اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

ما أشبه اليوم بالأمس

ما أشبه اليوم بالأمس
الأنباط -

انتهت سنة 2018 محملة بكثير من الهموم والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية وما رافقها من اجراءات وقرارات سياسية واقتصادية ترتب عليها انعكاسات على الاوضاع والظروف المعيشية والحياتية للمجتمع.
ومع دخلونا للعام الجديد يلاحظ بان التحديات انتقلت معنا في كثير من الاوجه والاشكال مخترقة عامنا هذا.

ففي العام السابق فجع الاردنيون بكارثة انسانية عرفت بفاجعة البحر الميت ذهب ضحيتها عشرات الاطفال ما زال طيفها وذكراها يشكل هاجسا وذاكرة مؤلمة لكل الاردنيين شكلت حالة من الغضب نجم عنها سياسيا استقالة وزيرين وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق ننتظر تطبيق وتنفيذ توصياتها بعد ان انهت تقريرها.

في العام الماضي ونتيجة للاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة وارتفاع الاسعار لعدد من المواد والسلع تسيدها اقرار الحكومة السابقة لمشروع قانون ضريبة الدخل قوبل بالرفض ونظم الشارع احتجاجات عرفت بالدوار الرابع نجم عنها اقالة الحكومة وتشكيل اخرى التي سارعت حينها الى سحب المشروع من مجلس النواب، معيدة صياغته ومدخلة بعض االتعديلات عليه بعد اجراء حوارات ونقاشات مع عدد من القطاعات ومن ثم تم اقراره حسب الاجراءات الدستورية، الا ان شبح هذا القانون ما زال يطاردها من خلال احتجاجات رافضة له لغاية الان، كما تعرض قانون العفو العام الذي اقرته الحكومة للانتقاد، وهو الان في طور الانتظار لمناقشته من قبل مجلس النواب بعد الانتهاء من مشروع قانون الموازنة العامة للدولة.

وفي ذاكرتنا ايضا التعديل الوزاري الذي تم ترحيله للعام الحالي بعد استقالة وزيرين الا انه ما زال قيد الانتظار لغاية الان.

شكل انتقال السفارة الامريكية في اسرائيل اضافة الى ما تعارف عليه بصفقة القرن التي كانت وما زالت حديث الكثيرين في السنة الماضية تحديا كبيرا ما زال متسيدا وحاضرا في المشهد السياسي الاردني.

ان هذه الملفات تعتبر الابرز على الساحة الاردنية تتطلب حكمة في التعامل معها بعد عام او اقل من المراقبة والدراسة والانتظار وحل بعضها والتعامل مع البعض الاخر سينعكس على الحالة الاردنية وردود افعال الشارع.
اذا ما تعاملنا مع العفو العام بعدالة وموضوعية واجرينا تعديلا وزاريا وادخال كفاءات تشكل روافع للحكومة من اصحاب الخبرة المشهود لهم بالنزاهة بين الناس ..

واذا التزمت الحكومة بتخفيض ضريبة المبيعات على بعض السلع كما وعدت وتحريك عجلة السوق والاستفادة من الانفتاح على العراق وسوريا بما ينعكس ايجابا على الحركة التجارية الاردنية يشعر فيها الجميع سيعطي فرصة للحكومة بان تاخذ نفسا عميقا تنفتح امام حركتها الاشارة الضوئية الخضراء لعبور المرحلة، وبعكس ذلك فاننا سنبقى في حلقة مفرغة ومكانك سر ولن نغير شيئا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير