اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

یاسر

یاسر
الأنباط -

أصعب من الكتابة، وأصعب من الشوق واللھفة.. وأصعب من العمر حین ینھي إبني الأصغر الحمام، ویأتیني كي أقص لھ أظافر یدیھ.. .أمس فقط أحسست بمعنى الحب أجلستھ في حضني، واكتشفت أن الأمر یحتاج لاستعمال نظاراتي.. ومسكت المقص وبدأت بالإبھام ، ھو لا یعي قلقي وخوفي.. كان یتأمل ..التلفاز وأنا كنت أقص الإظفر.. وأبتعد عن اللحم قلیلا، خوفا من أن أقضم قلیلا من جلد الإصبع لقد وقفت في حیاتي أمام القضاء، وتم أخذي للسجن، ودخلت (زنازینا) انفرادیة.. وواجھت في لحظة من العمر، شوك الدروب وھو یمزق .روحي قبل الجلد، وفقدت أھلا ومحبین وأصدقاء طواھم العمر.. لكن لم أخف مثل خوفي على إظفر یاسر أصغر أولادي كانت یدي ترتجف، ویثبتھا الحب.. والأصابع الصغیرة البیضاء، كأنھا منسوجة من غیم ، لا یمر إلا فوق بلاد طاھرة، ولا أعرف كیف .تحولت عیني لمسطرة تقیس الملمیترات.. وبعد كل إظفر كنت أقصھ، أنثني بفمي إلیھ وأقبلھ.. وكأني قبلت نجمة الضحى أمضیت نصف ساعة، وأنا أقص أظافره الجمیلة، وأداعب خصلتین من الشعر تمردتا على الجبین الأغر.. وأنفخ دون شعور من روحي .على الإصبع.. وحین أنھیت تفقدت كل أصابعھ وحمدت ربي أن المقص لم یقضم من الجلد شیئا.. وأن الحب كان سید الموقف أنا لم أؤمن باللیبرالیین یوما ولا بالیساریین ولا بالتكنوقراط ولا بالدیجتال كحالات في وطني.. أنا أؤمن فقط بالحب الذي یتولد في قلبي وأنا أقص أظافر یاسر إبني الأصغر.. فھو وطني وملاذي.. وكل ما أبتغیھ من العمر أن لا یأتي زمن علیك یا ولدي، ویقضمون بعضا من لحم .إصبعك حین تكتب مقالا أو ترفعھ للتشھد في الصلاة، أو تلوح بھ رفضا لأمر أو خطب .كل ما أریده ھو وطن حنون علیك مثلي فقط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير