اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية»

تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يشعل الضوء الأحمر ويدعو للقلق

تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يشعل الضوء الأحمر ويدعو للقلق
الأنباط -

 

محللون: خارطة التصويت في الجمعية العامة "مرعبة وحصاد مر لزرع بائس"

 

الانباط – وكالات

بالرغم من الترحيب الفلسطيني والعربي بسقوط مشروع القرار الأميركي الذي صوتت عليه الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة مساء الحميس الماضي لادانة حركة «حماس» لإطلاقها صواريخ على الأراضي المحتلة بعد نجاح الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط، في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي غالبية تعذّر على واشنطن تأمينها في التصويت.

رغم ذلك الا ان محللين اعتبروا ان تأييد 87 دولة للقرار الأمريكي يدعو للقلق الشديد معربين عن قلقهم من "القادم" خاصة بعد تأييد عدد كبير من الدول الأوروبية للقرار الامريكي، منتقدين الدبلوماسية الفلسطينية مطالبينها بتفعيل دورها والعمل على معالجة وترميم العلاقات الدولية، خشية خسارة الجولات القادمة في الأمم المتحدة.

وطالب المحللون حركتي فتح وحماس للإسراع بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية خاصة أن الانقسام كان سبباً كبيراً في تأييد عدد من الدول للقرار الأمريكي الذي حصل على تأييد 87 دولة مقابل 57 ضد و30 امتنعوا من التصويت.

وقال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري:" صحيح أن القرار الأمريكي سقط لعدم حصوله على ثلثي الأصوات؛ لكنه حصل على أصوات كما ونوعا من المفترض أن تشعل كل الأضواء الحمراء، والشروع في البحث لماذا حصل ذلك؟ ما الأسباب؟ ومن المسؤول؟ وكيف الحفاظ على الدعم الدولي وتطويره؟

وأضاف عبر صفحته في الفيسبوك: "الوحدة الفلسطينية التي تجلت بوضوح ضد إدانة المقاومة في الأمم المتحدة من المفترض أن تشكل فرصة لفتح وحماس لمراجعة مواقفهما وعمل كل ما يلزم لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة قبل الندم ساعة لا ينفع الندم".

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي ناجي الظاظا: "إن ‏فشل الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في تمرير مشروع قرار يدين حماس وفصائل المقاومة يعطي شعبنا قوة إضافية تجاه تعزيز العمل المشترك والمسارعة لإعادة بناء نظام سياسي قائم على مقاومة الاحتلال وليس التصالح معه.

وقال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا: "إن أمريكا فشلت في تمرير القرار؛ لكن نجحت في طرح القضية والحصول على دعم كبير من الأصوات مقارنة بالدعم المقدم للقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة".

وأوضح أن "إسرائيل" فشلت في الحصول على ثلثي الأصوات، لكنها نجحت في الأغلبية 50+1، وهي تعد فرصة لطرح وجهة نظرها، والأهم أن نعيد ترميم علاقاتنا الدولية، حتى لا نخسر غيرها".

واضاف: "حماس نجحت في الإفلات من القرار، لكن لديها الكثير لتفعله في علاقاتها الخارجية، فمن صوّت صوت لصالح القضية الفلسطينية وليس المقاومة".

أما الباحث في العلوم السياسية خالد النجار، أكد أن التحول الخطير لدول العالم يُعد ضربة قاسية في خاصرة القضية الفلسطينية رغم فشل القرار.

وأوضح أن الغالبية العظمى هيمنت على الحق الفلسطيني، وساندت القرار بعفويتها وجهلها أمام دبلوماسية حماس المنحسرة بين دول ومنظمات محدودة، ولفت إلى أن باقي الأعضاء الذين صوتوا ضد القرار جمعتهم مصالح العداء لأمريكا وحلفائها في المنطقة.

واعتبر المحلل رامي عبده: "إن خارطة التصويت في الجمعية العامة مرعبة"، وهي "حصاد مُرّ لزرع بائس" (في إشارة إلى ضعف الدبلوماسية الفلسطينية).

وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم في مقالة له بعنوان: "لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟: "صحيح فشلت الولايات المتحدة في تمرير مقترح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين حماس والجهاد الإسلامي، ولكنه في ميزان "إسرائيل" نجاح ويعبر عن تراجع في مواقف كثير من الدول التي كانت تساند وتقف مع الحق الفلسطيني، ودليل عجز ليس الدبلوماسية الفلسطينية إنما شيخوخة النظام السياسي الفلسطيني وعدم قدرته على النظر ما يجري حوله من تحولات في مواقف دول عربية وروسيا والهند والصين وافريقيا والبرازيل".

وأشار الكاتب إلى وجود شعور بالخيبة والاحباط والهزيمة يحول الانجازات البسيطة إلى انتصارات كبرى، وأضاف "يتفاخر فريق من الفلسطينيين بانه استطاع افشال القرار، وانه انتصار لدبلوماسية الشرعية الفلسطينية، ويطالب هذا الفريق حماس بتقديم الشكر له على هذا الإنجاز".

بينما علق الكاتب والمحلل السياسي عاهد فروانة بالقول: "المقلق في التصويت الاخير على قرار ادانة المقاومة الفلسطينية هو أن دول الاتحاد الاوروبي صوتت لصالح القرار مع عدد من الدول الافريقية وهذا يعطينا مؤشر خطير على ضرورة العمل بجهد أكبر من أجل اعادة هذه الدول للتصويت لصالحنا".

وأضاف: "لا شك أن القيادة والدبلوماسية الفلسطينية نجحت في عدم تمرير هذا القرار الخطير وهذا يحسب لها ولكن امامها عمل كبير من اجل استعادة هذه الكتلة التصويتية الكبيرة حتى لا تتسرب من بين ايدينا كما يحاول ترامب ونتنياهو عمله، وهذا يتطلب تحقيق الوحدة والمصالحة حتى لا ندع مبررا لمن يحاولون اللعب على هذا الوتر الخطير".

وكانت الولايات المتحدة الاميركية فشلت مساء الخميس في تمرير قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين المقاومة الفلسطينية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير