البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه .. المفقود

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه  المفقود
الأنباط -

أعلن القضاء الفرنسي أمس فتح تحقيق في شأن اختفاء غامض للرئيس الصيني لمنظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» مينغ هونغوي، بعد سفره إلى بلده الأسبوع الماضي.

وقال مصدر قضائي فرنسي إن زوجة مينغ، المقيم في مدينة ليون حيث مقرّ «الإنتربول»، أعربت للشرطة عن قلقها، إذ لم يتواصل معها زوجها منذ توجّهه إلى الصين في 29 أيلول (سبتمبر) الماضي. وأكد أن مينغ وصل الى الصين و «لم يُفقد أثره في فرنسا». وقررت النيابة العامة في ليون فتح تحقيق حول ما يُسمى في فرنسا «اختفاءً مقلقاً».

وأعلنت «الإنتربول» أنها على علم بالتقارير عن «مزاعم اختفاء» مينغ، واستدركت: «هذا أمر يخصّ السلطات المعنية في فرنسا والصين». ولفتت الى أن رئيسها لا يتدخل في العمليات اليومية التي يتولاها الأمين العام للمنظمة الألماني يورغن شتوك، مضيفة أن المادة الثالثة من النظام الداخلي للمنظمة يحظر على الرئيس التدخل في الشأن السياسي.

وأوردت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» الصادرة في هونغ كونغ أن «سلطات الانضباط» الصينية اقتادت مينغ لاستجوابه بمجرد وصوله إلى البلاد، مشيرة الى انه يخضع لتحقيق. و»سلطات الانضباط» هو مصطلح يصف عادة محققين في الحزب الشيوعي الحاكم، يتولون ملفات فساد وخيانة سياسية.

ولفتت الصحيفة الى أن اسم مينغ مُدرج على موقع وزارة الأمن العام الصينية، بصفته نائباً للوزير منذ العام 2004، لكنه فقد مقعده في لجنة الحزب الشيوعي في نيسان (أبريل) الماضي.

وقد تكون مهمات مينغ في الصين جعلته مقرباً من قياديين سابقين، بعضهم عُزِل خلال حملة واسعة يشنّها الرئيس شي جينبينغ على الفساد. ويُرجّح أن يكون مينغ تعامل مع الرئيس السابق للأمن تشو يونغكانغ الذي يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بفساد.

وبات مينغ أول صيني يُنتخب رئيساً لـ «الإنتربول»، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، لولاية من 4 سنوات تنتهي عام 2020. ويفيد الموقع الإلكتروني للشرطة الدولية بأن مينغ يتمتع بخبرة 40 سنة في القانون الجنائي والشرطة، وأشرف على مسائل مرتبطة بالمؤسسات القانونية ومكافحة المخدرات والإرهاب.

لكن جماعات حقوقية أعربت عن قلقها وقتها من أن تحاول بكين استغلال منصب مينغ كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج. وحاولت بكين لأعوام كثيرة دفع الدول الأجنبية لمساعدتها في ضبط وترحيل المواطنين الصينيين الذين تتهمهم بارتكاب جرائم، منها الفساد والإرهاب.

لكن انتخابه أثار انتقادات من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، ركّزت على سجل الصين في انتهاك حقوق الإنسان، واستخدامها «الإنتربول» لتحديد مكان وجود منشقين ومعارضين صينيين في الخارج، وإعادتهم إلى أراضيها.

يُذكر أن الشرطة الدولية أُسِست عام 1923، وتؤمّن آلية لتعاون أجهزة الشرطة لدى الدول الأعضاء الـ 192.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير