البث المباشر
مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه .. المفقود

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه  المفقود
الأنباط -

أعلن القضاء الفرنسي أمس فتح تحقيق في شأن اختفاء غامض للرئيس الصيني لمنظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» مينغ هونغوي، بعد سفره إلى بلده الأسبوع الماضي.

وقال مصدر قضائي فرنسي إن زوجة مينغ، المقيم في مدينة ليون حيث مقرّ «الإنتربول»، أعربت للشرطة عن قلقها، إذ لم يتواصل معها زوجها منذ توجّهه إلى الصين في 29 أيلول (سبتمبر) الماضي. وأكد أن مينغ وصل الى الصين و «لم يُفقد أثره في فرنسا». وقررت النيابة العامة في ليون فتح تحقيق حول ما يُسمى في فرنسا «اختفاءً مقلقاً».

وأعلنت «الإنتربول» أنها على علم بالتقارير عن «مزاعم اختفاء» مينغ، واستدركت: «هذا أمر يخصّ السلطات المعنية في فرنسا والصين». ولفتت الى أن رئيسها لا يتدخل في العمليات اليومية التي يتولاها الأمين العام للمنظمة الألماني يورغن شتوك، مضيفة أن المادة الثالثة من النظام الداخلي للمنظمة يحظر على الرئيس التدخل في الشأن السياسي.

وأوردت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» الصادرة في هونغ كونغ أن «سلطات الانضباط» الصينية اقتادت مينغ لاستجوابه بمجرد وصوله إلى البلاد، مشيرة الى انه يخضع لتحقيق. و»سلطات الانضباط» هو مصطلح يصف عادة محققين في الحزب الشيوعي الحاكم، يتولون ملفات فساد وخيانة سياسية.

ولفتت الصحيفة الى أن اسم مينغ مُدرج على موقع وزارة الأمن العام الصينية، بصفته نائباً للوزير منذ العام 2004، لكنه فقد مقعده في لجنة الحزب الشيوعي في نيسان (أبريل) الماضي.

وقد تكون مهمات مينغ في الصين جعلته مقرباً من قياديين سابقين، بعضهم عُزِل خلال حملة واسعة يشنّها الرئيس شي جينبينغ على الفساد. ويُرجّح أن يكون مينغ تعامل مع الرئيس السابق للأمن تشو يونغكانغ الذي يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بفساد.

وبات مينغ أول صيني يُنتخب رئيساً لـ «الإنتربول»، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، لولاية من 4 سنوات تنتهي عام 2020. ويفيد الموقع الإلكتروني للشرطة الدولية بأن مينغ يتمتع بخبرة 40 سنة في القانون الجنائي والشرطة، وأشرف على مسائل مرتبطة بالمؤسسات القانونية ومكافحة المخدرات والإرهاب.

لكن جماعات حقوقية أعربت عن قلقها وقتها من أن تحاول بكين استغلال منصب مينغ كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج. وحاولت بكين لأعوام كثيرة دفع الدول الأجنبية لمساعدتها في ضبط وترحيل المواطنين الصينيين الذين تتهمهم بارتكاب جرائم، منها الفساد والإرهاب.

لكن انتخابه أثار انتقادات من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، ركّزت على سجل الصين في انتهاك حقوق الإنسان، واستخدامها «الإنتربول» لتحديد مكان وجود منشقين ومعارضين صينيين في الخارج، وإعادتهم إلى أراضيها.

يُذكر أن الشرطة الدولية أُسِست عام 1923، وتؤمّن آلية لتعاون أجهزة الشرطة لدى الدول الأعضاء الـ 192.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير