اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

فلسطين أقوى من أفعالهم

فلسطين أقوى من أفعالهم
الأنباط -

أطاحت تداعيات تسلل خلية عسكرية أمنية من قبل قوات العدو الاسرائيلي الى غزة يوم 11 تشرين الثاني، وفشلها في تحقيق مرادها، ومواصلة الصمود الفلسطيني وبتأثير مسيرات العودة المتكررة منذ يوم الأرض في الثلاثين من أذار 2018، بهدف كسر الحصار الظالم والتجويع المتعمد على شعب قطاع غزة، أطاحت هذه العوامل بوزير الجيش والحرب والعدوان العنصري المتطرف ليبرمان. 
استجابة حركة حماس ورغبتها الشديدة للتكييف مع المعطيات السياسية بعيداً عن الادعاءات الفارغة بالبطولة، وخيارها نحو السير على طريق المفاوضات والتوصل الى اتفاقات مع العدو الاسرائيلي، وتحقيق خطوات مهما بدت صغيرة متواضعة كما يراها البعض، ولكن قيادة حماس ترى أنها تراكمية على الطريق الطويل مستفيدة من خبرات متعددة وهي : 
أولاً : من تجربتها الحزبية الكفاحية ومفادها أن الرغبات ليست هي من يُقرر النتائج السياسية، بل موازين القوى والعوامل الصانعة للحدث وفرضه بهدف تغيير الواقع، والانتفاضتين الأولى والثانية أبرز وضوح في اظهار المشهد السياسي الفلسطيني وتشكيله وطنياً. 
ثانياً : انتماؤها لحركة الاخوان المسلمين أكثر الأحزاب السياسية الاسلامية برجماتية وتكيفاً واستعداداً للتفاهم مع الأعداء والخصوم، فتاريخهم حافل بالتعاون مع الولايات المتحدة طوال الحرب الباردة وحرب أفغانستان وخلال أحداث الربيع العربي، ومن قبلها مع رموز وأدوات ومؤسسات الاستعمار البريطاني في مصر، ومع الأنظمة  غير الديمقراطية أو مع تلك غير المتصلة بتطلعات الخلافة وأحكام الشريعة. 
ثالثاً : منافسة حركة فتح الملتزمة بالتنسيق الأمني مع تل أبيب برعاية أميركية، مقابل اتفاقات التهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب للمرة الثالثة برعاية مصرية، الأول عام 2012، والثاني 2014، وها هو الاتفاق الثالث الأكثر مساحة بما يلبي تطلعات حماس لتعزيز نفوذها وتفردها بادارة قطاع غزة منذ الانقلاب 2007 وحتى يومنا هذا. 
ومثلما تقود حركة فتح عملاً نضالياً مدنياً مثمراً مزدوجاً في الضفة الفلسطينية، سواء لحماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وما تمثلان من خلفية وقناعة وتاريخ ومبدئية، ولدى الخان الأحمر وأهميتها الواقعية، ومقاومة الجدار، وتقود سياسة باسلة شجاعة على المستوى الدولي لمواجهة سياسات الرئيس الأميركي ترامب واجراءاته المتطرفة لمصلحة العدو الاسرائيلي ومشروعه الاستعماري التوسعي، وتحقيق خطوات ناجحة بارزة لدى الأمم المتحدة ومؤسساتها وفي طليعتهم الجمعية العامة واليونسكو والأونروا، رغم تعطيل واشنطن مجلس الأمن ومحاولاتها احباط المشاريع السياسية الفلسطينية لدى هذه المؤسسات وغيرها، وخلاصة هذه السياسة أن حركة فتح تسير بازدواجية العمل على مساري التنسيق الأمني مع العدو الاسرائيلي، ومواجهته في نفس الوقت.
حماس تسير على نفس النهج وتتعلم من أخطائها وتضحياتها، بنفس أسلوب الازدواجية وعلى قاعدة النهج في التوصل الى اتفاق التهدئة الأمنية وتجديده مع العدو الاسرائيلي والالتزام به عبر الوساطة المصرية، وتعمل في نفس الوقت على مواصلة مسيرات العودة والأفعال الكفاحية المدنية ما أمكنها ذلك، في مواجهة سياسات الاحتلال واجراءاته وأفعاله.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير