اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام

المتمسیحون الصھاینة» فكر داعشي بامتیاز

المتمسیحون الصھاینة» فكر داعشي بامتیاز
الأنباط -

داعش» فكر لاھوتي «إسلاموي» یعتنقھ أي متطرف. ونحن نجد مثل ھذا الفكر الشاذ في كل دین، ونراه في كل طائفة، ونسمع صوتھ» عند كل معتقد. والمؤمنون بھذا الفكر یدعون أنھم وحدھم یعرفون الله! ومن بین ھؤلاء یظھر نبت شاذ تعددت أسماؤه من «الإنجیلیین»، ھم أفنجیلیكیون متزمتون، وھم «صھاینة جدد» أو «صھاینة متمسیحون» (أي لا علاقة لھم بالمسیحیة) أو «داعشیون متمسیحون» بات دعمھم شبھ المطلق واضحا لإسرائیل من منطلق إیمانھم واتباعھم الحرفي المنحرف لنصوص الكتاب المقدس: فقیام «دولة إسرائیل» تحقیق !لنبوءات الإنجیل، وأرض المیعاد ممتدة من نھر الأردن وصولاً الى البحر الأبیض المتوسط ھي حصرا (للشعب) الیھودي وعدھم الله بھا الأفنجیلیكیون ھم مجموعة من «المذاھب» البروتستانتیة التقلیدیة لا تؤمن بالحداثة والتجدید، وتؤمن بأن خلاص البشریة یأتي عبر الإیمان الصافي بالمسیح المخلص، وھم بحسب إحصائیات أمیركیة أزید قلیلا من نصف مجموع السكان البروتستانت في الولایات المتحدة (البالغ 26 .(%وكانت بدایة تأثیرھم على السیاسة الأمیركیة، مع اتخاذھم مواقف سیاسیة یزعمون أنھا مبنیة على العقیدة والإیمان، حیث دعموا كلیا ترشیح الجمھوري المحافظ (رونالد ریغن) للرئاسة عام 1980 ،وجددوا دعمھم لھ عام 1984 ،معززین انتماءھم للحزب الجمھوري حیث برز شأنھم في الحیاة السیاسیة الأمیركیة منذئذ. ومؤخرا، أسھموا بقوة في إیصال (دونالد ترامب) الى البیت الأبیض فمنحوه 81% من أصواتھم في انتخابات 2016 ،ثم أسھموا كثیرا في قرار نقل السفارة الأمیركیة إلى القدس. وبحسب المؤرخة الأمیركیة (دیانا باتلر)، .«(فإن القرار «جاء بغیة حصد المزید من الدعم من الجماعات الدینیة الأصولیة، وخاصة المسیحیین الإنجیلیین أو (المسیحیین الصھاینة إن مسؤولین كبارا في إدارة الرئیس (ترامب) ھم من الأفنجیلیكیین. ومن أبرزھم فریق (ترامب) في الشرق الأوسط، عبارة عن مجموعة من «الداعشیین المتمسیحین»، یقودھم نائب الرئیس (مایك بنس) «الإنجیلي»، والسفیر في تل أبیب (دیفید فریدمان)، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط (جیسون جرینبلات) وھم «لیكودیون متطرفون» أكثر من «اللیكود» نفسھ حیث تبنوا ودعموا برامجھ الموغلة في التطرف. ویتأتى دعمھم لإسرائیل أمیركیا – سیاسیا واقتصادیا وعسكریا وإعلامیا–من منطلق دیني لاھوتي قبل أن یكون موقفا سیاسیا، ویؤسسون «دینھم الخاص» على المعتقد المسیحاني بأن الدعم غیر المشروط لإسرائیل «سیعجل عودة یسوع المسیح إلى الأرض»، في !!!سیاق تحقیق نبوءات العھد القدیم وإذ أدرك الیمین الإسرائیلي المتطرف ھذا الحال، بادر إلى استغلالھ لتحقیق مكاسبھ. وھا ھو وزیر التربیة المتطرف (نفتالي بینیت) یعرب عن سروره وارتیاحھ للعلاقة القائمة بین الأفنجیلیكیین الأمیركیین والدولة الصھیونیة، موضحاً أنھا «فرصة لإسرائیل علینا استغلالھا لتأمین مصالح دولتنا وأمنھا». من جھتھ، اعتبرھم سفیر إسرائیل في الولایات المتحدة (رون دیرمر) «العمود الفقري للدعم الذي تقدمھ الولایات المتحدة إلى إسرائیل»، وبالذات في موضوع المستعمرات/ «المستوطنات» حیث بعبارات (آھرون كتسوف) مؤسس جمعیة «قلب إسرائیل»: «كلما تعرفت على إنجیلیین أكثر خلال السنوات الماضیة، أدركت مدى تعطشھم إلى العلاقة مع المستوطنات. ھم حلیفنا .«الأكبر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير