البث المباشر
التربية: امتحان الثانوية العامة يبدأ 25 حزيران كوريا الجنوبية تطلب من دول الخليج ضمان سلامة السفن قرب مضيق هرمز تعليق عمليات مصنع بتروكيماويات في أبو ظبي بعد سقوط شظايا الجيش الأميركي ينقذ ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 أُسقطت في إيران أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية إيران: القوات الأميركية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه هل يحمي لقاح الإنفلونزا من ألزهايمر؟ سرّ بسيط لصحة القلب.. أطعمة تخفض الكوليسترول خلال أسابيع تركيا تفرض إثبات "البطاقة الشخصية" لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي جهاز استشعار روسي يقيس مستوى التوتر عبر الجلد ربيع بلادي يغري بالرحلات !! إيران ترفض الإنذار الجديد لترامب وتتوعد: "أبواب الجحيم ستُفتح لكم" ترامب: أمام إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق وإلا ستتعرض لهجمات الأرصاد : طقس بارد نسبيا مع فرصة لزخات مطر خلال الايام القادمة. نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عاما والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 "جلالةُ الملك ..السياسةٌ الـفذّة " المومني لـ"الأنباط" لا نية للتحول إلى التعليم عن بُعد خلال هذه المرحلة إنجاز أردني جديد بالريادة و البحث العملي و العلمي في الجراحات التجميلية و الترميمية و جراحة الفم و الوجه و العنق حسين الجغبير يكتب : الأردن يتفوق بازماته دوماً مسؤول: "إسرائيل " تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة

شماعة أسمها.. الحكومة

شماعة أسمها الحكومة
الأنباط - زيد شحاثة
zaidircs@gmail.com
شماعة أسمها.. الحكومة. زيد شحاثة كلنا يحاول أن يشارك أو يفرغ ما في داخله من مشاعر فرح أو حزن أو ألم أو غيض, تجاه شخص أو جهة أخرى.. هكذا طبيعة تركيبتنا العاطفية. أحيانا قد نزداد تطرفا, فنحمل تلك الجهات والأشخاص, مسؤولية فشلنا نحن, في تحقيق ما نطمح له, أو في الأقل نخفي دورنا ومسؤوليتنا الجزئية في القضية, ونلقي اللوم على عاتق الأخر جهة كان أو شخصا. رغم أن الحكومة هي الأب الراعي لمواطني الدولة, وهي المسؤول الأول والأخير عن رعاية مصالح الأمة, وجعل الحياة اليومية تسير وفق النظام والقانون, بما يضمن حياة حرة كريمة للمواطن العادي.. لكن هذا لا يعفينا كمواطنين, من مسؤولياتنا وواجباتنا التي يحددها القانون. بعيدا عن الدفاع عن الحكومة.. فكثير من الأخطاء والعيوب نتحملها نحن, لكننا دوما, نشتم الحكومة عنها, وكأنها هي من دفعت السارق ليمد يده, أو جعلت المقصر يتقاعس عن عمله, أو جعلتنا نغش بعضنا بعضا في عمليات المتاجرة والبيع والشراء! عملية بناء وطن, قضية ليست سهلة مطلقا, وتتطلب تضحيات كبيرة, ويجب أن يشترك بها كل من يعيش على تراب هذا الوطن عن وعي ورغبة حقيقية.. ولن ينفع أن تكون إجبارية يفرضها خوفنا من القانون ومسؤولياته, ولن تنجح إن لم تكن ذاتية, فمن ينجز شيئا يحبه ويستمتع به, ليس كمن يعمل مكرها أو مقابل أجر فقط. إعادة بناء الوطن, يتطلب علاقة ما تبنى بين الحكومة وشعبها.. وهذه الصلة ليست مسؤولية أحد بعينه, وليست واجبا للحكومة فحسب, فهذا كلام من يريد شماعة يرمي عليها تقصيره ورغبته بإنتظار تحقيق أحلامه من قبل الأخرين, لينتفع هو بنتائجها.. بل هي واجب مشترك لكليهما. رسخت الحكومات السابقة في بلدنا, صورة سيئة لنموذج الحكومة ورجالاتها, وقدمتهم على أنهم فاشلون وفاسدون, يبحثون عن مصالحهم فقط, وقدمنا نحن كمواطنين نموذجا لا يقل عنهم سوءا.. فلا مواطنة أو إخلاص في عمل أو وظيفة, وتهرب من الواجبات والمسؤوليات, وسكوت مطبق عن الفاسدين والمرتشين بل وتملق لهم.. وعشائرية وقبلية عادت بنا لعصور ما قبل الصناعة, و بكل هذا تجاوزنا القانون ألاف المرات. بعيدا عن جلد الذات والنقد الهدام الظالم, وبعد كل ما مررنا به من تجارب تفوق حد الألم.. اليوم كلنا أمام مرحلة جديدة وخطيرة.. إما أن تكون الخطوة الأولى لوضع أرجلنا على الطريق الصحيح, أو تكون بداية للنهاية المجهولة.. والفرص لا تنتظر طويلا, فهل سنحسن إستثمارها!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير