اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون

مقال الزميل ابو بيدر في الانباط قبل أسبوع كشف قصه قنديل...

مقال الزميل ابو بيدر في الانباط قبل أسبوع كشف قصه قنديل
الأنباط -

الانباط  

اثبتت التحقيقات الامنيه اليوم كذب ادعاء رئيس منظمه مؤمنون بلا حدود يونس قنديل بتعرضه للاختطاف والتعذيب..وكان الزميل جهاد ابو بيدر قد كتب مقالا قبل اسبوع بعنوان يونس قنديل. 

وعلامات استفهام. 

عرج بها إلى أسباب كثيره تجعل من الصعب تصديق هذه الروايه واليكم نص المقال

 

كتب جهاد ابو بيدر 

 

لا أعرف يونس قنديل ولم اسمع بمنظمه مؤمنون بلا حدود الا قبل ايام ..واحمل نفسي مسوؤليه عدم المعرفه على اعتبار انني صحافي مدمن على هذه المهنه مذ كنت ابيع الصحف اليوميه في مجمع عمان-اربد..ولذلك اعتذر أشد الاعتذار لانني ساناقش قضيه طرفها الرئيس منظمه وامينها العام مجهوله بالنسبه لي وقد تكون مجهوله للكثيرين ايضا.

مؤمنون بلا حدود وامينها العام تصدرا المشهد الاعلامي والحزبي وحقوق الانسان خلال اليومين الماضيين واصبحا علامه فارقه في المشهد الاردني الذي لا ينقصه اي اثاره. فما نعيشه هذه الايام من "اكشن" يصلح لسلسله من افلام بوليود الهنديه وافلام هوليوود الامريكيه..لتأتي قصه قنديل وتصبح حديث الشارع..بالامس وقبله انشغلت بهذه القضيه تابعت ما كتب عنها من مؤيدي قنديل او من معارضيه..لم استطع تحديد هويه الرجل ولا منظمته..ولكنني وصلت للعديد من علامات الاستفهام الكثيره حول قضيه الاعتداء المزعوم..سألت العديد من زملائي الصحافيين الذين تابعوا القضيه..وطرحت عليهم علامات استفهامي وتعجبي واغلبهم ايدوني فيما اقول رغم عدم قدرتهم الإفصاح عن ذلك خارج إطار الصندوق التقليدي في نشر الروايه من صاحبها او من مصدرها الامني الذي لم يقل كلمته بعد

اولا انا لست من مناصري الاسلام السياسي في الاردن واعتقد انه لم يحقق النجاح الذي كان يحلم به نظرا لطبيعه الديمغرافيا الاردنيه ولكنني متأكد بنفس الوقت ان اصحاب هذا التوجه براء من الانتقال إلى مرحله العنف الجسدي او تصفيه الحسابات الخلافيه بقوه السلاح..ولا اعتقد ان قيام البعض بالاشاره الى الاخوان المسلمين بانهم من قام بهذه الفعله ان حدثت هي اشاره صحيحه بل انني ابرئ هذا التيار الذي نعرفه جيدا في الاردن بأنه لا يخرج عن سيمفونيه العمل السياسي عبر وجوهه المختلفه حزبيا وبرلمانيا حيث الادوات واضحه والملعب موجود

فلماذا الافتراض بان الفعل الذي جرى هو تصفيه حساب سياسي ديني..ولماذا لا يكون العمل شخصيا وخلافيا ذات ابعاد قد تتعلق بأي شئ الا الخلاف الفكري..فمقابلات الفيديو التي شاهدتها..تشير إلى تعرض الرجل الى الايذاء في ظهره ولسانه ولكن لم الاحظ اي علامات ظاهره على وجهه اطلاقا ان لم تكن لقطات الوجه غير واضحه..واعرف ان اي مختطف او منتقم اول شئ يقوم به هو ايذاء الوجه ان لم يقم قنديل بالمقاومه مطلقا لمختطفيه

وعلامات التعذيب على ظهر قنديل تؤكد ان المختطفين المزعومين اخذوا وقتهم برسم كلمه الاسلام هو الحل..وان قنديل لم يبدي اي مقاومه الا اذا كان مخدرا...ولماذا اختاروا ظهره لوضع هذه العلامات وليس بطنه او وجهه..وتساؤل اخر منذ يومين يداعب دماغي الغير قابل للاقتناع بالحكايه قبل معرفه التقرير الامني ان منطقه الاختطاف وجميعنا نعرفها هي منطقه ذات كثافه سكانيه وحركه مرور مزدحمه فكيف لم يشاهد أحد ما جرى..واختطاف مواطن بهذا الشكل المثير...دون أن يشعر أحد بذلك وخصوصا وانها منطقه قريبه من مسجد يؤمه الكثيرون..

اليوم الجميع يعرف يونس قنديل والجميع يعرف مؤمنون بلا حدود..والاخبار تغطي السوشيال ميديا بشكل غير مسبوق..والاشاعات والاستنتاجات كثيره..والروايات اكثر ..توقفوا عن اظهار ان الاردن يتحول لبلد التصفيات السياسيه والجسديه فهذا لن يحدث ابدا..ولننتظر ما بجعبه التحقيقات الامنيه

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير