البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

هذا ما «يُرضي» وما «يُزعج» الملك!

هذا ما «يُرضي» وما «يُزعج» الملك
الأنباط -

في قراءة متأنية أخرى لحديث جلالة الملك خلال اللقاء الذي تشرّفت بحضوره مع عدد من الزملاء الاحد الماضي - وهو حديث يجب قراءته لأكثر من مرة - نظرا لكمّ الرسائل الواضحة والصريحة التي تضمنها الحديث والتي يجب اعتبارها واعتمادها كخطة عمل للعام المقبل.. سأتطرق هنا مباشرة الى جزئية مهمة في حديث جلالته، وتحديدا ما ( يرضي ) وما ( يزعج ) جلالته في المشهد السياسي والاقتصادي والمشهد العام، وهو القائد الذي يعلم بتفاصيل الامور الداخلية والخارجية، ولذلك فان حديثه بمثابة رسائل هامة على الحكومة والبرلمان والقوى السياسية من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، واعلام وقطاع خاص التقاطها، والعمل وفق المنهج المطلوب. 
جلالة الملك في حديثه أبدى رضاه عن أمور كثيرة، وظهر انزعاجه من أمور أخرى. 
جلالة الملك راضٍ ومطمئن بل و» متحمس لمستقبل الاردن «، وأكد بأن الامور بدأت بالتحسن، وأن علاقاتنا الدولية عموما ما كانت أحسن من اليوم، وأن الامور في سوريا تتحسن، « وان شاء الله الشغل سيرجع كما كان من قبل «، والاوضاع تتحسن في العراق، وعودة الغاز المصري، وتحسن القطاع السياحي. 
جلالة الملك راضٍ عن الاصلاحات السياسية، وقال إن قانون الانتخاب 2016 توافقي ويؤكد :» وضعنا البنية التحتية للديمقراطية «.. ويختم : « لا خوف على أمن حدودنا «... الخ. 
لكن جلالته في الوقت الذي أكد فيه حماسه لمستقبل الاردن يقول بأن الكرة الآن في ملعب الحكومة والقوى السياسية لاستغلال الفرص، وفي الوقت الذي يقول فيه بأن الامور بدأت بالتحسن يبدي جلالته انزعاحه من تقليل البعض من امكانيات الاردن، اؤلئك الذين يستغلون الوضع الصعب ليكسبوا شعبية على حساب الوطن. 
جلالته يخاطب المسؤولين بقوله : لا تترددوا فنحن تجاوزنا القرارات الصعبة، وحين يتحدث عن الاحزاب يكرر جلالته بأن الكرة في ملعب القوى السياسية، وأن عليها أن تؤسس أحزابا، وتقنع الناس بأن ينتخبوهم، ويقولها بصراحة : « أنا لن أمسك بيد الناس وأؤسس لهم الاحزاب «. 
جلالته يقول : وضعنا البنية التحتية للديمقراطية، ولكنه يقول أيضا ( والباقي عليهم ) وأن الشعب جاهز للديمقراطية، وعلى القوى السياسية أن تنظّم نفسها.. ويعيد ويؤكد : « يجب التركيزعلى دور الشباب وهذا مهم «. 
جلالته يبدي انزعاجه من أؤلئك المختبئين خلف المكاتب ويقول بأن البلد بحاجة اليوم لمن يشمر ويشتغل بشجاعة وصدق «. 
والملك منزعج تماما من الاشاعات الى درجة أنه يفكر بتعيين ناطق رسمي أو مستشار اعلامي في الديوان الملكي للتعامل مع التشويش « الذي اسمعه باستمرار» . 
جلالته يتساءل : أين برنامج الحكومة الالكترونية؟ ويوجه للاسراع بإنجازه، كما ويؤكد على أهمية الاصلاح الاداري، وعلى تنمية المحافظات. 
باختصار: حديث جلالة الملك محصلة عام مضى، ورؤية وتطلعات عام مقبل، يطلب فيه جلالته من الجميع( حكومة وبرلمانا واحزابا ونقابات وشبابا واعلاما والمجتمع المدني ) القيام بواجباتهم، فالكرة في ملعب الجميع، وعلينا أن نشمّر عن سواعدنا وننهض بوطننا،لان هناك فرصة مواتية،علينا أن نكون مستعدين لها، نرتّب أولوياتنا في مؤتمر البحر الميت، لنذهب جاهزين ببرنامج وخطة عمل واضحة الى مؤتمر لندن شباط المقبل، كي نقنع العالم بأننا نستحق وقفتهم معنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير