اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية

المحتوى الثقافي ومناخات العالم الافتراضي

المحتوى الثقافي ومناخات العالم الافتراضي
الأنباط -

تقوم الأسس العامة للثقافة الوطنیة في العالم الوجاھي على تلك التراكمات المعرفیة التي وصلت إلیھا حالة المستقرات المجتمعیة وتبني ھذه الأسس بما تم اكتسابھ عبر الوعاء الحضاري القیمي والمحتوى الثقافي المعرفي والحالة الوجدانیة الإنسانیة ھذا إضافة إلى البیئة الإقلیمیة المحیطة والمكانة المجتمعیة للحالة النسبیة لمناخات الحریة والدیموقراطیة والبیئة المدنیة التي توفرھا أرضیة العقد الاجتماعي للدولة في .ھذا الاتجاه وذلك وفق النظریة التي تمزج بین المواطنة والوطنیة،حیث یقوم أساسھا على أرضیة تعزیز مفاھیم الفردیة للحقوق والواجبات في اطار سیادة القانون للارتقاء بالحالة النسبیة للقیم الوطنیة التي اساسھا الانتماء للدولة والولاء لنظامھا السیاسي عندما تستھدف تعظیم حالة المنعة الاجتماعیة وتقویة الروابط بین النسیج الوطني من جھة وتحقیق القوة للدولة من جھة اخرى حیث یمكنھا ذلك من مجابھة التحدیات على كل المستویات الأمنیة والتنمویة الأمر الذي یجعل من الاستراتیجیة الوطنیة الوقائیة الردعیة والنمائیة التنمویة المصدر الاساس الذي تنطلق .منھ رسالة البناء الوطنیة بكل مشتملاتھا وروافدھا ومن على ارضیة دخول المجتمع التقلیدي البسیط في العالم الافتراضي الانساني المعرفي دون دروع ثقافیة ذاتیة ومقومات حركیة وطنیة ضابطة یؤدي ذلك حكماً الى انصھار ھذه المجتمعات ضمن الحالة المعرفیة الجدیدة والتي غالبا ما تفرضھا نظریة المقاربات الضمنیة بین الوطنیة والعولمة في اطار معادلة الدخول في مجتمع للعالم الافتراضي الواسع في ظل التكوینات الحضاریة المتنوعة في رواسب التعقیدات الاثنیة المتعددة في وعاء مجامیع الثقافات المعرفیة والذي یعرف فیھ المجتمع الافتراضي بذلك المجتمع صاحب الارتفاع الاعلى بسقف .الحریات دون قواعد قانونیة تضبطھا او حتى مبادئ قیمیة تجعلھا متزنة لكنھا تقوم اسس نظریتھ على الاباحیة المطلقة لحریة الراي والتعبیر وللفرد فقط اختیار قواعد الدخول وخیار قواعد المشاركة واتباع الیة التعاطي مع ھذا العالم بالطریقة التي یریدھا دون ضوابط قانونیة تضبطھ او مؤثرات مجتمعیة تردعھ حیث یتمیز العالم الافتراضي بسھولة التنقل بین الابواب ویسر الحصول على المعلومات دون النظر للمصدر والمصدر والغایة التي تقف وراءھا وھو الامر الذي باتت جوانبھ تؤرق الحمایات التقلیدیة في العالم الوجاھي لاعتبارات تتلخص فى تجاوز الفرد مرجعیة الحصول على المعلومة وربما في اكتسابھ لثقافة .جدیدة تبعده عن الموروثات الاجتماعیة النمطیة التي یقف علیھا الموروث الحضاري للمجتمع وما قد یزید الامر تعقیدا اذا ما توازى ذلك مع ضعف القدرة الذاتیة في التوجیھ المجتمعي والوطني بسبب عدم وجود الارشادات الاسریة الكافیة اضافة لافتقار المشھد العام للتوجیھ الوطني السیاسي اللازم لتحدید بوصلة الاتجاه العام للفرد بما یمكنھ من التعاطي بصورة متزنة مع العالم الافتراضي الواسع بكل جوانبھ ومدخلاتھ وفق ثقافة حمیاتیة حداثیة قادرة ان تحمي المجتمع وتصون ثقافتھ من مغبة الانزلاق في منعطفات خطیرة قد تضعف من مكانة الفرد في المجتمع و تنال من حالة الاستقرار المجتمعي في جسم الدولة وفق مؤشر یقف علیھ مفھوم .تدني مناخات الثقة بین مكانة الفرد وصناعة القرار لذا كانت نظریات التعاطي مع العالم الافتراضي لاتنسجم روحا او مضمونا مع اسس التعاطي مع العالم الوجاھي فان مقتضیات دخول الفرد للعالم الافتراضي لیست بحاجة جواز سفر یحدد جنسیة الدخول لیراعي القوانین والاعراف او سمة مجتمع یراعي عندھا ادبیات الحوار وكیفیتھ لكنھ عالم جدید یمكن ان نبرز عبره العلامة الوطنیة الفارقة ھذا ان وجدت او نسوق من خلالھ الدولة وبرامجھا ومحتواھا الانساني ھذا ان رغبت واحسن استثمار العالم الافتراضي بتقدیم الدولة لذاتھا وھذا العمل لا یحتاج الى قانون یردعھ او ضواط تمنعھ لكنھ بحاجة الى برنامج عمل وطني یمیز طابع الدولة ویقدم على ماذا تقف!! وكذلك یقدم مضمون الدولة الانساني و على ماذا یرتكز!! لتشكیل تلك الاضافة .للمحتوى الانساني وھو ما یجعل الدولة تحظى فى سمة تمیزھا في العالم الافتراضي وتمتاز بھا، فان العالم مقبل على اتباع «نھج واحد وقانون واحد وحتى لغة واحدة» ، فاما ان نتعاطى مع ذلك بالایجایبة المقرونة بالمعرفة او سنبقى ندور في افلاك ماضیة لم نحسن تقدیمھا للبشریة ولاننا لم نتعاط معھا بواقعیة ومناخات العصرنة التي بتنا فیھا نعیش !!

الامر الذي اصبح من الضرورة بمكان ایجاد استراتیجیة وطنیة تمكن فیھا مجتمعنا الاردني من الدخول للعالم الافتراضي ضمن محتوى القواعد العامة للاخلاقیات الادبیة المسلكیة وقانون ذي مضامین یستند للوازع القیمي والضابط المبدئي والرادع الوجداني والقانون الحقوقي لحفظ حالة الحریات من الانفلات الاخلاقي او العدمي ومنظومة حوافز تساعد على الابداع والتفاني عبر منطلقات تعزز من حالة الثقة و .تجسد الحالة التشاركیة عبر محتوى التفكیر الایجابي فالاردن قادر بما یمتلك من موارد بشریة تؤھلھ ومناخات مدنیة تمیزه وبیئة عامة تساعده وقیادة نیره تمكنھ من تقدیم النموذج الریادي للأمة وللمنطقة اذا ما تم توجیھ الطاقات لتقدیم منجزنا الاردني بالطابع الانساني الذي یمیز حضارة الأمة و یمتاز بھا المواطن وذلك بتقدیم قیمھ . الثقافیة العربیة للمحتوى الانساني وھي احد المتطلبات الرئیسیة اللازمة بالدخول بالعلامة الفارقة على المستوى الثقافي الأمین العام لحزب الرسالة الاردني

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير