البث المباشر
دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني إيران الخمينية.. في الصعود والهبوط ساحتها عربية الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن الدفاع القطرية: القوات المسلحة تعترض هجوماً باليستياً ومسيرات إيرانية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة. مراد يحاضر بالأردنية للعلوم والثقافة حول الدين والسياسة بالعصر الحديث الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ضبط سائق حافلة نقل طلاب اعتدى على طفلة ليتبين أنها ابنته بريطانيا: نعمل لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب

"حرب السياسيين على الشعوب"

حرب السياسيين على الشعوب
الأنباط -

قلما نجد سياسي ينطق لسانه بما يحويه قلبه و عقله ، و قلما نجد سياسي يعطي حلولا صحيحة للمشاكل الحقيقية ، و قلما نجد سياسي يكتب بقلمه ما يدور من حقيقة في فلك الأحداث التي تدور ، و لربما تكون قلما فعليا (نادرا).
السياسيين أنواع في الأسلوب ، في التعاطي ، في سرد و ترتيب الكلمات ، في طبيعة طرح الأفكار ، و في تنوع الفكر ، و كما تعلمنا و قرأنا و رأينا من أفعال  لهم على مر السنوات ، و كأنهم رضعوا من حليب خاص ، و ارتووا الماء من ينبوع محدد ، ودرسوا عند أستاذ واحد.

فنجد السياسي الفاسد يتكلم بحزم و استعطاف و بشخصية مثالية لا يوجد لها مثيل ، و كأنه عندما يقول يفعل ، فيرحب بالجمل المنمقة و بالوعود الزائفة.
أما السياسي المنافق فهو الذي يتكلم بشعارات رنانة ، وعبارات كبيرة ، و يبيع الوطنيات من أجل اكتساب المصالح ، و غالبا ما ينتقد النهج السياسي الغير لائق و يكون أول من على رأسه.
أما السياسي الموجه ذلك الذي يقاتل من أجل آراءه و آراء غيره ضد كل من ينتقد الحكومات و ومن لا يسير على خطاهم.
من هنا؛
إلى أين تتجه الشعوب بسببهم؟ إلى أين السيل سيجرفها ؟ و إلى أين الموج سيأخذها ؟
فعلى مر التاريخ ، والعرب يعانون من نفس المآسي و المواقف و السياسة ، و نفس الشعارات و الإنتقادات ،  هذا نتاج ما فعله السياسيين بالأوطان ، و تفككت الشعوب بسببهم.
هجا الشعراء السياسيين و سياساتهم ، ففي كل قصيدة سياسية أقرأها لكل زمن وعصر  فإنني أرى أحداث ما فيها وكأنها الآن ، قال نزار قباني :
أيا وطني جعلوك مسلسل رعب
نتابع أحداثه في المساء
فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟

تقمص السياسيين أدوارا عدة ، لدرجة أنهم لعبوا في ثقافات الشعوب و جردوها من مبادئها الحقيقية ، و عاداتها الطيبة ، و أقنعوهم بان الطيبة غباء ، و الخبث ذكاء ، و طالب الحق فاجر ، والاحتيال حنكة ، والاحترام ذل.
فقاموا بثورات فكرية كبيرة لهدمها ، لعبوا بالدين و القيم  برياءهم و خداعهم و بسطوة سلطتهم ، وكأنهم داء ليس له دواء !!!

بعد كل هذا هل هناك أمل بالتغيير؟
هل هناك أمل بتحصيل الحقوق؟
هل هناك تنفيذ للقوانين؟
هل هناك ديمواقراطية حقيقية؟

كلها تساؤلات ننتظر إجاباتها في القادم إن شاء الله ، قال أحمد مطر :
"نحن الوطن" 
 إن لم يكن منا كريما آمنا
 ولم يكن محترما ولم يكن حرا
فلا عشنا و لا عاش الوطن.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير