اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

«حوافز الإنقاذ» للصناعة الوطنية

«حوافز الإنقاذ» للصناعة الوطنية
الأنباط -

 بعد إقرار مشروع قانون ضريبة الدخل من قبل النواب، ثم من اللجنة المالية في الأعيان، بتعديل هنا، وتعديل هناك... تكون الحكومة قد انهت قضية مشروع قانون ضريبة الدخل على القطاع الصناعي ( كآخر النقاط الخلافية بين المجلسين ) بتعهد واضح وصريح - وعلى لسان نائب رئيس الوزراء - بتعويض التخفيض بـ»حوافز».. وفقا لنظام منح حوافز ضريبية لقطاع الصناعة تصدره الحكومة قبل نهاية العام 2019.
القطاع الصناعي يشغّل 250 ألف عامل، ويشكل 24  ٪ من الناتج المحلي الاجمالي، ولا يمكن لهذا القطاع الاستمرار بأداء دوره دون حوافز تخفض الاعباء الثقيلة التي تواجهه من اغلاق ابواب الاسواق التقليدية في وجهه، ومن الغاء اعفاء الصادرات بنسبة 75  ٪ الذي سينتهي مع نهاية العام الحالي دون خطة بديلة، ومن التنافسية التي يواجهها المنتج الوطني نتيجة اغراق السوق المحلية بمنتجات مستوردة، وارتفاع كلف الانتاج، وغيرها من التحديات والاعباء التي يواجهها القطاع، وتتطلب دعما حكوميا وتشريعيا نيابيا، ومن كافة الجهات المعنية لما يشكله هذا القطاع من اهمية للاقتصاد الوطني، لا تقلل من اهمية كافة القطاعات الاخرى، لكنه الاهم وفقا للارقام التشغيلية والانتاجية والتصديرية. 
اذا اردنا النهوض بالاقتصاد الوطني، وتنفيذ الخطط وصولا الى «دولة الانتاج» فلا بد من تحفيز القطاع الصناعي لكي يكون قادرا على القيام بدوره، والمساهمة في رفع معدلات النمو التي انخفضت الى نحو
 2  ٪، واذا أردنا تخفيض معدلات البطالة التي ارتفعت الى نسبة قياسية نحو 18.5  ٪، فلا بد من حوافز للقطاع الصناعي الذي يشغل مئات الآلاف ويعوّل عليه كركيزة اساسية في القطاع الخاص لأنه يساهم الى جانب باقي القطاعات الاقتصادية بخلق فرص عمل تضاف الى الـ30 ألف فرصة عمل التي تعهدت بتوفيرها الحكومة في خطتها للعامين المقبلين. 
واذا ارادت الحكومة رفع معدلات النمو فعليها بالقطاع الصناعي، واذا ارادت جذب مزيد من الاستثمارات فهذا القطاع في مقدمة القادرين على ذلك متى حظي بالحوافز والدعم اللازمين، واذا أرادت بناء مشاريع في المحافظات لتشغيل ابنائها فعليها بتحفيز القطاع الصناعي.
الحكومة تدرك كل ذلك، وتدرك أهمية القطاع الصناعي، وفي المقابل فإن القطاع الصناعي يدرك أهمية وضرورة انجاز مشروع قانون ضريبة الدخل للاردن، استمرارا في نهج الاصلاح الاقتصادي وفقا للتفاهمات مع صندوق النقد الدولي واستمرارا في مصداقية الدولة تجاه المانحين والمقرضين الاقليميين والدوليين، وقبل نهاية العام الحالي، لتكون الارقام مدرجة في موازنة 2019 وبما يحقق الوفر المستهدف ( 280-300) مليون دينار،... لذلك، وحتى تكتمل المعادلة، من المهم جدا أن تطمئن الحكومة الصناعيين عمليا وبحوار حقيقي يؤكد الشراكة ( الغائبة ) بين القطاعين، إسراعا بتوضيح تصوراتها وصولا الى نظام منح حوافز ضريبية لا ينقذ قطاع الصناعة فحسب، بل من أجل انقاذ الاقتصاد الوطني، وانجاح خطط الحكومة في الوصول الى «دولة الانتاج». 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير