البث المباشر
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى

الحنجلة العربية على أنغام دمشقحم

الحنجلة العربية على أنغام دمشقحم
الأنباط -

ألم يقل المثل العامي: بداية الرقص حنجلة، وحنجلات العرب على أنغام دمشق، متعددة نوعية مهنية وتراكمية نحو العاصمة السورية، لم تكن بداياتها زيارة الرئيس السوداني عمر البشير 16/12/2018، بل سبقها زيارات أمنية سياسية لمدراء مخابرات سبقت زيارة اللواء المملوك للقاهرة، لم تستهدف جس النبض، بل تتميز كما هي عادة رجال الأمن بالوضوح والصراحة المباشرة وتقوم على المعلومات، بعيداً عن التزويق والدبلوماسية. 
فتح السفارة الإمارتية يوم الخميس 27/12/2018، بعد إغلاق لسبع سنوات، لم تعد مفاجأة، بل تبدو ملامحها منهجية مدروسة ومنسقة مع أطراف التحالف سيعقبها خطوات مماثلة كما فعلت البحرين، وحصيلتها أن القمة العربية المقبلة في أذار 2019 لن تعقد بدون مشاركة سوريا، وبحضور الرئيس بشار الأسد . 
خطوات التعامل العربي مع دمشق وبالذات من قبل أطراف التحالف تعود إلى صمود دمشق ونظامها وجيشها لثمانية سنوات عجاف صعبة قاسية ومريرة في مواجهة موجات التطرف والإرهاب والتدمير والتواطؤ الإقليمي والدولي، وهزيمتهم، وانتصار سوريا التدريجي متعدد المراحل : تطهير دمشق، والغوطة الغربية والشرقية، والجنوب السوري وصولاً إلى معركة الشمال المرتقبة . 
لم تكن المواجهة على أرض سوريا، محلية وحسب، بل كانت إقليمية دولية بامتياز واستمرار المفاوضات التركية الإيرانية الروسية دلالة واضحة، وانسحاب القوات الأميركية تأكيد على ذلك، وتحميل موسكو المسؤولية للعدو الإسرائيلي على هجماته العدوانية انعكاس لهذا الصراع الإقليمي الدولي ونتيجة له، مما يفتح الرؤية لقراءة المشهد السوري بروح من التفاؤل المستقبلي باتجاه وضع حد لعنجهية المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وتطاوله على السيادة السورية، بعد أن وضعت الصواريخ الروسية حداً لتمادي طيران العدو الإسرائيلي وحوّل هجماته باتجاه استعمال الصواريخ عن بُعد على أثر فقدان طيرانه حرية التجوال في الأجواء السورية . 
قراءة التحولات تُنير لنا رؤية مشهد الانتصار السوري مدعوماً من قبل موسكو وطهران لن يقتصر على منظمات المعارضة المسلحة وأدواتها المتطرفة الإرهابية، بل ستتسع مظاهره لتشمل العدو الإسرائيلي نفسه رغم تفوقه البائن، ولكنه أمام الدعم الروسي والإيراني سيقلص فجوة هذا التفوق باتجاه تصحيح موازين القوى وتعديلها لمصلحة المعسكر العربي الذي بدا مهزوماً بسبب مظاهر الاختراق الإسرائيلي لحائط الصد العربيمن قبل البعض، ولكن العالم العربي واضح من المعطيات المبشرة سيستعيد عافيته التدريجية اعتماداً على صمود سوريا وانتصارها، واستعادة العراق لمكانته التدريجية، وتوقيع اتفاق التعاون الاستراتيجي بين القاهرة وموسكو، وأخيراً إلغاء ملاحق معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية كدلالة على عدم رضى عمان لسلوك وتطرف حكومة اليمين نحو القدس وسائر فلسطين بما يتعارض مع مصالح الأردن الحيوية، مما يدلل أن حالة التوزان العربي ستستعيد عافيتها وهذا ما يُبشر به العام 2019.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير