البث المباشر
انطلاق رالي "باها الأردن" في العقبة غدا 200 لاعب ولاعبة يشاركون بمهرجان "الباها" الرياضي في العقبة الشواربة: أمانة عمان دخلت مرحلة جديدة تركز على إعادة هندسة الإجراءات مباريات الأسبوع 15 من دوري المحترفين لكرة القدم تنطلق غدا "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته لشهر كانون الثاني العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا السردية الوطنية الأردنية: بين الجذور التاريخية ومتطلبات الحاضر “المستقلة للانتخاب” تكشف عن إجراءات ملء الشاغر للمقعد النيابي لحزب العمال الفوسفات الأردنية توقع اتفاقية لبناء مصنع لإنتاج حامض الكبريتيك في الشيدية بكلفة 193 مليون دولار برعاية ومشاركة الروابدة .. الحفل السنوي لجمعية فلسطين الدولية للتنمية: ليلة أخّاذة جديدة لفلسطين وفد إعلامي أردني يطلع على مشاريع تنموية كبرى في أذربيجان رئيس هيئة الأركان يلتقي وفدا من كلية الدفاع الوطني الأميركية زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية التضخم في الأردن يرتفع 1.06% خلال كانون الثاني 2026 "صناعة عمّان” تختتم البرنامج التدريبي المتخصص في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة الأمن العام: إتلاف كميات كبيرة من المواد المخدرة في 148 قضية "الصحة النيابية" "تكرم الدكتور وريكات تقديرا لمبادرته بإجراء عمليات عيون مجانية للمرضى تجارة الأردن: توفر المواد الغذائية بكميات كافية وانخفاض في الأسعار “القبول الموحد”: تقديم طلبات الالتحاق بكليات المجتمع الرسمية اعتباراً من اليوم وحتى السبت المقبل غرام الذهب عيار 21 يسجل 103.20 دينار في السوق المحلية الأربعاء

غياب اوزيل عن ارسنال يثير القلق

غياب اوزيل عن ارسنال يثير القلق
الأنباط -

الانباط - غاب لاعب الوسط الألماني مسعود أوزيل عن المباريات الأربع الأخيرة لفريقه أرسنال، ومن المرجح أيضا ألا يشارك في مباراة اليوم التي تجمع النادي اللندني بهادرسفيلد تاون في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويعالج الألماني البالغ من العمر 30 عاما من إصابة في ظهره، وقد ألمح مدربه الإسباني أوناي إيمري أن هناك إمكانية لمنحه الضوء الأخضر للمشاركة في مباراة اليوم، إذا تخطى الجمعة الاختبارات البدنية التي سيجريها مع المعالج الفيزيائي.
وكشف إيمري في مؤتمر صحفي أن أوزيل عاود تمارينه مع الفريق وهو "يركض ويلمس الكرة"، لكن حتى وإن استعاد الألماني كامل عافيته ومنح الضوء الأخضر للمشاركة، فذلك لا يعني على الإطلاق بأن المدرب الإسباني سيختاره ليكون مع الفريق، والحديث هنا ليس على أرضية الملعب بل حتى على مقاعد البدلاء.
واستنادا إلى ما يحققه أرسنال في بداية مشواره ما بعد حقبة مدربه التاريخي الفرنسي أرسين فينغر وسلسلة المباريات الـ20 الأخيرة التي خاضها دون هزيمة في جميع المسابقات، اكتشف إيمري أن باستطاعة "المدفعجية" العيش بدون اللاعب السابق لفيردر بريمن وريال مدريد الإسباني بغض النظر عن الموهبة التي يتمتع بها بطل مونديال 2014 وصاحب أعلى راتب في النادي اللندني.
وكان فينغر خلف مضاعفة راتب أوزيل وجعله 350 ألف جنيه استرليني أسبوعيا عندما مدد عقده لثلاثة أعوام قبل ثلاثة أشهر فقط على الرحيل عن "ستاد الامارات".
وكان استبعاد أوزيل عن التشكيلة أمام بورنموث في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) أول المؤشرات لما قد تصل اليه الأمور مع المدرب الجديد إيمري الذي حاول تبرير قراره دون أن ينجح في اقناع أحد، بقوله بأنه قرر عدم الزج به من مقاعد البدلاء لشعوره بأن اللاعب الألماني ليس قادرا على التعامل مع "القوة البدنية واندفاع" الفريق الخصم.
وتبرير إيمري لم يكن في مكانه على الإطلاق لأن بورنموث يعتبر من الفرق التي لا يتمتع لاعبوها بالقوة البدنية وحتى أن طريقة لعبه لا تعتمد على الخشونة لايقاف الخصم.
ولم يكن لغياب أوزيل عن التشكيلة أي أثر على الفريق، إذ أضاف لسجله مباراة أخرى دون هزيمة منذ 18 آب (أغسطس) الماضي، وتحديدا منذ خسارته مباراته الثانية تواليا في مستهل الدوري الممتاز ضد تشلسي (الأول ضد مانشستر سيتي).
ومن المرجح أن يضيف أرسنال اليوم مباراة أخرى بدون هزيمة عندما يستضيف هادرسفيلد دون مشاركة أوزيل على الأرجح، على أن تكون عودته الى الفريق الخميس ضد قره باخ الأذربيجاني في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، المسابقة التي خاضها فينغر الموسم الماضي بلاعبين كانوا خارج حسابات الفريق في الدوري الممتاز رغم خبرتهم وقيمتهم، على غرار ثيو والكوت وجاك ويلشير والفرنسي أوليفييه جيرو.
وأوزيل ليس النجم الوحيد في الدوري الممتاز الذي يجد نفسه هذا الموسم خارج التشكيلة الأساسية، فالفرنسي بول بوغبا والبلجيكي روميلو لوكاكو ونجم أرسنال السابق التشيلي أليكسيس سانشيس يعانون الأمر ذاته تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مانشستر يونايتد.
ويريد إيمري من لاعبيه الضغط على حامل الكرة واللعب باندفاع كبير، وهذا الأمران لا يناسبان أسلوب لعب أوزيل القادم أصلا من صيف صعب للغاية بعد الانتقادات التي وجهت اليه من قبل مواطنيه على خلفية صورته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما تبعها من أداء مخيب للمنتخب وتنازله عن اللقب العالمي بخروجه من الدور الأول لمونديال روسيا.
وشاءت الصدف أن يمر أوزيل في هذه الفترة الصعبة جدا مع منتخب بلاده الذي قرر الابتعاد عنه نهائيا لشعوره بأنه ضحية العنصرية وعدم الاحترام وبأنه "ألماني عندما نفوز، ومهاجر عندما نخسر"، مع انتهاء حقبة "حاميه" فينغر الذي جاء به الى "ستاد الامارات" في 2013.
الشعور بالغبن صادق ويستحق التعاطف معه، لكن يبدو أن إيمري لا يكترث سوى لأمر واحد: هل باستطاعة اللاعب النجاح تحت نظامه؟ الجواب على ذلك، أقله في هذه اللحظة، لا يبدو أنه في صالح أوزيل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير