اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

دورنا القومي

دورنا القومي
الأنباط -

هذا هو الدور الذي نبحث عنه، كي نؤديه، ونتباهى به ونفخر، ونهزم على أثره ونتائجه كل أعداء شعبنا وخصومه، ومعهم قصار النظر، وهو الفعل الذي دفع قواتنا المسلحة لأن تتدخل لإنقاذ أرواح الجنود العراقيين وعملت على نقلهم إلى مستشفياتنا وعلاجهم على يد أمهر أطبائنا، وأن تكون علاقاتنا مع المكونات العراقية الثلاثة على قدم المساواة : مع الكرد كما هي مع العرب، ومع الشيعة كما هي مع السنة، ومع المسيحيين والأزيديين كما هي مع كل العراقيين، لأننا لسنا طرفاً لا في الصراع القومي ولا المذهبي ولا الطائفي المرضي الذي ألم بالعراق، ولهذا كانت عمان من أوائل المحطات التي زارها الرئيس العراقي في أول جولة له بعد انتخابه. 
وأن يكون المستشفى الأردني في غزة وهي المدينة الوحيدة المسماه بغزة هاشم، مثلما لنا مشفى في جنين أو رام الله، وأن نحمي القدس كما هي الخليل وبيت لحم، وأن تكون علاقاتنا الرسمية مع حماس كما هي مع فتح، رغم علاقاتنا واعترافنا وتأكيدنا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وأن سلطتها الوطنية هي أداتها على الأرض، فحركة حماس حركة سياسية نالت الأغلبية البرلمانية التشريعية من شعب الضفة والقدس والقطاع عام 2006 بانتخابات أشرف عليها الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس وأجهزته الأمنية والإدارية.
الأردن لم يتورط في عمل غير أخلاقي وغير قومي وغير مقبول لا في سوريا التي استقبلنا أهلها وشعبها بدون منة وتحميل جمايل، مما يتطلب عودتهم بكرامة لبلدهم حتى لا يتحولوا عبئاً مستديماً على الأردنيين فبلدهم أولى بهم وبرعايتهم، ولم نتدخل في العراق، وعلينا استمرار الحفاظ على نظافة وطهارة سلاحنا الوطني لأنه الخيار الذي يحمي أمننا ويحافظ على كرامتنا القومية، ويحفظ علاقاتنا الودية مع الجميع. 
ولم يتورط نظامنا في عمل داخلي مشين، فقد رفضت الدولة بخيارها ومؤسساتها وأجهزتها إخراج الإخوان المسلمين عن الشرعية وصمدت في وجه الضغوط كي « لا تبطش « بالإخوان المسلمين، فالخيار الوطني – رغم خلافاتنا الشديدة معهم – أن الإخوان المسلمين جزء من الطيف السياسي الأردني وطالما هم مع الدستور والقانون ويعملون تحت مظلتهما فلهم كل الحق في معارضة السياسات الحكومية وأن يقفوا سياسياً ضدها. 
نتنباهى أن نسمع من إذاعة أوروبية مثل مونت كارلو خبراً حول كيفية التدخل الأردني لإنقاذ جنود عراقيين تعرضوا لإرهاب القاعدة وداعش، وهم في حالة الخطر نتيجة الإصابة من تفجيرات متعمدة تستهدف حياتهم وأمن العراق واستقراره... نتباهى بذلك ونفخر.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير