اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

تحريض نتنياهو العنصري الفاقع

تحريض نتنياهو العنصري الفاقع
الأنباط -

حينما جرت انتخابات البرلمان الاسرائيلي في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، يوم 17/3/2015، انتض نتنياهو بعنصريته الفاقعة، ودعا اليهود للذهاب الى صناديق الاقتراع رداً على تجاوب فلسطينيي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لنداء القائمة البرلمانية المشتركة، للمشاركة في الانتخابات والذهاب الى صناديق الاقتراع، على أثر تشكيل القائمة المشتركة من تحالف التيارات السياسية الفاعلة لدى الجمهور العربي في مناطق 48 : 1 – التيار اليساري المكون من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، 2 – التيار الاسلامي، 3 – التيار القومي المتمثل بالتجمع الوطني الديمقراطي، ومعهم حزب الحركة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي. 
نتنياهو أطلق يوم الانتخابات ذاك، نداء العنصرية بقوله « ان العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع مثل الدبابير « وحث على الذهاب الى صناديق الاقتراع من قبل اليهود بهدف رفع نسبة مشاركتهم وتقليص نسبة وتأثير الصوت العربي في نتائج صناديق الاقتراع، وقد كانت تقديرات نتنياهو صحيحة، فقد زاد تمثيل الوسط العربي الفلسطيني في تلك الانتخابات من 11 الى 13 مقعداً. 
بنفس طريقة تدخله تلك، لم يتردد نتنياهو في التأثير على نتائج انتخابات المجالس البلدية التي جرت يوم 30/10/2018، وخاصة لدى البلدات المختلطة، وهي : حيفا وعكا ويافا واللد والرملة والناصرة العليا وكرميئيل، ففي هذه المدن السبعة، لديها أكثر يهودية اسرائيلية وأقلية عربية فلسطينية لا تقل عن عشرين بالمائة من عدد سكانها، وقد برزت نتائجها بشكل ايجابي، عبر نجاح ممثلين للوسط العربي فازوا بنسب غير مسبوقة في الانتخابات البلدية وهذا يعود الى : 1 – زيادة الوعي الوطني القومي بأهمية المشاركة في الانتخابات لتعزيز صمود الفلسطينيين في وطنهم وفي بلداتهم وضرورة الحصول على الخدمات التي يستحقونها طالما أنهم يدفعون الضرائب المطلوبة والمفروضة عليهم، ولذلك انتصرت المعادلة التي تقول مقابل الضرائب نريد خدمات ومقابل التصويت نريد مواقع نيابية لتمثيلنا سواء في البلديات أو البرلمان، أما السبب الثاني المحفز لتوسيع حجم المشاركة في الانتخابات البلدية فيعود الى نجاح كتلة القائمة البرلمانية المشتركة في التحالف والأئتلاف، وشكلت نموذجاً يُحتذى وقاعدة للاعتماد عليها وعلى نتائجها لدوافع المشاركة في الانتخابات البلدية. 
في الحالتين الانتخابيتين تدخل رمز العنصرية نتنياهو، في الانتخابات البرلمانية يوم 17/3/2015، وفي انتخابات المجالس البلدية والمحلية يوم 30/10/2018، لتقليص التأثير العربي على النتائج وعرقلة التحالفات في تشكيل القوائم، ومنع نتائج التصويت من الحصول على حقائب خدمات مهمة لممثلين عرب نجحوا في المجالس البلدية المختلطة والتي حققوا فيها نتائج متقدمة لأول مرة بهذا المستوى من التمثيل العددي، فقد تدخل نتنياهو لدى بلدية حيفا أكبر المدن المختلطة ليحول دون أن يكون رجا زعاترة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة نائباً لرئيس البلدية، وقد اتصل شخصياً ومباشرة مع رئيسة البلدية المنتخبة عينات كليشروتم وحرضها على عدم التوصل الى اتفاق بينها وبين زعاترة، مثلما تدخل لنفس السبب وزير الداخلية أريه درعي ووزيرة الثقافة ميري ريغف. 
وقد عزا الكاتب تسفي برئيل في هأرتس سبب تدخل نتنياهو ودرعي وريغف الى أن مضمون الاتفاق بين رئيسة البلدية وزعاترة عن الجبهة الديمقراطية، ينص على أن « الطرفين يلتزمان بصد كل خطاب عنصري، وادانة كل جهة تؤيد العنصرية ضد أي مجموعة سكانية مهما كانت دون التمييز في القومية، أو الدين، أو العرق، أو الجنس، بما في ذلك ضد السكان العرب « وشمل أيضاً أن « رئيسة البلدية تعتبر السكان العرب مواطنين متساوي الحقوق ولهم اسهام خاص في البلدية، ورأس المال البشري فيها، الى جانب كل سكان حيفا من كل الطوائف «. 
نتنياهو ودرعي وريغف رفضوا هذا المضمون لأنه ببساطة يتعارض وينسف قانون « يهودية الدولة « العنصري الذي تم تشريعه من قبلهم من خلال حكومة نتنياهو والأحزاب والكتل عبر البرلمان الاسرائيلي يوم 19/7/2018.  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير