اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

یاسر

یاسر
الأنباط -

أصعب من الكتابة، وأصعب من الشوق واللھفة.. وأصعب من العمر حین ینھي إبني الأصغر الحمام، ویأتیني كي أقص لھ أظافر یدیھ.. .أمس فقط أحسست بمعنى الحب أجلستھ في حضني، واكتشفت أن الأمر یحتاج لاستعمال نظاراتي.. ومسكت المقص وبدأت بالإبھام ، ھو لا یعي قلقي وخوفي.. كان یتأمل ..التلفاز وأنا كنت أقص الإظفر.. وأبتعد عن اللحم قلیلا، خوفا من أن أقضم قلیلا من جلد الإصبع لقد وقفت في حیاتي أمام القضاء، وتم أخذي للسجن، ودخلت (زنازینا) انفرادیة.. وواجھت في لحظة من العمر، شوك الدروب وھو یمزق .روحي قبل الجلد، وفقدت أھلا ومحبین وأصدقاء طواھم العمر.. لكن لم أخف مثل خوفي على إظفر یاسر أصغر أولادي كانت یدي ترتجف، ویثبتھا الحب.. والأصابع الصغیرة البیضاء، كأنھا منسوجة من غیم ، لا یمر إلا فوق بلاد طاھرة، ولا أعرف كیف .تحولت عیني لمسطرة تقیس الملمیترات.. وبعد كل إظفر كنت أقصھ، أنثني بفمي إلیھ وأقبلھ.. وكأني قبلت نجمة الضحى أمضیت نصف ساعة، وأنا أقص أظافره الجمیلة، وأداعب خصلتین من الشعر تمردتا على الجبین الأغر.. وأنفخ دون شعور من روحي .على الإصبع.. وحین أنھیت تفقدت كل أصابعھ وحمدت ربي أن المقص لم یقضم من الجلد شیئا.. وأن الحب كان سید الموقف أنا لم أؤمن باللیبرالیین یوما ولا بالیساریین ولا بالتكنوقراط ولا بالدیجتال كحالات في وطني.. أنا أؤمن فقط بالحب الذي یتولد في قلبي وأنا أقص أظافر یاسر إبني الأصغر.. فھو وطني وملاذي.. وكل ما أبتغیھ من العمر أن لا یأتي زمن علیك یا ولدي، ویقضمون بعضا من لحم .إصبعك حین تكتب مقالا أو ترفعھ للتشھد في الصلاة، أو تلوح بھ رفضا لأمر أو خطب .كل ما أریده ھو وطن حنون علیك مثلي فقط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير