اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه .. المفقود

«الإنتربول» يفتش عن رئيسه  المفقود
الأنباط -

أعلن القضاء الفرنسي أمس فتح تحقيق في شأن اختفاء غامض للرئيس الصيني لمنظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» مينغ هونغوي، بعد سفره إلى بلده الأسبوع الماضي.

وقال مصدر قضائي فرنسي إن زوجة مينغ، المقيم في مدينة ليون حيث مقرّ «الإنتربول»، أعربت للشرطة عن قلقها، إذ لم يتواصل معها زوجها منذ توجّهه إلى الصين في 29 أيلول (سبتمبر) الماضي. وأكد أن مينغ وصل الى الصين و «لم يُفقد أثره في فرنسا». وقررت النيابة العامة في ليون فتح تحقيق حول ما يُسمى في فرنسا «اختفاءً مقلقاً».

وأعلنت «الإنتربول» أنها على علم بالتقارير عن «مزاعم اختفاء» مينغ، واستدركت: «هذا أمر يخصّ السلطات المعنية في فرنسا والصين». ولفتت الى أن رئيسها لا يتدخل في العمليات اليومية التي يتولاها الأمين العام للمنظمة الألماني يورغن شتوك، مضيفة أن المادة الثالثة من النظام الداخلي للمنظمة يحظر على الرئيس التدخل في الشأن السياسي.

وأوردت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» الصادرة في هونغ كونغ أن «سلطات الانضباط» الصينية اقتادت مينغ لاستجوابه بمجرد وصوله إلى البلاد، مشيرة الى انه يخضع لتحقيق. و»سلطات الانضباط» هو مصطلح يصف عادة محققين في الحزب الشيوعي الحاكم، يتولون ملفات فساد وخيانة سياسية.

ولفتت الصحيفة الى أن اسم مينغ مُدرج على موقع وزارة الأمن العام الصينية، بصفته نائباً للوزير منذ العام 2004، لكنه فقد مقعده في لجنة الحزب الشيوعي في نيسان (أبريل) الماضي.

وقد تكون مهمات مينغ في الصين جعلته مقرباً من قياديين سابقين، بعضهم عُزِل خلال حملة واسعة يشنّها الرئيس شي جينبينغ على الفساد. ويُرجّح أن يكون مينغ تعامل مع الرئيس السابق للأمن تشو يونغكانغ الذي يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بفساد.

وبات مينغ أول صيني يُنتخب رئيساً لـ «الإنتربول»، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، لولاية من 4 سنوات تنتهي عام 2020. ويفيد الموقع الإلكتروني للشرطة الدولية بأن مينغ يتمتع بخبرة 40 سنة في القانون الجنائي والشرطة، وأشرف على مسائل مرتبطة بالمؤسسات القانونية ومكافحة المخدرات والإرهاب.

لكن جماعات حقوقية أعربت عن قلقها وقتها من أن تحاول بكين استغلال منصب مينغ كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج. وحاولت بكين لأعوام كثيرة دفع الدول الأجنبية لمساعدتها في ضبط وترحيل المواطنين الصينيين الذين تتهمهم بارتكاب جرائم، منها الفساد والإرهاب.

لكن انتخابه أثار انتقادات من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، ركّزت على سجل الصين في انتهاك حقوق الإنسان، واستخدامها «الإنتربول» لتحديد مكان وجود منشقين ومعارضين صينيين في الخارج، وإعادتهم إلى أراضيها.

يُذكر أن الشرطة الدولية أُسِست عام 1923، وتؤمّن آلية لتعاون أجهزة الشرطة لدى الدول الأعضاء الـ 192.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير