البث المباشر
"الصحة النيابية" "تكرّم الدكتور عامر وريكات تقديراً لجهوده الإنسانية الفوسفات الأردنية توقع اتفاقية لبناء مصنع لإنتاج حامض الكبريتيك في الشيدية بكلفة 193 مليون دولار المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة رئيس الوزراء يلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني النّيابيَّة المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصراً وداعماً الأردن يشارك في اجتماع طارئ للجامعة العربية بشأن القرارات الإسرائيلية الأخيرة التعليم العالي: تحديد الدوام في رمضان من صلاحيات الجامعات "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو قرار قضائي قطعي ولا طعن فيه بفصل النَّائب الجراح من حزب العمال وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ45 للجنة المرأة العربية انطلاق رالي "باها الأردن" في العقبة غدا 200 لاعب ولاعبة يشاركون بمهرجان "الباها" الرياضي في العقبة الشواربة: أمانة عمان دخلت مرحلة جديدة تركز على إعادة هندسة الإجراءات مباريات الأسبوع 15 من دوري المحترفين لكرة القدم تنطلق غدا "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته لشهر كانون الثاني العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا السردية الوطنية الأردنية: بين الجذور التاريخية ومتطلبات الحاضر “المستقلة للانتخاب” تكشف عن إجراءات ملء الشاغر للمقعد النيابي لحزب العمال الفوسفات الأردنية توقع اتفاقية لبناء مصنع لإنتاج حامض الكبريتيك في الشيدية بكلفة 193 مليون دولار برعاية ومشاركة الروابدة .. الحفل السنوي لجمعية فلسطين الدولية للتنمية: ليلة أخّاذة جديدة لفلسطين

مونديال قطر 2022.. ماذا سيفعل المشجعون؟

مونديال قطر 2022 ماذا سيفعل المشجعون
الأنباط -

أبوظبي - سكاي نيوز عربيةتصر قطر على تحدي المشككين بشأن قدرتها على استضافة كأس العالم المقبلة، التي يتبقى على انطلاقها 4 سنوات، فيما تمارس الضغوط على العمال من أجل تهيئة الظروف وإنهاء الاستعدادات لاستضافة مونديال 2022 في الدوحة.

غير أن خطط الدوحة تواجه إعصارا من التحديات، بدأت بالاتهامات بالفساد، ليلحقها التحدي الأكبر المتمثل بالعمال، وكلهم من الوافدين، خصوصا من دول جنوب آسيا، كالهند وبنغلاديش ونيبال وباكستان، بالإضافة إلى جنسيات أخرى.

ولا شك أن الجهة التي تقع تحت ضغط هائل من أجل إنجاح المشروع القطري، هم العمال الوافدون على وجه الخصوص، وهم من كانوا وراء الانتقادات الهائلة الموجهة للنظام القطري، من جراء الانتهاكات لهم ولحقوقهم.

ولم يكن للنفي المتكرر من قبل الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر، حسن الذوادي، الذي دأب على نفيها وشجبها واستنكارها، أي تأثير على استمرار الانتقادات.

وحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، يصر المنتقدون لإقامة مونديال قطر على أن بطولة كأس العالم ليست ملاعب ضخمة وفخمة ومباريات فحسب بل تجربة إنسانية وسياحية، كما أظهرت البطولات السابقة وأخرها مونديال روسيا عام 2018.

وأبرزت روسيا في المونديال الماضي، بصورة كبيرة جوانبها الحضارية الغنية أمام السواح القادمين من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي لا يمكن لدولة صغيرة مثل قطر أن تحققه.

وفي حين أن كل المجتمعات في معظم دول العالم توجد فيها أشكال من الطبقية وعدم المساواة بين الطبقات، فإن هذا الأمر في قطر يشكل تفاوتا صارخا، خصوصا تجاه 1.7 مليون وافد غالبيتهم من العمال والأيدي العاملة الرخيص، الذين يعيش أكثرهم في مخيمات ومعسكرات للعمال.

وربما تتفاقم أزمة العمال في قطر أكثر في حال قررت الدوحة العمل بتوصية الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 إلى 48 منتخبا، خصوصا وأن قطر، وفي محاولة منها لإظهار أن الأمور طبيعية، أبدت استعدادها لتوسيع البطولة.

ومن بين المشكلات التي قد يعاني منها المشجعون القادمون من الخارج لمشاهدة مباريات كأس العالم في قطر، أماكن الترفيه.

وتشير التوقعات إلى أن عدد المشجعين والمتابعين لكرة القدم وعشاقها الذين سيتدفقون على قطر قد يصل إلى 1.5 مليون متابع ومشجع من مختلف دول العالم.

فماذا سيفعل هؤلاء في قطر الصغيرة في أوقات الفراغ وعدم وجود مباريات؟

وبعيدا عن الكورنيش ومراكز التسوق (المولات)، ليس في قطر الكثير من الأماكن للزيارة، كما أن الأنشطة السياحية فيها محدودة للغاية.

وسيشكل الزائرون والمشجعون خلال كأس العالم عبئا كبيرا على الدولة الصغيرة المساحة، وعلى البنية التحتية للدوحة وضواحيها، ولن يكون بإمكان كل القادمين الأجانب، الاستمتاع بإقامة مريحة في فنادق الدوحة، بل سيتعين على كثيرين منهم تدبير أماكن للمبيت في البحر أو الصحراء، سواء في سفن في البحر أو في الخيام في المناطق الصحراوية القريبة من الملاعب المعدة لاستضافة المباريات.

وبالنظر إلى أن البطولة ستقام في فصل الشتاء، بعد كان مقررا إقامتها في الصيف، يبدو أن القائمين على البطولة لم يأخذوا بعين الاعتبار "مخاطر شتاء قطر".

ففي العامين الماضيين، أثارت الأمطار في قطر فضيحة "تهالك البنية التحتية"، ذلك أن الأمطار التي كشفت عدم قدرة الدوحة أو استعدادها للتعامل مع مثل هذه الأحداث المفاجئة، علما أن سقوط الأمطار خلال المونديال وارد بقوة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير