اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

عناوین مثیرة وبلا مضمون!

عناوین مثیرة وبلا مضمون
الأنباط -

یبدو ان الرغبة في التمیز لدى بعض الزملاء الكتاب في الصحافة الأردنیة والعربیة، دفع البعض منھم إلى اختیار العنوان المثیر أو العنوان المبھم قبل تحدید مضمون المقال وفكرتھ، فالعنوان المثیر أو عنوان الكلمة الواحدة بات لافتاً ومغریاً للقراءة، على عكس العنوان الواضح المعالم، وللموضوعیة فان كتابة المقال وعنوانھ ھو علم یدرس في كلیات الصحافة في العالم وھناك قواعد محددة لكتابة المقال لیس ھنا .مجال الحدیث عنھا قبل عدة أیام خاض أحد الزملاء غمار مجازفة مھنیة حیث اختار عنواناً براقاً وخطیراً یوحي بانقلاب في السیاسة الاردنیة تجاه القضیة الفلسطینیة وتجاه الفلسطینیین للدرجة التى تمكن معھا العنوان من استدراج الكثیر من المختصین والمحللین السیاسیین لقراءة المقال ومحاولة استشراف ابعاد العنوان او تحلیل المضمون، غیر ان المفاجأة كانت ان لا مضمون جدیداً في المقال، ولا رؤیة سیاسیة، وھو ما جعل مسؤولا فلسطینیاً كبیراً یسألني في اتصال من الضفة الغربیة عن المعلومات المتوفرة لدي بشان المقال المشار إلیھ، وعندما اجبتھ بأن لا صحة على الاطلاق لایة نوایا أردنیة لحكم الضفة الغربیة، علق قائلا: «وھل ھذا بالون اختبار ام جس نبض ام ماذا « ؟؟ !! اجبتھ لا ھذا ولا ذاك ھو مجرد محاولة من كاتب المقال للفت الانتباه لیس اكثر ولربما دون إدراك عمیق لابعاد ما كتب وشرحت لھ ان اسرائیل باتت في مأزق كبیر بعد نجاحھا في سد افق الحل للقضیة الفلسطینیة وتحدیدا افق الحل الامثل وھو «حل :الدولتین»، وبعد إقرار قانون «القومیة الیھودیة»، فلم یعد امامھا إلا الإقدام على خیار من اثنین وھما الأول: تجرید الملایین من العرب الذین یحملون الجنسیة الاسرائیلیة من جنسیاتھم واعتبارھم « فاقدي» المواطنة تمھیدا للتخلص منھم ووفق برنامج مدروس زمنیا وسیاسیا، وھو خیار وان بدا محتملا بحكم عقلیة الیمین الاسرائیلي المھیمن على صناعة القرار الا انھ یدرك .الخطر الجسیم لذلك وانعكاساتھ على اسرائیل الثاني: وھو خیار الدولة الواحدة ثنائیة القومیة وھو خیار یحیل الدولة الاسرائیلیة الى دولة یتحكم فیھا العرب الفلسطینیون، وھو خیار تمت مناقشتھ وبعمق في مؤتمرات فكریة وسیاسیة داخل اسرائیل وخارجھا وكانت معظم الاراء تجمع على انھ خیار قاتل سیعمل على تغییر ھویة «الدولة»، بل یمكنھ تغییر قوى صنع القرار فیھا وافقاد الیھود بكل تصنیفاتھم «السیطرة علیھا» أي بمعنى آخر تصبح دولة فلسطینیة .بصورة أو باخرى .كل ھذه التصورات والسیناریوھات تجاھلھا «صاحبنا» عندما اراد استدراجنا لعنوانھ المثیر في العودة لعلم الاعلام والصحافة استذكر قصة لا استطیع نسیانھا، القصة مع الدكتور والعلامة سنان سعید رحمھ الله رئیس كلیة الاعلام ببغداد ، في السنة الرابعة كلفنا رحمھ الله كتابة «الصورة القلمیة»، أي بورتریھ یلخص الشخصیة بالكلمات، ووقتھا كتبت عن معمر القذافي، وكان العقید عدواً لنظام صدام وتصورت أن ھذا العداء السیاسي یتح لي الكتابة كما اشاء عنھ وبلا ضوابط، غیر اني بالغت في .«ذلك ونعتھ «بالخائن الأكبر .» الدكتور سنان وبعد قراءتھ للمقال قال لي «تستحق علامة كاملة لو كنت اثبت كیف ان القذافي كان الخائن الاكبر !!« كان رأي الدكتور سنان صفعة ودرساً لن انساه ، فالمقال مسؤولیة غالیة ولیس عنوانا « جذابا او كذابا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير