البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

قُصر ذيل

قُصر ذيل
الأنباط -

أعلن البيت الأبيض أن ادارة ترامب لا تسعى لتغيير النظام في سوريا ولكنها تطالبه بتغيير سياساته، فهل نقول شكراً للرئيس ترامب أنه لم يفعل كما فعل رؤساء البيت الأبيض من قبله مع الراحلين صدام حسين ومعمر القذافي واسقاط نظاميهما بالتدخل العسكري المباشر، وهل هي لم تفعل ذلك ؟؟ أو أنها لم تحاول ذلك ؟؟، وما معنى تبنيها للمعارضة السورية المسلحة ؟؟.  
لقد فشلت واشنطن وكل من معها في تغيير نظام دمشق، والا كيف تُفسر الدعم العسكري والتسليحي والمالي وفتح الحدود التركية للمتطوعين الأجانب مع المعارضة المسلحة ولصالحها، ولم تتراجع تركيا عن سياستها في دعم ورفد المعارضة المسلحة بالمتطوعين الأجانب الا بسبب ارتفاع منسوب الاهتمام بالقضية الكردية مما دفع تركيا لأن تُعيد حساباتها وتغلق حدودها في وجه المتطوعين، بهدف اضعاف المعارضة وعدم تحقيق برنامجها في تغيير النظام عنوة وبالعنف. 
اذا كانت ادارة ترامب لا تسعى لتغيير نظام دمشق بل لتغيير سياساته، فلماذا لا تستجيب ادارته لموقف المجتمع الدولي الذي صوت لصالح رفض مقدمات صفقة العصر يوم 23/12/2017 من قبل 128 دولة ضد موقف الولايات المتحدة بشأن فلسطين ؟؟ ولماذا لا تحترم موقف ورؤية غالبية المجتمع الدولي بما فيهم أصدقاء أوروبيون قريبون من واشنطن صوتوا ضد موقف الولايات المتحدة بشأن القدس ورفضهم أن تكون عاصمة للمستعمرة الاسرائيلية ورفضهم شطب قضية اللاجئين من خلال حجب المال الأميركي عن الأونروا، ولم يقف مع واشنطن سوى ثمانية دول بما فيهم المستعمرة الاسرائيلية. 
ادارة ترامب تتحدث عن تغيير السياسات لدى الآخرين، لماذا لا تعمل على تغيير سياسات المستعمرة الاسرائيلية وتطالبها بل وتضغط عليها لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار تقسيم فلسطين 181، وقرار حق عودة اللاجئين الى بيوتهم التي طردوا منها وتعمل على عودتهم الى بيوتهم وممتلكاتهم واستعادتها وفق القرار 194، ولماذا لا تعمل على تنفيذ قرار الانسحاب وعدم الضم 242 للأراضي العربية المحتلة من قبل قوات المستعمرة الاسرائيلية ؟؟، أليس ذلك أوضح وأفعل بهدف تخفيف التوتر والاحتقان وانهاء الحروب المتقطعة المتصلة التي سببتها سياسة التوسع الاستعمارية التي تقودها وتنفذها المستعمرة الاسرائيلية ضد العالم العربي : فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، مصر، تونس، الجزائر، العراق، الامارات، السودان ؟؟ فهذه البلدان وشعوبها تضررت من سياسات المستعمرة الاسرائيلية ونالها الأذى والدمار والخراب والاغتيال على أراضيها من قبل العدوانية الاسرائيلية، فمن الأولى ردع هذا المتوحش الاسرائيلي في تطاوله وعدوانه على العرب. 
سوريا لا تحتل أرضاً ليست لها، ولا تعتدي على أي طرف خارج حدودها، فلماذا يتم وضعها على قائمة البلدان التي تُطالب واشنطن بتغيير سياساتها، فمن هو الأولى بتغيير سياساته المعتدي الاسرائيلي أم المُعتدى عليه في احتلال أراضيه الوطنية السورية في الجولان؟؟.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير