اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

انتخابات الداخل الفلسطيني

انتخابات الداخل الفلسطيني
الأنباط -

في 22 كانون ثاني 2015، توصلت التيارات السياسية الفاعلة لدى الوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48 : اليساري والإسلامي والقومي، إلى اتفاق سياسي برنامجي نوعي متقدم لخوض انتخابات البرلمان الإسرائيلي، بقائمة سياسية وكتلة برلمانية واحدة، من الأحزاب الأربعة : 1- الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، 2- التجمع الوطني الديمقراطي، 3- أحد جناحي الحركة الإسلامية، 4- الحركة العربية للتغيير، وكان بحوزتهم 11 مقعداً في دورة البرلمان السابقة، وبفعل هذا التحالف، نجحت « القائمة المشتركة البرلمانية « وفازت بـ 13 مقعداً، مع فائض أصوات إضافية وصلت إلى ثمانية الاف صوتاً، في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 17/3/2015، وكان ذلك تعبيراً وانحيازاً من شعبنا الفلسطيني أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، وتقديرهم لعامل الوحدة ودعماً لها .
في ذلك الوقت اضطر قادة الأحزاب الأربعة، مرغمين، لخوض الانتخابات البرلمانية موحدين بقائمة برلمانية مشتركة، لأن البرلمان الإسرائيلي وحكومة نتنياهو وبمبادرة من الوزير العنصري ليبرمان، رفع نسبة الحسم لدخول عتبة البرلمان، بما لا يقل عن نسبة 3.25 بالمائة كحد أدنى لحصول كل قائمة من عدد المصوتين، وغير ذلك، وأقل من ذلك، تفقد القائمة كافة الأصوات الانتخابية التي حصلت عليها، مما أرغم القوائم العربية لخوض الانتخابات موحدين بقائمة مشتركة، رداً على محاولات متعمدة لأبعاد القوائم العربية عن البرلمان كشكل من أشكال الكفاح الجماهيري والمدني والسياسي في مواجهة العنصرية والتمييز، ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلى الثلاثي : 1- المرحوم الراحل الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل، 2- القائد الوطني محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48، 3 – النائب جمال زحالقة رئيس التجمع الوطني، وإستجابة النائب أحمد الطيبي لهم وتحالف معهم. 
خطوة نوعية متقدمة عززت الثقة بالنفس وقدمت نموذجاً متقدماً للوحدة ضد التمييز والعنصرية، ولكن نتائجها السياسية لم تقتصر على نجاح القائمة المشتركة وحصولها على ثلاثة عشر مقعداً موزعين على الأحزاب الأربعة، بل تعدى ذلك إلى تحقيق مظاهر سياسية عميقة شكلت أرضية سياسية وتحول نوعي نحو المستقبل : 
أولاً : كانت المرة الأولى في تاريخ الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية خوض الوسط العربي الفلسطيني بقائمة مشتركة، وخاصة التحالف والتفاهم وإتساع القواسم المشتركة ما بين اليساريين والشيوعيين من طرف مع الحركة الإسلامية من طرف أخر، وهذا مظهر رُقي وحضاري، أعطى نتائج وطنية في غاية الأهمية. 
ثانياً : وبنفس القيمة السياسية المتقدمة لأول مرة، يقبل أطراف التحالف الإسلامي والقومي في أن يكون معهم مرشحاً يهودياً من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية هو النائب دوف حنين، وكان موقعه متقدم مضمون في القائمة، الموقع الثامن، وهي دلالة وعي نحو تعزيز الخيار الفلسطيني في كسب إنحيازات يهودية إسرائيلية لصالح برنامجهم الوطني وعدالة مطالبهم في المساواة. 
ثالثاً بفعل كسر حاجز القطيعة بين الأطراف السياسية الفاعلة لدى الوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48، وبفعل نجاح القائمة المشتركة طوال السنوات الأربعة، رغم التباينات الفكرية والخلافات السياسية، قررت التيارات السياسية الثلاثة خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 9/4/2019، بقائمة مشتركة ثانية عاكسة قناعاتها وأهميتها وأثارها السياسية والوطنية، وهو ما سوف نرى نتائجها بعد الانتخابات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير