البث المباشر
أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي

الملك في الصلاة..

الملك في الصلاة
الأنباط -

منذ (3 (أشھر , والحكومة بین لقاءات نیابیة وأخرى مع حراكیین وثالثة مع فعالیات شعبیة....وقد تخلل ھذه اللقاءات مزید من الإحتجاجات ومزید من الإعتراضات , والمزید من القلق...لم تستطع أن تطفئ غلیان الشارع , ولم تتزحزح شعبیتھا..وحتى الذین أیدوھا بعنف انقلبوا علیھا..والبعض من الصحفیین اللیبرالیین المحسوبین علیھا , صاروا یخجلون من الدفاع عنھا..والمحطات التي كانت تروج لھا , بدأت .بالتراجع عن موقفھا بالمقابل..مجرد فیدیو , صوره أحد المصلین..للملك أثناء دخولة المسجد في العبدلي لأداء صلاة الجمعة , تصویر بسیط ولیس بالمحترف..ومن ھاتف عادي جدا- وبالطبع لیس مثل الكامیرات (الدیجتال ) التي تصور لقاءات الرئیس–اجتاح قلوب الناس , وضجت بھ .مواقع التواصل الإجتماعي..وربما خفف من ھیجان الشارع أكثر من كل القرارات والتصریحات..التي أجرتھا الحكومة لماذا حین یشرب الملك فنجان الشاي , أو یجلس في زاویة المسجد..أو یكلم عسكریا في المیدان , أو یقبل طفلا...تنحاز قلوب الناس إلیھ .بالمقابل حین یتحدث الرئیس , أو وزیرة الإعلام..تجتاح مواقع التواصل نوبات الغل أنا لا أقارن بین ملك وحكومة , فالمقارنة لاتجوز...وغیر صائبة , ولكن ھنالك حقیقة لا یختلف علیھا الناس أبدا , وھي أن رؤیة الملك ولو عبر فیدیو ھاتف نقال...تعطیك شعورا بأن الوطن بأمان , وتمنحك حالة من الرضى تمسح كل ما تنتجھ الحكومات من قلق...والأھم , تجعلك تدرك أن الملك منحاز للشعب وحده , فالرسالة التي وصلت من صلاتھ یوم الجمعة الماضي وجلوسھ في الصفوف الخلفیة واضحة , ومفادھا: أنھ لایوجد أغلى من الشعب ولا منزلة ترتقي منزلتھ في قلب الملك...علما بأن الحكومة في ھذه اللحظة كانت احوج ما تكون ولو .لزیارة قصیرة من الملك لدار الرئاسة خمسون ثانیة ھو زمن الفیدیو الذي التقطھ أحد المصلین , ولكنھا مسحت أشھرا وأیاما من الغل والتعب لدى الناس , والرسالة وصلت ... للناس..وأجزم أن للدولة الأردنیة عنوانا واحدا وملاذا واحدا ..وحلا واحدا لكل أزماتھا وھو الملك

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير