اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق ​مهرجان الأمن العام لمكافحة المخدرات: ليست مجرد فعالية... بل رسالة حياة! مدير إدارة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مطلع الأسبوع وعودتها إلى معدلاتها الاعتيادية نهاية الأسبوع برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي

النشامى: صدقوا الوعد.. فنالوا المجد..!

النشامى صدقوا الوعد فنالوا المجد
الأنباط -

الانباط – عمر الزعبي

لم يكن حتى البعض منا ان النشامى قادرون على تحقيق الفوز على الكنغر الإسترالي, لا سيما وان الشارع الرياضي كانت اقصى امنياته الخروج بنقطة على الاقل, من اجل الإستفادة منها في حسابات المجموعة, لكن سرعان ما كانت الفرصة الاخطر في بداية اللقاء, عن طريق تسديدة صاروخية من يوسف الرواشدة, وتبعها إضاعة الفرصة لياسين البخيب بعد عدم سيطرته على الكرة التي مررها بني عطية, بات الأمل يراود كل مشجع, بإمكانية التقدم والخروج من اللقاء بالعلامة الكاملة.

قصة الهدف لن تتكرر, عندما فضل سالم العجالين ان تخرج الكرة الى ركنية على ان يواصل بها اللعب, ليقبل التعمري على الكرة, قبل ان يأتي بهاء عبدالرحمن ويتفقان على لعبها بشكل جماعي, حتى ان عرضها التعمري لتجد رأس لطالما شاهدناه في مباريات المنتخب خصوصا في الكرات الثابته, وهو رأس أنس بني ياسين الذي يمتاز بالرشاقة والإرتقاء , ليضع الكرة في شباك استراليا, معلناً ولادة حلم من جديد.

منتخبنا الوطني دخل البطولة الاسيوية, وبداخله حلم وبنفس الوقت غير قادر على الكشف عنه, لإن الظروف والاسماء الموجودة كانت متعاكسة, حيث ان المنتخب يملك الاسماء القوية والقادرة على صناعة الفارق, لكن ذلك لم نلمسه خلال فترة الإعداد والتحضر, ولم يقنع خلال المباريات الودية, الامر الذي جعل الامور مرهونة, فقط بعزيمة وروح الفريق .

كما عودونا النشامى, كانوا في الموعد في العرس الاسيوي, حتى بات الجميع منا, يتوقع ان ننهزم من منتخبات ضعيفة كالهند والفلبين, لكن قادرين على هزيمة استراليا واليابان وكوريا وايران, الامر الذي باتت تعول عليه الجماهير, خصوصا وان مجموعتنا تحمل منتخبات قوية.

نقاط القوة التي كان يراهن عليها الجميع في المنتخب, كانت في الموعد, حيث ظهر عامر شفيع صد منيع كعادته في المحافل الكبرى, وانقذ منتخبنا الوطني من اكثر من 8 اهداف محققه, وكذلك خليل بني عطية بروحه العالية وعزيمته الكبيرة, حتى بات يشبهه الكثير من الإعلاميين بإنه نغولو كانتي الاردن, وكذلك بهاء عبدالرحمن الذي كان في الموعد بتسديداته, وسعيد مرجان وفراس شلباية وسالم العجالين والتعمري والبخيت وطارق خطاب وانس بني ياسين ويوسف الرواشدة, كلهم كانوا في الوعد.

المنتخب لم يصل للمجد, بل وضع القدم الاولى في سلم الإنجازات, على امل ان تتواصل الافراح والنتائج الايجابية, ويكون المنتخب الحصان الاسود في هذه القارة, الامر الذي له إنعكاسات ايجابية كبيرة سواء على الصعيد الجماعي, او على الصعيد الفردي بالنسبة للعديد من اللاعبين, الذين باتوا محط إهتمام للعديد من الاندية العربية والعالمية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير