اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

الانتخابات الأميركية

الانتخابات الأميركية
الأنباط -

لم يستمتع الرئيس ترامب بمضمون وصفه لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ وحكام الولايات ومجلس النواب ، على أنها « نجاح هائل « إذ ردت عليه النائب الديمقراطي نانسي بيلوسي بقولها « سوف يكون غداً يوماً جديداً في أميركا ، لأنه يتعلق باستعادة سلطة الدستور وضوابطه على إدارة ترامب « وهذا يعود لسبب فوز الديمقراطيين بالأغلبية البرلمانية في مجلس النواب وبالتالي إنهاء تفرد الحزب الجمهوري وسيطرته على المؤسسات الثلاثة : البيت الأبيض ومجلس الشيوخ ومجلس النواب ، ومثلما سبق وأن وضع الجمهوريون العراقيل طوال مرحلة الولاية الثانية للرئيس الديمقراطي أوباما منذ العام 2012 ، سيضع الديمقراطيون حائط صد لقرارات الرئيس ترامب وسياساته في القضايا التي لا يقبلون بها وتتطلب التشريع الملائم عبر مجلس النواب . 
انتخابات السادس من تشرين الثاني 2018 ، حققت للرئيس الحفاظ على الأغلبية الجمهورية لدى مجلس الشيوخ ، ولدى حكام الولايات ، ولكن نتائج انتخابات مجلس النواب جاءت بعكس ما يتمنى وأعطت للديمقراطيين الأغلبية وهي بمثابة إنقلاب وحدث نوعي سيؤثر على مسار ما تبقى من عمر إدارته للسنتين المقبلتين ، وهذا ما يُفسر نشاطه المكرس قبل الانتخابات لخدمة مرشحي حزبه للمؤسسات الثلاثة : الشيوخ وحكام الولايات ومجلس النواب . 
أهمية مجلس الشيوخ أن صلاحياته حجب أو منح الثقة لخيارات الرئيس نحو تعيين كبار المسؤولين من الوزراء والقادة والسفراء وقضاة المحكمة العليا ولذلك سيكون مجلس الشيوخ عوناً له في إختيار معاونيه  ، وأهمية مجلس النواب تكمن في أنه مصدر التشريع للدولة الفدرالية وللمؤسسات الاتحادية المركزية ، كما أن مراقبة عمل الوزراء وبرامجهم يعتمد على متابعة لجان الاختصاص البرلمانية القانونية والشؤون الخارجية والعدل والتربية والموازنة وغيرها من العناوين والاهتمامات المنبثقة من أعضاء مجلس النواب ، ولذلك سيبقى ترامب مقيداً ، وسيترك النواب أثارهم السلبية على فرصته لتجديد انتخابه لولاية ثانية عام 2020 . 
سياسات ترامب ونهجه العنصري في التعامل مع الملونين والمهاجرين الجدد والعداء للمسلمين وحتى لليهود وللمرأة ، تركت بصماتها لشروخ بائنة لدى المجتمع الأميركي ، فجاء الرد بنجاح مائة إمرأة لدى مجلسي النواب والشيوخ ، ونجاح الفلسطينية رشيدة طليب في ميتشغان والصومالية إلهام عمر في مينيسوتا المتوقع منهما العمل بقوة وعلناً لصالح رمزية القضايا التي تمثلانها ، ولهذا وجد اليمين الأميركي المتطرف العنصري منه والمتصهين أن نجاحهما مساس بالأمن الأميركي.  
المجتمع الأميركي لا يهتم بالسياسة الخارجية على الأغلب ، وهذا أعطى إلى اللوبيات فرص العمل لصالح قضاياهم وخاصة اللوبي الصهيوني المتنفذ الذي لم يجد من يردعه ، بغياب لوبي عربي إسلامي يعمل لصالح القضايا العربية والإسلامية ، ونجاح أول نواب من المسلمين لعضوية مجلس النواب فاتحة وخطوة أولى على الطريق خدمة لقضايا العرب والمسلمين لدى مؤسسات أقوى دولة في العالم .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير