اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

أرقام تدلنا على الطريق

أرقام تدلنا على الطريق
الأنباط -

لايكفي أن تحصل على وظيفة لتنعم باستقرار معيشي. كلف الحياة هي العامل الحاسم في تحديد مستوى معيشة المواطن، وموقعه في السلم الطبقي.
نتائج مسح دخل ونفقات الأسر الأردنية الذي أعلنته مؤخرا دائرة الإحصاءات العامة، يعطي صناع القرار الحكومي فرصة ممتازة لبناء سياسات تساعد ملايين الأردنيين على تحسين مستوى معيشتهم.
وفق نتائج المسح فإن ثلثي المواطنين يملكون مساكنهم، وهذا من النسب العالية على المستوى العالمي. تاريخيا الأردني لايشعر بالأمان لعائلته إلا إذا امتلك منزلا، بالرغم ما يرتب عليه ذلك من ديون والتزامات طويلة المدى للبنوك. 
وعلى الرغم من هيمنة القطاع العام على أدوات الإنتاج والاقتصاد لعقود طويلة مضت، إلا أن الحكومات المتعاقبة لم تنجح في تطوير مشاريع إسكانية تمكن المواطنين من امتلاك منازل بأقساط ميسرة، كما هول الحال في بلدان عديدة.
المحاولة الوحيدة قبل سنوات"سكن كريم" انتهت للفشل، ولدى الحكومة الحالية خطة متواضعة تهدف لمساعدة الأردنيين على تملك قطع أراض بأسعار مخفضة لغايات البناء.
ينبغي التفكير بخطة أوسع لمجاراة حق الأردنيين بتملك المنازل، تضمن تخفيض فاتورة السكن على العائلات الفقيرة ومتوسطة الدخل، لخفض نسبة الإنفاق الشهري.
التعليم مسألة تحتل أولوية بالنسبة لعموم المواطنين، لكن وحسب نتائج المسح لا تبدو عبئا ثقيلا على غالبية الأسر الأردنية، إذا لم تظهر ضمن بنود النفقات الأساسية. اعتقد أن السبب هو في كون معظم الأردنيين يرسلون أبناءهم لمدارس حكومية، ومع أن التعليم الجامعي يمثل تحديا ماديا، إلا أن اعتماد قطاع واسع على المكرمات والمنح يخفف من آثاره على نفقات الأسر الشهرية.
الطامة الكبرى هي بالإنفاق على النقل الذي يستحوذ على أقل قليلا من ثلث دخل الأسر.لاحظوا كم سيكون الأثر بالغا على مستوى معيشة المواطنين، لو أننا أقدمنا على خطوات إصلاحية كبرى في هذا القطاع ستوفر على الأقل 10% من نفقات الأسر الشهرية. نقل عام محترم ومنتظم يحل مكان أسطول المركبات الخاصة،وبأجر معقول.
قبل أسابيع صادفت مواطنا محدود الدخل في الزرقاء، همه الأول في الحياة البحث عن واسطة لنقل ابنه الذي يدرس في جامعة البلقاء التطبيقية إلى جامعة حكومية في محافظته، لسبب بسيط أن تنقل الطالب من مكان سكنه في الزرقاء إلى الجامعة  يكلف والده ستة دنانير يوميا، بمايعادل 40% من دخل الأسرة المتواضع.
مئات الآلاف من المواطنين يعيشون هذه المعاناة يوميا ومعهم أصحاب المركبات الخصوصية، الذين أضطروا لشرائها لتوفير نقل منتظم لأماكن عملهم، رغم مايتكبدون من مبالغ مالية ثمنا للوقود والصيانة والترخيص.
وتشير نتائج المسح إلى أن مصدري التدفئة الرئيسيين بالنسبة لـ80 % من المواطنين هما الغاز والكاز. المادتان طرأ على أسعارهما ارتفاع في السنوات الأخيرة, رغم استمرار دعم سعر إسطوانة الغاز. 
لو تكاملت خططنا ونجحنا في توفير نقل عام مقبول كبديل عن السيارات الخاصة، يمكننا التفكير بتخفيض أسعار الكاز والغاز ورفعها على البنزين بنوعيه. لكن ولحين الوصول إلى هذه المعادلة، ينبغي التفكير بحلول سريعة لتوفير مصادر تدفئة بديلة للمواطنين بما يضمن تخفيض فاتورة الطاقة الشهرية.
ما أعنيه من الشرح السابق، يمكن اختصاره بجملة واحدة؛ تخفيض كلف المعيشة على المواطنين الخيار الأنسب لتحسين مستوى حياتهم ضمن معدلات الدخل المتاحة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير