البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

وتبقى "الأنباط" سيفًا للملك والوطن  

وتبقى الأنباط سيفًا للملك والوطن  
الأنباط -

سنخوض حرب وجودنا بكل الأدوات الدستورية والقانونية 

 الأنباط أعلنت وقوفها في خندق العرش والجيش والشعب منذ اليوم الأول ولن تحيد

موقفنا من الحكومة بمقدار اقترابها من كتاب التكليف ونبض الناس

 

الانباط – عمان - عمر كلاب

 

بمعزل عن الصراع الدائر بين أجنحة السلطة ومؤسساتها, بقيت الأنباط صحيفة الملك والشعب والجيش , وحافظت على مسافة بعيدة من الصراعات السياسية والتجنح الذي ساد في اروقة السلطة ودهاليزها , ولم تصطف يوما في خندق صالون سياسي او كارتيل اقتصادي , ويبدو ان هذا ما جعلها تدفع ثمنا لمنهجها الصحفي الواضح والحاسم بالوقوف مع مشروع الملك السياسي والاقتصادي , وحملت هذا البرنامج نهجا ومنهجا .

اليوم تقف االانباط في مأزق وجودي , ليس لضعف في بنيتها الاعلامية ولكن لهجمة غير مفهومة او مبررة قوامها ان ثمة رأيا سائدا بأنها جريدة معارضة لنهج الحكومة , ولمن لا يقرأ نعيد التذكير بمواقف الانباط الاعلامية مع الدولة , فهي لم تنحز يوما لحكومة الا بمقدار اقترابها من كتاب التكليف السامي واحساسها بنبض الشارع الشعبي الذي تنحاز له الانباط دون شروط , وتنحاز الى كل من ينحاز الى الهوية الوطنية الجامعة المعادية لنهج التفريط بالوطن الاردني والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالعودة والتعويض الى الدول الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

نستهجن ما تسلل الينا من اقوال ومواقف تحاول ان تضع الانباط الصحيفة والاسرة وكأنها في خندق المعارضة للدولة والنظام , ونستهجن ان يتم الاسراع في الاجهاز على تجربتها وتجربة الصحافة اليومية المستقلة , التي لم تنشر يوما ان شهداء فلسطين قتلى وبقيت على وعدها مع الشهداء والدحنون والقيسوم والزعتر , قبل ان يخرج القانون الجائر بحقها ويتم تسويقه بين النواب والاعيان بأنه حالة لضبط السوق وهو في حقيقته اعتداء على الانباط لانها أحبت الملك ومشروعه السياسي والاقتصادي .

تلقت الانباط الكثير من التطمينات بانها ليست مستهدفة لكنها تطمينات خادعة ، وتلقينا الكثير من الوعود بالعدالة والانصاف لكن التهميش والاقصاء كانا حاضرين ، وكل ذلك لانها رفضت ان تنحاز لغير الملك , لدرجة اننا بتنا نشعر انهم يكرهوننا لاننا نحب الملك , فكنا اول من ناقش اوراقه النقاشية بروح الوطن ، وكنا اول من يدافع عن فكره ورؤيته , لكن المؤسسات غضبت لاننا بادرنا قبل نفس المؤسسات وحملنا الراية دون إذن من أحد او انتظار توجيه من أحد , ففي معركة الوطن نستلهم روح الشهيد وصفي التل وننطلق دون حسابات غير حسابات الوطن .

اليس غريبا انه كل ما نقترب من النهج الوطني ورؤيته , تتم معاقبتنا , أليس غريبا ايضا ان كل من يحاول كشف الغمامة عن عيون الشارع بالحقيقة الواضحة يتم استهدافه , والاغرب لماذا يتم اقصاء كل مؤمن بالدولة ومنهجها والملك ومشروعه ؟ اسئلة بحجم الوجع نضعها اليوم على مائدة الوطن , وعلى طاولة مجلس الملك كي ينحازوا الى جذر اسمهم ومكانتهم ودورهم في تصويب الاختلال او اعادة ترسيم الصورة في اطارها الصحيح بعد ان حاولت جهات مستفيدة وطحالب تنهش ضرع الوطن ولحمه اقصاء الانباط من المشهد الاعلامي واقصاء وجودها من الحياة الصحفية .

سنبقى عسكر التاج وسنبقى ممسكين على جذوة نار الحقيقة ولن ننحاز الا الى العرش والجيش والشعب ، وسنبقى نحب الملك ونؤمن برسالته ونحارب تحت رايته وندعم مشروعه الحداثي والاصلاحي حتى آخر رمق , ولن ندخر جهدا او حقا دستوريا وقانونيا دون ان نستخدمه .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير