اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

في خطاب  جلاله الملك:  الانجاز وانتاجية الدوله  

في خطاب  جلاله الملك  الانجاز وانتاجية الدوله  
الأنباط -

في خطاب  جلاله الملك:  الانجاز وانتاجية الدوله  


الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

أجمل خطاب  جلالة الملك عبداللة الثاني المفدى في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر يوم أمس معاينة واضحة للواقع المحلي الراهن, بكل أبعادة ووضع  المسار الأردني  في المرحلة الجديدة التي يعبرها وطننا وشعبنا في تصميم وعزيمة وإرادة قوية, حرة تنهض بالأردن على أساس من التسامح والانفتاح والتعددية وقبول الآراء البناءة الواضحة المعالم  والصريحة وهي ثوابت أردنية لم تتغير على مر الزمان. 
إن خطاب جلالة الملك هو برنامج عمل للمرحلة القادمة, ورؤية ثاقبة وعميقة للأوضاع الراهنة, مع التصميم على تجاوز عقباته, والسير نحو الإمام بخطى ثابتة للبناء على ما أنجزت أجيال من الأردنيين, فواجبنا جميعا إن نطور بلدنا وان نكون دوما سباقين للتعامل مع روح العصر, والاستفادة من الفرص المتاحة, من اجل تحقيق التنمية الوطنية الشاملة من منطلق إن الإنسان الأردني هو هدف التنمية وغايتها, لنضيف الانجازات تلو الانجازات والتي تعود بالخير والنفع على وطننا الغالي. القضايا المتعددة التي تطرق لها جلالة الملك في خطابه تؤكد للجميع إننا  نسير في الاتجاه السليم والمدروس, في مواجهة المشكلات الاقتصادية التي تمر بالمنطقة والعالم بأسرة, وان الانجازات كما تفضل جلالته أكثر من قدراتنا والمؤسسات فاعلة والصورة أفضل بكثير من يحاول بعض الناس تصويرها, خصوصا من تلك الفئة التي تستغل أجواء الانفتاح والحرية والديمقراطية والتسامح وتحاول إن تبث سمومها في المجتمع, للإساءة للوطن وشعبة الوفي وثوابته الوطنية. 
لقد ركز الخطاب على التوافق الوطني والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات والظروف التي يمر بها الوطن, وتناول في خطابة السامي الرؤية الثاقبة والنهج لدى الأردنيين والتي تركزت في عدة محاور أبرزها سيادة القانون ودولة ذات قانون حازم وعادل ولقد أكد جلالتة في الأوراق النقاشية والكثير من اللقاءات  على سيادة القانون أساس الدولة المدنية وأهمية تعزيز مبدأ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون محاباة وتميز وان التواني في تطبيق القانون بعدالة وشفافية وكفاءة يؤدي إلى ضياع الحقوق وتضعف الثقة بأجهزة الدولة ومؤسساتها  ويشجع البعض على الاستمرار بانتهاك القانون وان تعزيز مفهوم القانون هو أساس الإدارة الحصيفة التي تعتمد على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص سيادة القانون أساس الإدارة الحصيفة وهو خضوع الجميع لحكم القانون فان واجب كل واحد فينا احترام القانون والامتثال له واهم ركيزة في عمل كل مسئول وكل مؤسسة هو حماية وتعزيز القانون فهو أساس الإدارة الحصيفة التي تعتمد على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. ولقد اتسم خطاب جلالة الملك بالروح الايجايبه والتفاؤل والتطلع إلى المستقبل بكل إصرار ورغبة للتعاون والإنتاجية والبناء والعمل الوطني الموصول بإخلاص وجد واجتهاد وذلك من اجل مستقبل الوطن والحفاظ على انجازاته, وان يكون نهجنا الإنتاج الذي يقوم على الاعتماد على الذات والاستقلال والاستقرار المالي وجذب الاستثمارات وتقدير الإبداع والتميز والإخلاص والعمل على تطوير المؤسسات والقطاعات الأساسية مثل دعم قطاع الزراعة, المياه والطاقة والنقل والانفتاح على العالم والاستفادة من الكفاءات الوطنية وتعزيزها والاستفادة من حاضنات الفكر والعلم والإنتاج بالجامعات والتي تحوي خيرة الخيرة من المبدعين والمتميزين وإعطاءهم الفرص  والاستفادة منهم وتقديرهم وتقدير الإبداع ليقوموا بخدمة وطنهم على الوجه الأمثل.     
ركز الخطاب على دعم القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية وان دعمها واجب وطني على الجميع وان ما قدموه من تضحيات وفداء للوطن هو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا مقدرين ومثمنين نعمة الأمن والأمان الذي ينعم به بلدنا الغالي في ظل إقليم ملتهب. 
حديث جلالته واضح للجميع, لايوجد وقت لاضاعتة, فالمطلوب العمل المخلص الجاد من اجل مواصلة المسيرة والعمل على نهج دولة المؤسسات ودولة القانون وسيادته والتي تقوم على نهضة عربية قومية خالدة الثورة العربية الكبرى التي تقوم على نهج الوسطية والتسامح والاعتدال والدفاع عن الإسلام والمقدسات الإسلامية ومكافحة الإرهاب والغلو والتطرف ورفع الظلم عن إخواننا الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 
ولقد أشار جلالته في خطابة إلى التوافق الوطني والعمل بروح الفريق الواحد, ختم جلالته الخطاب وأشار " ادعوكم جميعا إلى إن تكون الروح الايجابية والتعاون البناء عنوان مرحلتنا".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير