البث المباشر
ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته

الأحدث في التحریض والعنصریة الإسرائیلیة

الأحدث في التحریض والعنصریة الإسرائیلیة
الأنباط -

یتصاعد الخطاب التحریضي والعنصري في الاعلام الإسرائیلي المرئي والمكتوب والمسموع، وكذلك على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصیات سیاسیة واعتباریة حتى تحولت وسائل الإعلام الرئیسة ذات التأثیر الكبیر إلى جزء من التحریض الممنھج لممارسة العنف ضد كل ما ھو فلسطیني من خلال قلب الحقائق رأسا على عقب. فالعنصریة التي ظلت الدولة الصھیونیة تصورھا "فئة ھامشیة ومعزولة" تمثل الیوم – وفقا لمصادر إسرائیلیة متنامیة - تیاراً عریضاً في المجتمع الإسرائیلي یلقى دعم وتأیید أحزاب سیاسیة رئیسیة. .وأساس ھذه العنصریة ھو التحریض المستشري في المؤسسات السیاسیة والتعلیمیة والثقافیة والإعلامیة الإسرائیلیة في صحیفة "إسرائیل الیوم"، كتب الصحفي الیمیني (أوري ھایتنر) یقول: "قاتل رابین، إیجال عمیر، لیس ھو من ھدم عملیة السلام عندما قتل رئیس الحكومة، وجعل مواطني إسرائیل یمیلون إلى الیمین. من خرب السلام وجعل مواطني إسرائیل یمیلون إلى الیمین، ھم الفلسطینیون، وھم سبب التطرف الإسرائیلي القائم". وترجمة لھذا التوجھ، كتب البروفیسور (اریھ الداد) في صحیفة "معاریف" مقالاً بشأن قضیة بیع فلسطیني لبیت في القدس لآخر یھودي: "ربما ستقتنع الحكومة الآن بالقضاء على عمل السلطة الفلسطینیة في (العاصمة). عمل السلطة، التي قامت باعتقال الفلسطیني، في القدس وقاحة وتجاوز لصلاحیات وأماكن عملھا. علینا سرعة فرض السیادة التامة على شرقي القدس"!! بل إن القناة الثانیة في التلفزیون الإسرائیلي ادعت أن "حربًا باردة نشبت بین السلطة الفلسطینیة وإسرائیل بخصوص الأراضي في القدس"، حیث اتھمت القناة السلطة بمحاولة الوصول للقدس والقیام بإجراءات خطیرة منھا "اعتقال مواطنین بھویة زرقاء من وسط ."القدس، متحدیة – السلطة - بھذا القوات الاسرائیلیة، وعلى اسرائیل بالتالي أن ترد باعتقال شخصیات قیادیة في السلطة التحریض ضد كل ما ھو فلسطیني شائع عند وزراء حكومة الیمین المتطرف الراھنة. فقد كتب وزیر "الدفاع" المستقیل (أفیغدور لیبرمان) یقول: "بعد مضي أكثر من 3 أعوام من (الكفاح) المتواصل والعنید، ناقشت لجنة القانون والقضاء والدستور، قانون فرض عقوبة الإعدام على (المخربین).. وقد حول القانون للمصادقة علیھ في القراءة الأولى في الھیئة العامة الكنیست، وسنعمل على إتمام ھذه المھمة حتى النھایة". أما اللیكودي (آفي دیختر) رئیس جھاز "الشاباك" سابقاً، فكتب یقول: "على (المخرب) أن یعرف: اذا ما نفذت عملیة، بیتك سیخرب! الجھات القضائیة قضت بألا یتم ھدم بیوت (المخربین) الذین "فشلوا في عملیة". القرار یتناقض مع كل منطق عسكري أعرفھ. ."سنعمل لتصحیح الخطأ وفي مقال استخلاصي لافت، یقول الكاتب (أور كشتي) في "ھآرتس": "الحملات العنصریة الإسرائیلیة المستمرة ضد كل ما ھو فلسطیني تبرھن على ترسخ العنصریة كوسیلة دعائیة تراھا إسرائیل شرعیة. فتحت قیادة وزیرة القضاء أییلیت شاكید وبنیامین نتنیاھو تحولت العنصریة إلى تیار عام، ویبدو أنھا أصبحت مكتملة". من جانبھ، كتب (دانییل بلتمان) أیضا في "ھآرتس" یقول: "الأغلبیة المطلقة من الجمھور الیھودي في إسرائیل تعیش منذ سنوات في إنكار یمكنھا من مواجھة الاستیاء الكامن في حقیقة أن دولتھا ترتكب منذ عشرات ."السنین جرائم تعتبر كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانیة... معظم الیھود في إسرائیل یعیشون الیوم داخل فقاعة انغلاق المشاعر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير