البث المباشر
أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي

عناوين 2019.. كما يراها الملك

عناوين 2019 كما يراها الملك
الأنباط -

نظرة الأمل والتفاؤل ملازمة دائمة لجلالة الملك عبد الله الثاني انطلاقا من حديثه عن الجزء المليء دائما من المشهد وليس الفارغ منه كما يراه أولئك الذين لم يعتادوا على ثقافة التفاؤل والأمل وللاسف الشديد. 
ولذلك فجلالته «متحمس لمستقبل الأردن»، وكان يبعث برسائل الامل والتفاؤل خلال اللقاء الصريح والشفاف والواضح والذي تشرفت بحضوره يوم أمس مع زميلة وعدد من الزملاء الصحفيين، مؤكدا بأننا تجاوزنا تحديات 2018 . 
نظرة التفاؤل للعام المقبل 2019 لها اركان وركائز تستند إليه، وليست مجرد آمال ورفع معنويات، فهي تقوم على أساس أن الاردن اليوم في أفضل حالاته من الثقة والتعاون مع المجتمع الدولي، فالعلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة أسفرت عن زيادة في المساعدات، وعلاقاتنا مميزة مع اليابان والاتحاد الاوروبي، وبالتأكيد مع الاشقاء في دول الخليج العربي، وكلها علاقات قائمة على العلاقات المشتركة والمواقف المؤمنة بأهمية الاردن ودوره المحوري والمركزي في المنطقة، والمواقف الواثقة تماما بشخص جلالة الملك ودوره الكبير كركيزة أمن واستقرار في المنطقة لحكمته وحنكته وسط اقليم ملتهب.
جلالة الملك وهو يُشخّص العام المنصرم 2018 يقول بأن البلد مرّ بظروف صعبة وكذلك الاقليم والعالم ولكن هناك بوادر انفراج في المنطقة من خلال تحسن الاوضاع في سوريا، والعلاقات والاتصالات المستمرة مع العراق، كما ان مشكلة الغاز المصري في طريقها الى الحل السنة المقبلة، مع تحسن في المؤشرات الاقتصادية الاخرى وفي مقدمتها القطاع السياحي... وكل هذه مؤشرات بالفعل تدعو الى التفاؤل (اذا تم استغلالها من قبل الحكومة والقطاع الخاص وكافة الجهات المعنية) وهنا أكد جلالته في حديثه ان الكرة في ملعب الجهات التنفيذية للعمل على ما اكد عليه دائما وابدا وهو الهمّ الاقتصادي والاصلاحات الاقتصادية التي تتقدم على الاصلاحات السياسية في هذه المرحلة، ولذلك لا بد من التركيز على نقاط اربع هي: العمل على رفع معدلات النمو، وجذب الاستثمارات، وتحسين الخدمات للمواطنين، وخلق فرص عمل للشباب. 
لقاء الامس باختصار جرعة امل لعام جديد يحمل فرصًا علينا استغلالها، وترتيب أوراقنا وأولوياتنا وبرنامجنا من خلال مؤتمر يقام لهذه الغاية في البحر الميت، تشارك فيه كل أركان الدولة، كي نذهب في شباط المقبل الى مؤتمر لندن ونحن نعلم بالتحديد ماذا نريد من الدول الشقيقة والصديقة التي تداعت لحضور المؤتمر من أجل مساعدتنا، وعلينا أن نكون جاهزين.
لقاء الأمس يجدد الاولويات الاقتصادية وهموم المواطنين على سلم أولويات الملك الأقرب الى نبض الشارع، ويؤكد بأن «البلد بحاجة اليوم لمن يُشمّر ويشتغل بشجاعة وصدق».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير