البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

إدلب.. المنطقة العازلة خالية والنصرة تسحب سلاحها ليلاً

إدلب المنطقة العازلة خالية والنصرة تسحب سلاحها ليلاً
الأنباط -

 دمشق-وكالات

باتت المنطقة العازلة في محيط إدلب شبه خالية من السلاح الثقيل بعد إتمام الفصائل السورية المسلحة سحب الجزء الأكبر منه، عشية انتهاء المهلة المحددة لذلك بموجب الاتفاق الروسي التركي، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الثلاثاء.

وكان اتفاق إدلب الذي أعلن عن بعض بنوده خلال قمة في سوتشي عقدت بين الرئيسين التركي والروسي، الشهر الماضي، نص على إقامة منطقة عازلة، ينزع منها السلاح الثقيل، بتاريخ العاشر من أكتوبر، كمهلة أخيرة.

وتشمل المنطقة منزوعة السلاح أطراف محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، تقع على خطوط التماس مع قوات النظام.

وفي هذا السياق، أكد المرصد أن "المنطقة العازلة باتت شبه خالية من السلاح الثقيل عشية انتهاء المهلة المحددة لذلك"، بعد أن أنهت فصائل المعارضة المقربة من أنقرة ، سحب كافة أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، وفق ما أعلنت وكالة الأناضول التركية.

إلى ذلك، حذت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) حذو الفصائل المعارضة في بدء سحب السلاح بشكل غير علني في عملية استمرت ليلاً، وفق المرصد.

وأكد مدير المرصد أن "غالبية السلاح الثقيل في المنطقة العازلة قد تم سحبه عملياً"، ويتم التأكد من خلو المواقع المتبقية منه ولم تعلن هيئة تحرير الشام التي تسيطر مع مجموعات متطرفة أقل نفوذاً على نحو ثلثي المنطقة العازلة أي موقف من الاتفاق الروسي التركي منذ صدوره.

وقد رجح المرصد ألا تبادر الهيئة الى "إصدار أي موقف أو تأكيد على سحب سلاحها الثقيل، على أن يحصل ذلك بحكم الأمر الواقع".

كما شدد على أن "كافة الفصائل من معارضة ومتطرفة لا تستطيع أن تتحمل تبعات أي تصعيد قد ينتج عن عدم تطبيق بنود الاتفاق" الذي جنّب إدلب ومحيطها هجوماً واسعاً لوحت به دمشق على مدى أسابيع.

في المقابل، قال مصدر محلي مقرب من هيئة تحرير الشام لفرانس برس، إن "الجميع اضطر للموافقة على هذه المبادرة (الاتفاق) وعلى مضض لكي ينعم الأهالي بشيء من الأمن والأمان بعدما عانوا لسنوات طويلة من همجية النظام وحلفائه".

وأكد أن سحب الهيئة وفصائل أخرى لسلاحها الثقيل يأتي بعد حصولهم على "تعهدات تركية بأنه ليس لدى روسيا أو النظام أو إيران نية بالانقلاب على الاتفاق، وأن وجود القوات التركية ونقاطها سيحول دون أي عمل عسكري" ضد مناطق سيطرتها.

إلا أن النظام السوري كان أكد مراراً وفي عدة تصريحات أن اتفاق إدلب مؤقت، وقد أوحى تصريح لرئيسه بشار الأسد، بأن معركة إدلب أجلت ولم تُلغ، حين قال الاثنين، إن اتفاق إدلب مؤقت، وستعود المحافظة إلى كنف الدولة عاجلاً أم آجلاً، بحسب تعبيره. كذلك أوضحت العديد من التصريحات الروسية أن الاتفاق مرحلي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير