البث المباشر
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى

یاسر

یاسر
الأنباط -

أصعب من الكتابة، وأصعب من الشوق واللھفة.. وأصعب من العمر حین ینھي إبني الأصغر الحمام، ویأتیني كي أقص لھ أظافر یدیھ.. .أمس فقط أحسست بمعنى الحب أجلستھ في حضني، واكتشفت أن الأمر یحتاج لاستعمال نظاراتي.. ومسكت المقص وبدأت بالإبھام ، ھو لا یعي قلقي وخوفي.. كان یتأمل ..التلفاز وأنا كنت أقص الإظفر.. وأبتعد عن اللحم قلیلا، خوفا من أن أقضم قلیلا من جلد الإصبع لقد وقفت في حیاتي أمام القضاء، وتم أخذي للسجن، ودخلت (زنازینا) انفرادیة.. وواجھت في لحظة من العمر، شوك الدروب وھو یمزق .روحي قبل الجلد، وفقدت أھلا ومحبین وأصدقاء طواھم العمر.. لكن لم أخف مثل خوفي على إظفر یاسر أصغر أولادي كانت یدي ترتجف، ویثبتھا الحب.. والأصابع الصغیرة البیضاء، كأنھا منسوجة من غیم ، لا یمر إلا فوق بلاد طاھرة، ولا أعرف كیف .تحولت عیني لمسطرة تقیس الملمیترات.. وبعد كل إظفر كنت أقصھ، أنثني بفمي إلیھ وأقبلھ.. وكأني قبلت نجمة الضحى أمضیت نصف ساعة، وأنا أقص أظافره الجمیلة، وأداعب خصلتین من الشعر تمردتا على الجبین الأغر.. وأنفخ دون شعور من روحي .على الإصبع.. وحین أنھیت تفقدت كل أصابعھ وحمدت ربي أن المقص لم یقضم من الجلد شیئا.. وأن الحب كان سید الموقف أنا لم أؤمن باللیبرالیین یوما ولا بالیساریین ولا بالتكنوقراط ولا بالدیجتال كحالات في وطني.. أنا أؤمن فقط بالحب الذي یتولد في قلبي وأنا أقص أظافر یاسر إبني الأصغر.. فھو وطني وملاذي.. وكل ما أبتغیھ من العمر أن لا یأتي زمن علیك یا ولدي، ویقضمون بعضا من لحم .إصبعك حین تكتب مقالا أو ترفعھ للتشھد في الصلاة، أو تلوح بھ رفضا لأمر أو خطب .كل ما أریده ھو وطن حنون علیك مثلي فقط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير