اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية

تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يشعل الضوء الأحمر ويدعو للقلق

تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يشعل الضوء الأحمر ويدعو للقلق
الأنباط -

 

محللون: خارطة التصويت في الجمعية العامة "مرعبة وحصاد مر لزرع بائس"

 

الانباط – وكالات

بالرغم من الترحيب الفلسطيني والعربي بسقوط مشروع القرار الأميركي الذي صوتت عليه الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة مساء الحميس الماضي لادانة حركة «حماس» لإطلاقها صواريخ على الأراضي المحتلة بعد نجاح الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط، في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي غالبية تعذّر على واشنطن تأمينها في التصويت.

رغم ذلك الا ان محللين اعتبروا ان تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يدعو للقلق الشديد معربين عن قلقهم من "القادم" خاصة بعد تأييد عدد كبير من الدول الأوروبية للقرار الامريكي، منتقدين الدبلوماسية الفلسطينية مطالبينها بتفعيل دورها والعمل على معالجة وترميم العلاقات الدولية، خشية خسارة الجولات القادمة في الأمم المتحدة.

وطالب المحللون حركتي فتح وحماس للإسراع بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية خاصة أن الانقسام كان سبباً كبيراً في تأييد عدد من الدول للقرار الأمريكي الذي حصل على تأييد 87 دولة مقابل 57 ضد و30 امتنعوا من التصويت.

وقال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري:" صحيح أن القرار الأمريكي سقط لعدم حصوله على ثلثي الأصوات؛ لكنه حصل على أصوات كما ونوعا من المفترض أن تشعل كل الأضواء الحمراء، والشروع في البحث لماذا حصل ذلك؟ ما الأسباب؟ ومن المسؤول؟ وكيف الحفاظ على الدعم الدولي وتطويره؟

وأضاف عبر صفحته في الفيسبوك: "الوحدة الفلسطينية التي تجلت بوضوح ضد إدانة المقاومة في الأمم المتحدة من المفترض أن تشكل فرصة لفتح وحماس لمراجعة مواقفهما وعمل كل ما يلزم لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة قبل الندم ساعة لا ينفع الندم".

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي ناجي الظاظا: "إن ‏فشل الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في تمرير مشروع قرار يدين حماس وفصائل المقاومة يعطي شعبنا قوة إضافية تجاه تعزيز العمل المشترك والمسارعة لإعادة بناء نظام سياسي قائم على مقاومة الاحتلال وليس التصالح معه.

وقال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا: "إن أمريكا فشلت في تمرير القرار؛ لكن نجحت في طرح القضية والحصول على دعم كبير من الأصوات مقارنة بالدعم المقدم للقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة".

وأوضح أن "إسرائيل" فشلت في الحصول على ثلثي الأصوات، لكنها نجحت في الأغلبية 50+1، وهي تعد فرصة لطرح وجهة نظرها، والأهم أن نعيد ترميم علاقاتنا الدولية، حتى لا نخسر غيرها".

واضاف: "حماس نجحت في الإفلات من القرار، لكن لديها الكثير لتفعله في علاقاتها الخارجية، فمن صوّت صوت لصالح القضية الفلسطينية وليس المقاومة".

أما الباحث في العلوم السياسية خالد النجار، أكد أن التحول الخطير لدول العالم يُعد ضربة قاسية في خاصرة القضية الفلسطينية رغم فشل القرار.

وأوضح أن الغالبية العظمى هيمنت على الحق الفلسطيني، وساندت القرار بعفويتها وجهلها أمام دبلوماسية حماس المنحسرة بين دول ومنظمات محدودة، ولفت إلى أن باقي الأعضاء الذين صوتوا ضد القرار جمعتهم مصالح العداء لأمريكا وحلفائها في المنطقة.

واعتبر المحلل رامي عبده: "إن خارطة التصويت في الجمعية العامة مرعبة"، وهي "حصاد مُرّ لزرع بائس" (في إشارة إلى ضعف الدبلوماسية الفلسطينية).

وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم في مقالة له بعنوان: "لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟: "صحيح فشلت الولايات المتحدة في تمرير مقترح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين حماس والجهاد الإسلامي، ولكنه في ميزان "إسرائيل" نجاح ويعبر عن تراجع في مواقف كثير من الدول التي كانت تساند وتقف مع الحق الفلسطيني، ودليل عجز ليس الدبلوماسية الفلسطينية إنما شيخوخة النظام السياسي الفلسطيني وعدم قدرته على النظر ما يجري حوله من تحولات في مواقف دول عربية وروسيا والهند والصين وافريقيا والبرازيل".

وأشار الكاتب إلى وجود شعور بالخيبة والاحباط والهزيمة يحول الانجازات البسيطة إلى انتصارات كبرى، وأضاف "يتفاخر فريق من الفلسطينيين بانه استطاع افشال القرار، وانه انتصار لدبلوماسية الشرعية الفلسطينية، ويطالب هذا الفريق حماس بتقديم الشكر له على هذا الإنجاز".

بينما علق الكاتب والمحلل السياسي عاهد فروانة بالقول: "المقلق في التصويت الاخير على قرار ادانة المقاومة الفلسطينية هو أن دول الاتحاد الاوروبي صوتت لصالح القرار مع عدد من الدول الافريقية وهذا يعطينا مؤشر خطير على ضرورة العمل بجهد أكبر من أجل اعادة هذه الدول للتصويت لصالحنا".

وأضاف: "لا شك أن القيادة والدبلوماسية الفلسطينية نجحت في عدم تمرير هذا القرار الخطير وهذا يحسب لها ولكن امامها عمل كبير من اجل استعادة هذه الكتلة التصويتية الكبيرة حتى لا تتسرب من بين ايدينا كما يحاول ترامب ونتنياهو عمله، وهذا يتطلب تحقيق الوحدة والمصالحة حتى لا ندع مبررا لمن يحاولون اللعب على هذا الوتر الخطير".

وكانت الولايات المتحدة الاميركية فشلت مساء الخميس في تمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين المقاومة الفلسطينية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير