البث المباشر
بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي

طبيب اردني يطور علاجا للحزام الناري بالترددات الحرارية

طبيب اردني يطور علاجا للحزام الناري بالترددات الحرارية
الأنباط -

 يلجأ طبيب اردني متخصص بعلاج الالآم المبرحة المصاحبة لعدد من الامراض، الى التشويش على العصب الملتهب بالترددات الحرارية النبضية التداخلية تحت الأشعة السينية التشخيصية.

الاستشاري الدكتور إحسان فهمي الشنطي، يوضح انه طور علاجا يشوش على العصب الملتهب بالترددات الحرارية النبضية التداخلية تحت الأشعة السينية التشخيصية، بعد حقن ما حول العصب بمضادات الالتهاب، اذ انه بعد الجلسة الاولى يشعر 80% من المرضى بتحسن بنسبة 60%. الشنطي يوضح انه إذا ما أخذ المريض جرعة ثانية فإن استفادته تصل بين 90 في المائة الى 95 في المائة.

ويعاني عديد من المرضى من الام مبرّحة تستنزف صحتهم النفسية والجسدية، وسط تقديرات بان علاج هذه الالام يراوح مكانه في الاردن، على الرغم من وجود تخصص مستقل منذ عقود في الدول المتقدمة.

وتظهر احصائيات، ان اعداد المتخصصين بعلاج الالم تكاد تنعدم، حتى انه لا يوجد لمثل هذا التخصص في المجلس الطبي الأردني، وسط دعوات لاعتماده في البورد الاردني. الاستشاري الشنطي الذي يقوم باستعمال الترددات الحرارية التداخلية في علاج آلام الحزام الناري لأول مرة في الاردن و منطقة الشرق الأوسط، أكد اهمية علاج الألم ورفده بالكفاءات العالية، ذلك ان العديد من الدول المتقدمة و خصوصا أميركا تحرص على تعزيز الكفاءات الطبية المتخصصة في هذا المجال.

الشنطي اضاف، ان الانسان عندما تنخفض مناعته الجسدية نتيجة ضغط نفسي او جسدي، يهاجمه فيروس هربيس، فيلهب الاعصاب بمسارها ، ما ينتج طفحا جلديا يستمر نحو اسبوعين، مبينا انه أحيانا ولأسباب غير معروفة يبدأ المريض بمعاناة الالم الشديد و يعبر عنه المرضى بألم الانتحار من شدته حتى ولو غاب الطفح ، فيصف الاطباء حينها ادوية مسكنة للألم و منها أدوية الكآبة و الصرع، وقد تتفاقم المضاعفات عندما يكون هؤلاء المرضى من المتقدمين بالسن، وممن لا يقوون على تحمله أو أن يكون بعضهم ممن يعانون أصلا من أمراض أخرى كارتفاع ضغط الدم و ضعف في الكلى او الفشل الكبدي أو مشاكل في الجهاز الهضمي مما يزيد من مشاكل المريض و معاناته.

سارة الهذيلي من تونس، توضح انه بعد معاناة مع الحزام الناري، بدأت تأخذ فيروسات مضادة ومسكنات لا تنفع، الا ان الالم استمر شهرين، وبعدما طرقت أبواب الاطباء في تونس لم تجدِ وصفاتهم وعلاجاتهم في تخفيف الالم، بل على العكس أثّرت تلك المسكنات على صحتها وبخاصة على الكبد والكلى.

وقالت : كانت تفاصيلي اليومية عبارة عن الم شديد، ما تسبب في وقف عمل يدي اليمنى. لم يتحمّل أولادي ما انا عليه من اوجاع، فانفطرت قلوبهم وجعا أضعاف ما اشعر به، فسألوا وبحثوا في الانترنت عمّن يستطيع مداواتي، الى ان اهتدوا للدكتور احسان الشطني، الذي أنقذ يدي من الشلل، بل أنقذ حياتي.
تشرح زينب العثامنة، حالة حماتها المصابة بالحزام الناري، أنه بعد شهر من اختفاء الطفح الجلدي، بدأت حماتها تشعر بألم شديد على شكل نوبات كل ساعة او ساعتين، وكانت تصرخ من شدة الألم الذي يضرب رأسها رغم تناولها كمية كبيرة من المسكنات، إلا ان الالم لم يبارحها ، إلى ان ذهبت للدكتور احسان الشنطي الذي قام بعلاجها بحقن العصب مرتين ما ادى الى تخفيف الالم بعد ثلاثة ايام، فأصبح حينها التحسن ملحوظا إذ ذهبت عنها نوبات الالم التي كانت تنتابها في السابق. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير