اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

عام للتسامح.. لم لا ؟

عام للتسامح لم لا
الأنباط -

 

أمسكنا قبل ایام بتقویم العام الجدید، وقلنا مع فتح أولى أبوابھ: توكلنا على الله؟ ولا نستطیع إلا أن نكون متفائلین، لأن السقوط في وحل .الیأس خطر كبیر جارف، وفیھ مجازفة بالحكم على العام الجدید بالسلبیة والقتامة والرتابة التي تُدخل الملل والقنوط نعود مئة عام إلى الوراء. لنرى العالم وقد خرج وقتھا من عنق زجاجة داكنة اسمھا: الحرب العالمیة الأولى، فعقد مؤتمر باریس وابرمت معاھدة فرساي، وانشئت اثرھا عصبة الأمم ، حیث صاغ المنتصرون ملامح المستقبل، ووضعوا العقوبات الصارمة على المھزومین، ولم یكن العالم یتوقع وقتھا ان تطل حرب أخرى بعد سنوات: باسم العالمیة الثانیة، التي أتت من جدید على الأخضر والیابس، وأتت بالمصائب .وأعمال الانتقام ٍ دعاؤنا إلى الله العلي، بعد قرن على فرساي، بألاّ یبقى في العالم مغلوب على أمره، أو مھزوم ینتظر ما سیفرضھ القوي أو المنتصر علیھ، ّ ا یوحي بأن المساواة بین الدول وبین البشر ستحقق بكامل ھیبتھا وأناقتھا في عامنا الجدید، لكن الحلم وما علیھ سوى الانصیاع. لا شيء طبعً یبقى حقًا شرعیا لكل إنسان، ولكل شعب. فدعونا نحلم، ودعونا نسعى معًا لتحقیق المساواة والعدالة على المستویات كافة: الاجتماعیة والمحلیة والإقلیمیة والدولیة، ودعونا نسعى لأن تكون البشریة یدا واحدة وقلبا واحدا، ضمن أسرة موحدة تحكمھا منظومة جدیدة من القیم .والأخلاق نستعیر من دولة الإمارات العربیة شعارھا ھذا العام: «عام التسامح». وبعد أن أنشأت ھذه الدولة العربیة الشقیقة وزارة خاصة للتسامح، ّ وسط تعددیة إثنیة ودینیة وطائفیة بین ثنایاھا، أقر ً ت أیضا قبل سنوات قانون تحریم وتجریم الإساءة إلى الأدیان، وھا ھي تنجح بأن تكون أول دولة خلیجیة تستقبل الحبر الأعظم البابا فرنسیس، في زیارة مزدوجة: للدولة صاحبة المبادرات الجامعة لأتباع الأدیان، وللكنیسة ّ المكو ّ نة من مختلف العقلیات واللغات والقومیات والطقوس. وسوف تتزامن ھذه الزیارة مع تجمع دولي تنظمھ الإمارات بعنوان: «المؤتمر ّ العالمي حول الأخوة الإنسانیة». وفیما اختیر للزیارة البابویة رمز حمامة السلام بألوان الفاتیكان والإمارات، وفي فمھا غصن زیتون أخضر، تم اقتباس شعار لزیارة «البابا فرنسیس» من صلاة «القدیس فرنسیس» (في القرن الثاني عشر): «یا رب اجعلني أداة لسلامك»، ! وما أبلغھ من شعار لا نتبنى شعار الإمارات لھذا العام الجدید، في وطننا الاردني ّ ا، في عالم عو ِ دنا مع الأسف على التشاؤم أكثر، لكن لمَ ّثمة أسباب للتفاؤل إذً ّ وفي عالمنا العربي؟فالتسامح ھو عنوان ضروري للتفاؤل والتضامن. وان ّ طائرة البابا التي حط ّ ت عندنا قبل خمس سنوات، ستمر من فوق أجوائنا متجھة إلى الإمارات العربیة وتربط بین قیادتینا وشعبینا أواصر من الصداقة والتفاھم والتعاون، لإعلاء الكرامة الإنسانیة وتحسین ً ا عاما للتفاؤل ، ولیكن عاما شاملا للتسامح في الأردن والإمارات، وفي العالم أجمع .عیش المواطنین.فلیكن إذً

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير