اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

خطاب الشارع

خطاب الشارع
الأنباط -

زمان كان للمعارضة ھیبة, أتذكر صالح العرموطي – شافاه الله- كان یقدم وجبة معارضة, على قاعدة وعي دستوري وتشریعي.. وقد تختلف معھ لكنك في النھایة, تحترم شخصیة أمضت ما یقارب الـ (40 (عاما في السیاسة والعمل العام.. أتذكر خالد رمضان, خالد الكلالدة.. وقد تقول إن الیسار في بعض مراحلھ, مارس الإنتھازیة السیاسیة, لكنك في النھایة.. تقف أمام حالات فیھا من الوعي والوطنیة.. ما عجز .البعض عن حملھ .توجان فیصل, فھد الریماوي.. ذاك الناصري, الذي ما زال مصرا على أن الوفاء, ھو حبر المقال.. ودیدن الصحفي النابغ أنا لا أعرف ھل ما نشاھده الیوم ھو الجنون بحد ذاتھ؟ لأول مرة اسمع كلمة (حریمة).. ھل مناداة بنت لشرطي بھذه الكلمة ھي معارضة, ھي تعبیر حقیقي عن نبض الشارع وعن وجعھ, وھل الذي یقف أمام رئیس وزراء ویقول: الشعب الأردني كفر.. ھو ذاتھ الذي یمتلك, !وعي توجان ولیث وفھد الریماوي.. لماذا وصل خطاب الشارع إلى ھذا المستوى من السخف؟ ثمة فارق بین من ینزل للشارع مكلوما موجوعا, باحثا عن الخبز والكرامة وبین من یمارس الإستعراض, من وجد في الحراك منصة للردح.. من یبحث عن شھرة زائفة مصطنعة, وھؤلاء لایملكون من الوعي الاجتماعي والسیاسي أدنى درجاتھ.. ھم مجرد حالات طارئة, .خدمتھم وسائل التكنولوجیا الحدیثة فقط... وعراھم الناس في ذات الوقت أزمتنا في الوعي السیاسي, وأزمتنا الأخرى في (الكومبارس) الذین تصدروا المشھد, وخرجوا كي یقدموا أنفسھم كممثلین للناس.. وبالتالي .شوھوا المشھد وشوھوا (الحراك) وسخفوا المعارضة, وجعلوا الشارع یشعر بالإحراج في منتصف التسعینیات, وعلى خلفیة أحداث الخبز .. تم اعتقالي, وقد أمضیت فترة من الوقت في زنزانة إنفرادیة, وخلال مكوثي فیھا قدمت دائرة المخابرات لي مجموعة من الكتب: الجنرال في متاھة (جابرییل غارسیا ماركیز).. (نقد الإشتراكیة), (رجال حول الرسول), .وأتذكر أیضا أني قرأت لعلي الوردي... وأعدت قراءة القران الكریم كاملا المؤسسات الأمنیة في الأردن, مبنیة على الوعي.. حتى حین تكون معتقلا فھم یحترمون وعیك, بالمقابل بعض من الأطراف الأخرى في الشارع.. شخصیاتھا بنیت على الردح, واخر ما قرأت في حیاتھا ھي رسائل الواتس أب على الھاتف... لھذا لا تستغرب إذا شاھدت ألفاظا .خادشة لنبض الشارع وخارجة عن تعبیراتھ لقد أمضى أھلي جمیعھم نصف أعمارھم یخدمون في المؤسسات الأمنیة والعسكریة, وھؤلاء.. كانوا رجالا ولم یكونوا (حریمات).. ومع .كل فقرھم وتعبھم.. ظل إیمانھم با راسخا متجذرا, ولم یكفروا وأعود للسؤال ماذا كانت تعني بكلمة (حریمة).. ھل ھي تصغیر لكلمة (حرمة) مثلا..؟ لا أعر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير