اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس المفتاح أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت

انتصار الباقورة والغمر

انتصار الباقورة والغمر
الأنباط -

حسمَ الملك الكلام في أمر الباقورة والغمر، انتهى الجدل، وهنا على الأردنيين الانتصار للملك والوطن وأرضهم، بأن يخرجوا فرحين، وأن يكتبوا القصائد ويقدموا لأطفالهم ما يليق من رواية الشهادة وبطولات الأردنيين على أرض فلسطين.

منذ العام 1994 حيث التصديق على اتفاق وادي عربة، ظلت أراضي الباقورة والغمر حاضرة في المشهد الوطني الرافض للحالة التي قننتها الاتفاقية، خرجت مسيرات، وتشكلت حملات وصدرت بيانات، فقط كان مطلبها عودة أرضنا، لا بل استعادة الشرف الوطني، مات مدريد وماتت بعده وادي عربة وقبل ذلك أوسلو. فلم يجر السلام إلا المزيد من الخيبات.

قالها الملك:» المصلحة الوطنية» وهي كذلك، مفردة لا ترقى لأي تأويل، ووضوح الملك الهاشمي أبلغ من أن يفسر وأن يعاد التذكير بدوره لاجل فلسطين.

قبل شهر خاطب الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة زعماء العالم حول ضرورة حل الازمة الفلسطينية، قدم حقائق التاريخ والتجربة الإنسانية المشتركة لاتباع الديانات، وطالب بعودة المفاوضات على أسس جديدة، إذا إن سياسات العدو قوضت كل آمال مدريد وملحقاته، فيما قدم نتنياهو في المقابل أكاذيب الأساطير المغرضة والمزيد من العنت.

الذي تابع خطاب الملك آنذاك كان عليه أن يعي بأن إكثار الملك من تكرار ذات اللغة، يعني لاحقاً إجراء مغايرا إن لم تحدث الاستجابة المرجوة، فهو الذي كررخطابه والتزامه تجاه فلسطين القضية في أكثر من خطاب ومحفل، فيما كانت اسرائيل تمعن بالتجاهل والفوضى.

لم يخرج الملك ليضرب بيده على منصة الأمم المتحدة، لم يعلن اجراءات تصعيدية، أو يغادر القاعة الأممية، بل راقب ما يجري في الشارع ووصلت له خطابات الاحتجاج الشعبي وحملاته، وما قام به محامو الأردن من موقف وطني، ليأتي الفصل بعد ذلك باننا نعمل» لمصلحة الأردنيين».

هي المصلحة للجميع، وهي الكرامة الأردنية التي قرر الملك استردادها بأفضل الصور وابهاها. لاحقاً لن ترسل دولة الاحتلال لنا الورد تعبيراً عن الشكر والامتنان، لا بل سوف تطلق أبواقها النافحة بالكره والتعصب والتشكيك.

هنا على الأردنيين الالتفات للراهن، ولخطر الكلام غير الدقيق، وعليهم تذكر وطنهم وقيادته التي لم تتخذ قرارها إلا لأجل عيونهم وتاريخهم وترابهم.

لن تبرأ صدمة العدو بشكل اعتيادي، في المشهد إشاعات كبيرة وكثيرة سوف تروج، وفي المجال المنافس عربياً رغائب لا تحصى ولا تمل عن منافسة الدور الاردني في القدس، ولكننا سنظل لفلسطين كما فلسطين وأهلها في الصمود هناك يرون الاردن رئتهم الثانية.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير