البث المباشر
بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن ‏مشاركة أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الشهر الجاري 6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة عمومية "اليد” تصادق على التقريرين الإداري والمالي وتقر خطة 2026. المياه والري : اتفاقية منحة مقدّمة من مشروع المحافظة على المياه WEC الممول من السفارة الأمريكية في عمّان لدعم وحدة إدارة مشروع الناقل الوطني مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك مصادر للانباط : البكار يطلب التمديد… وتأجيل حسم مشروع قانون الضمان 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي "الصناعة والتجارة": إغلاق 81 % من شكاوى المستهلك خلال الربع الأول للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام

هذا ما «يُرضي» وما «يُزعج» الملك!

هذا ما «يُرضي» وما «يُزعج» الملك
الأنباط -

في قراءة متأنية أخرى لحديث جلالة الملك خلال اللقاء الذي تشرّفت بحضوره مع عدد من الزملاء الاحد الماضي - وهو حديث يجب قراءته لأكثر من مرة - نظرا لكمّ الرسائل الواضحة والصريحة التي تضمنها الحديث والتي يجب اعتبارها واعتمادها كخطة عمل للعام المقبل.. سأتطرق هنا مباشرة الى جزئية مهمة في حديث جلالته، وتحديدا ما ( يرضي ) وما ( يزعج ) جلالته في المشهد السياسي والاقتصادي والمشهد العام، وهو القائد الذي يعلم بتفاصيل الامور الداخلية والخارجية، ولذلك فان حديثه بمثابة رسائل هامة على الحكومة والبرلمان والقوى السياسية من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، واعلام وقطاع خاص التقاطها، والعمل وفق المنهج المطلوب. 
جلالة الملك في حديثه أبدى رضاه عن أمور كثيرة، وظهر انزعاجه من أمور أخرى. 
جلالة الملك راضٍ ومطمئن بل و» متحمس لمستقبل الاردن «، وأكد بأن الامور بدأت بالتحسن، وأن علاقاتنا الدولية عموما ما كانت أحسن من اليوم، وأن الامور في سوريا تتحسن، « وان شاء الله الشغل سيرجع كما كان من قبل «، والاوضاع تتحسن في العراق، وعودة الغاز المصري، وتحسن القطاع السياحي. 
جلالة الملك راضٍ عن الاصلاحات السياسية، وقال إن قانون الانتخاب 2016 توافقي ويؤكد :» وضعنا البنية التحتية للديمقراطية «.. ويختم : « لا خوف على أمن حدودنا «... الخ. 
لكن جلالته في الوقت الذي أكد فيه حماسه لمستقبل الاردن يقول بأن الكرة الآن في ملعب الحكومة والقوى السياسية لاستغلال الفرص، وفي الوقت الذي يقول فيه بأن الامور بدأت بالتحسن يبدي جلالته انزعاحه من تقليل البعض من امكانيات الاردن، اؤلئك الذين يستغلون الوضع الصعب ليكسبوا شعبية على حساب الوطن. 
جلالته يخاطب المسؤولين بقوله : لا تترددوا فنحن تجاوزنا القرارات الصعبة، وحين يتحدث عن الاحزاب يكرر جلالته بأن الكرة في ملعب القوى السياسية، وأن عليها أن تؤسس أحزابا، وتقنع الناس بأن ينتخبوهم، ويقولها بصراحة : « أنا لن أمسك بيد الناس وأؤسس لهم الاحزاب «. 
جلالته يقول : وضعنا البنية التحتية للديمقراطية، ولكنه يقول أيضا ( والباقي عليهم ) وأن الشعب جاهز للديمقراطية، وعلى القوى السياسية أن تنظّم نفسها.. ويعيد ويؤكد : « يجب التركيزعلى دور الشباب وهذا مهم «. 
جلالته يبدي انزعاجه من أؤلئك المختبئين خلف المكاتب ويقول بأن البلد بحاجة اليوم لمن يشمر ويشتغل بشجاعة وصدق «. 
والملك منزعج تماما من الاشاعات الى درجة أنه يفكر بتعيين ناطق رسمي أو مستشار اعلامي في الديوان الملكي للتعامل مع التشويش « الذي اسمعه باستمرار» . 
جلالته يتساءل : أين برنامج الحكومة الالكترونية؟ ويوجه للاسراع بإنجازه، كما ويؤكد على أهمية الاصلاح الاداري، وعلى تنمية المحافظات. 
باختصار: حديث جلالة الملك محصلة عام مضى، ورؤية وتطلعات عام مقبل، يطلب فيه جلالته من الجميع( حكومة وبرلمانا واحزابا ونقابات وشبابا واعلاما والمجتمع المدني ) القيام بواجباتهم، فالكرة في ملعب الجميع، وعلينا أن نشمّر عن سواعدنا وننهض بوطننا،لان هناك فرصة مواتية،علينا أن نكون مستعدين لها، نرتّب أولوياتنا في مؤتمر البحر الميت، لنذهب جاهزين ببرنامج وخطة عمل واضحة الى مؤتمر لندن شباط المقبل، كي نقنع العالم بأننا نستحق وقفتهم معنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير