حماس المنفردة على كامل قطاع غزة، وبذلك حققت ما كانت تسعى له وتتطلع إليه. 
رابعاً : قرار المحكمة الدستورية يوم 12/12/2018، القاضي بحل المجلس التشريعي المعلق، وبذلك أنهى الغطاء القانوني عن المؤسسة التشريعية المعبرة عن الوحدة السياسية والجغرافية المتبقية بين موقعي السلطة، وبالتالي إنهاء دور المؤسسة التوحيدية قانونياً بين الضفة والقطاع.
خامساً : فشل كل مشاريع إنهاء الانقسام والاخفاق في توحيد المؤسسات الفلسطينية. 
سادساً: ها هي الخطوة المكملة، لإنهاء دور سلطة رام الله في قطاع غزة، والتسليم بسيطرة حماس الفعلية على معابر قطاع غزة يوم 7/1/2019، وهي بداية نوعية جديدة وأي معالجة لها ستتطلب مفردات ومعايير وقوانين جديدة تعكس هذا المستجد بين طرفين متقابلين. 
السؤال ما هي الخطوة المقبلة ؟؟.
ستسير رام الله نحو اتجاهات متعددة : أولاً وقف التغطية المالية للمؤسسات الخدمية في القطاع كالتعليم، الصحة، الشؤون الاجتماعية وغيرها، وثانياً استكمال تحويل الموظفين التابعين إلى رام الله والعاملين في مؤسسات القطاع إلى التقاعد وفك إرتباطهم الوظيفي، ليولد بذلك إقليمين منفصلين للسلطة الفلسطينية، ثالثاً سترفع يد مؤسساتها عن تابعية المؤسسات الموازية لها، وتفقدها شرعيتها بالكامل عن الشهادات، الجوازات، البنوك وغيرها مما تصبح مؤسسات غزة بلا عنوان وبلا مرجعية.  
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير